الــغــالــيــة
14-12-2005, 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الحياة .. كلنا يعيش عالمه الخاص ويتعلم منه ....
فيمر بالتجارب المختلفة التي تترك الأثر في نفسه حلواً أم مراً ....
ويتلقى بين حين وآخر صفعات الدروس القاسية (نسأل الله العافية)
ومع مرور الزمن .. تتولد لدى البعض منا مبادئ جديدة لم يكن يعرفها من قبل ..
وأحياناً يجبره الزمان على التنازل عن مبادئ كان يؤمن بها ..
فتصبح هذه وتلك سبباً في تغيير نظرته للأمور ..
وبالتالي تختلف طريقة تعامله مع نفسه والآخرين عما كانت من قبل !
فمنا من يلتزم بمبدأ "من حسن الإسلام المرء تركه ما لا يعنيه" ..
ليبقى بعيداً عن كلمة تسئ له أو تجرحه كونه تدخل في أمور لا تمسه إطلاقاً!
ومنا من يرى أن مبدأ "المعاملة بالمثل" .. أفضل من مبدأ "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك" ..
فيتنازل عن الأخير ويتمسك بالأول ..!!
والمبدأ الذي سأتكلم عنه كما هو مبين في العنوان "Who cares “ أو "اللامبالاة" ...
وللأسف الشديد بدأ هذا المفهوم ينتشر كثيراً حولنا ... في البيت .. في العمل .. في الأسواق .. في الشارع ..!!
فعلى سبيل المثال (لا الحصر) الموظف الذي يعمل بكل جد واجتهاد في أولى سنوات توظيفه ...
وبعد التجربة تلو الأخرى يرى أنه من الأفضل رفع شعار "اللامبالاة" ليسكت صيحات ضميره الحي الذي يطالب بإتقان العمل .. فنجد همته بدت تـفـتـر .. وحماسه بدا يضعف .. فلا يؤدي عمله كما كان .. وإن قام بواجبه فإنه لا يتقنه !!!
فينسى المرء أنه مسؤول عن أعماله وواجباته تجاه نفسه وغيره فلا يجب أن يتهاون أو يستخف بها مهما كانت ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعيةٌ ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع ومسؤول عن رعيته" [رواه البخاري]
فالنجاح والسعادة متمثلة برضى الله سبحانه ومحبته هي النتيجة الحتميه لكل من يمسح مفهوم اللامبالاة من قاموسه .. ويحاول جاهداً أن يقوم بعمله على أكمل وجه .. مهما كلفه ذلك من جهد وتعب ... فقد جاء على لسان نبينا عليه الصلاة والسلام يقول :"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" [رواه أبو يعلى والطبراني]
تقبلوا أعطـر التحايا :)
في هذه الحياة .. كلنا يعيش عالمه الخاص ويتعلم منه ....
فيمر بالتجارب المختلفة التي تترك الأثر في نفسه حلواً أم مراً ....
ويتلقى بين حين وآخر صفعات الدروس القاسية (نسأل الله العافية)
ومع مرور الزمن .. تتولد لدى البعض منا مبادئ جديدة لم يكن يعرفها من قبل ..
وأحياناً يجبره الزمان على التنازل عن مبادئ كان يؤمن بها ..
فتصبح هذه وتلك سبباً في تغيير نظرته للأمور ..
وبالتالي تختلف طريقة تعامله مع نفسه والآخرين عما كانت من قبل !
فمنا من يلتزم بمبدأ "من حسن الإسلام المرء تركه ما لا يعنيه" ..
ليبقى بعيداً عن كلمة تسئ له أو تجرحه كونه تدخل في أمور لا تمسه إطلاقاً!
ومنا من يرى أن مبدأ "المعاملة بالمثل" .. أفضل من مبدأ "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك" ..
فيتنازل عن الأخير ويتمسك بالأول ..!!
والمبدأ الذي سأتكلم عنه كما هو مبين في العنوان "Who cares “ أو "اللامبالاة" ...
وللأسف الشديد بدأ هذا المفهوم ينتشر كثيراً حولنا ... في البيت .. في العمل .. في الأسواق .. في الشارع ..!!
فعلى سبيل المثال (لا الحصر) الموظف الذي يعمل بكل جد واجتهاد في أولى سنوات توظيفه ...
وبعد التجربة تلو الأخرى يرى أنه من الأفضل رفع شعار "اللامبالاة" ليسكت صيحات ضميره الحي الذي يطالب بإتقان العمل .. فنجد همته بدت تـفـتـر .. وحماسه بدا يضعف .. فلا يؤدي عمله كما كان .. وإن قام بواجبه فإنه لا يتقنه !!!
فينسى المرء أنه مسؤول عن أعماله وواجباته تجاه نفسه وغيره فلا يجب أن يتهاون أو يستخف بها مهما كانت ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعيةٌ ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع ومسؤول عن رعيته" [رواه البخاري]
فالنجاح والسعادة متمثلة برضى الله سبحانه ومحبته هي النتيجة الحتميه لكل من يمسح مفهوم اللامبالاة من قاموسه .. ويحاول جاهداً أن يقوم بعمله على أكمل وجه .. مهما كلفه ذلك من جهد وتعب ... فقد جاء على لسان نبينا عليه الصلاة والسلام يقول :"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" [رواه أبو يعلى والطبراني]
تقبلوا أعطـر التحايا :)