ابوبـــكر المحفوظي
13-12-2005, 01:53 AM
لأهمية الكلمة,فقدوصى الصالحون ونصحوا المسلمين بالتزام تعاليم الأسلام بالكلام الطيب والقول الحسن, فكان كلامهم من الحكم الغاليه.
*يروى أن ابا ذرّ رضي الله عنه وقف يوما حول الكعبة ونادى في الناس:
((هلموا الى أخ ناصح لكم,شفيق عليكم,فاجتمعوا عليه,فقال:أيها الناس من اراد منكم يسافر سفرا من أسفار الدنيا,أفلا يتزود له؟قالوا:بلى قال:فما لكم مشرفون على سفر لاترجعون منه,دون ان تتزود له((يقصد الموت))؟قالوا:ومازادنا ياأباذرّ قال:صلاة ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور,وصدقة على المساكين لعلكم تنجون من عذاب عسير,وصوم يوم في يوم حرّ شديد ليوم النشور,وحجّ لعظائم الأمور,واجعلوا المال درهمين,درهما انفقوه على عيالكم,ودرهما قدموه لربكم,والثالث يضر ولاينفع,واجعلوا الدنيا مجلسين,مجلس في طلب الدنيا,ومجلس في طلب الآخرة,والثالث يضر ولاينفع,واجعلو الكلام كلمتين’كلمة نافعة في امر دنياكم,وكلمة شافعة في أمر آخرتكم,والثاثة تضر ولاتنفع)).
*ويروى ان لقمان الحكيم عليه السلام قال لأبنه وهو يعظه وينصحه:يابني من يصحب صاحب السوء لم يسلم,ومن يدخل أماكن السوء يتهم,ومن لايملك لسانه يندم)).
*ومن ابلغ ما روي عن لقمان,انه كان عبدا مملوكا,فلما شب وتكلم,تكلم بالحكمة,فأعجب به سيده,فكان يكلفه بأشياء ليستقي منه الحكمة,فقال له يوما سيده:ياغلام اي يا لقمان اذبح لنا شاة وائت بأطيب قطعتين منها,فذبح شاة وأتى بالقلب واللسان,وقال لقمان:هاتان أطيب قطعتين,ثم قال له سيده مرة اخرى:اذبح شاة وائت بأخبث قطعتين منها,فذبح شاة وأتى بالفلب واللسان مرة اخرى,وقال لقمان:هاتان اخبث قطعتين,فقال سيده: كيف ذالك يالقمان؟قال:ليس ياسيدي في الجسد أطيب منهما اذا طابا,ولاأخبث منهما اذا خبثا.
*وقال علي رضي الله عنه:((اذا تم العقل نقص الكلام))وقال:((الحكمة في عشرة أشياء,تسعة منها في الصمت)) .
وقيل من نطق في غير خير فقد لغا,ومن نظر في غير اعتبار فقد لها,ومن سكت في غير فكر فقد سها,وقيل لورأيت مافي ميزانك,لختمت على لسانك.
*وروي أنه اجتمع عالمان فقال أحدهما لصاحبة,كم وجدت في ابن آدم من العيوب؟ فقال الثاني:هي اكثر من أن تحصر,وقد وجدت خصلة ان استعملها ستر العيوب كلها,قيل وماهي؟قال:حفظ اللسان,ومصداق هذا في قوله صلى الله عليه وسلم((وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد ألسنتهم)) وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبة ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين. والسلام أخوكم:ابوبكر المحفوظي
*يروى أن ابا ذرّ رضي الله عنه وقف يوما حول الكعبة ونادى في الناس:
((هلموا الى أخ ناصح لكم,شفيق عليكم,فاجتمعوا عليه,فقال:أيها الناس من اراد منكم يسافر سفرا من أسفار الدنيا,أفلا يتزود له؟قالوا:بلى قال:فما لكم مشرفون على سفر لاترجعون منه,دون ان تتزود له((يقصد الموت))؟قالوا:ومازادنا ياأباذرّ قال:صلاة ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور,وصدقة على المساكين لعلكم تنجون من عذاب عسير,وصوم يوم في يوم حرّ شديد ليوم النشور,وحجّ لعظائم الأمور,واجعلوا المال درهمين,درهما انفقوه على عيالكم,ودرهما قدموه لربكم,والثالث يضر ولاينفع,واجعلوا الدنيا مجلسين,مجلس في طلب الدنيا,ومجلس في طلب الآخرة,والثالث يضر ولاينفع,واجعلو الكلام كلمتين’كلمة نافعة في امر دنياكم,وكلمة شافعة في أمر آخرتكم,والثاثة تضر ولاتنفع)).
*ويروى ان لقمان الحكيم عليه السلام قال لأبنه وهو يعظه وينصحه:يابني من يصحب صاحب السوء لم يسلم,ومن يدخل أماكن السوء يتهم,ومن لايملك لسانه يندم)).
*ومن ابلغ ما روي عن لقمان,انه كان عبدا مملوكا,فلما شب وتكلم,تكلم بالحكمة,فأعجب به سيده,فكان يكلفه بأشياء ليستقي منه الحكمة,فقال له يوما سيده:ياغلام اي يا لقمان اذبح لنا شاة وائت بأطيب قطعتين منها,فذبح شاة وأتى بالقلب واللسان,وقال لقمان:هاتان أطيب قطعتين,ثم قال له سيده مرة اخرى:اذبح شاة وائت بأخبث قطعتين منها,فذبح شاة وأتى بالفلب واللسان مرة اخرى,وقال لقمان:هاتان اخبث قطعتين,فقال سيده: كيف ذالك يالقمان؟قال:ليس ياسيدي في الجسد أطيب منهما اذا طابا,ولاأخبث منهما اذا خبثا.
*وقال علي رضي الله عنه:((اذا تم العقل نقص الكلام))وقال:((الحكمة في عشرة أشياء,تسعة منها في الصمت)) .
وقيل من نطق في غير خير فقد لغا,ومن نظر في غير اعتبار فقد لها,ومن سكت في غير فكر فقد سها,وقيل لورأيت مافي ميزانك,لختمت على لسانك.
*وروي أنه اجتمع عالمان فقال أحدهما لصاحبة,كم وجدت في ابن آدم من العيوب؟ فقال الثاني:هي اكثر من أن تحصر,وقد وجدت خصلة ان استعملها ستر العيوب كلها,قيل وماهي؟قال:حفظ اللسان,ومصداق هذا في قوله صلى الله عليه وسلم((وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد ألسنتهم)) وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبة ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين. والسلام أخوكم:ابوبكر المحفوظي