بنت راكان
12-12-2005, 01:56 PM
صبغات الشعر تسبب السرطان
واشنطن / توصل الباحثون الفرنسيون بعد متابعة حوالي 5 آلاف سيدة, إلى إثباتات جديدة تؤكد دور صبغات الشعر الملونة في زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية, بعد أن تبين أن الأشخاص الذين استخدموها بانتظام, واجهوا خطرا أعلى للإصابة بسرطان الليمفوما.
وقال العلماء في الوكالة الدولية لبحوث السرطان بفرنسا, أن مجموعة من المركبات المسرطنة تم عزلها من هذه الصبغات منذ أعوام السبعينات, لذا ينبغي على الأشخاص الذين تعرضوا لها في هذه الفترة وقبلها بصورة متكررة, مثل مزيني الشعر, الانتباه لوجود أية كتل ليمفاوية غير طبيعية في أجسامهم, منوهين إلى أن الصبغات الجديدة التي طرحت خلال الخمس والعشرين سنة الأخيرة لا تحمل مثل هذا الخطر.
وأوضح العلماء أن الليمفوما هي سرطانات الجهاز الليمفاوي الذي يتألف من مجموعة أوعية تشكل جزءا من نظام المناعة في الجسم, وتحمل خلايا مكافحة للأمراض تعرف بالخلايا الليمفاوية, كما يقوم بإزالة الخلايا الميتة من الأنسجة.
ووجد الباحثون أن النساء اللاتي استخدمن صبغات الشعر بصورة منتظمة, زاد خطر إصابتهن بالليمفوما بنحو 20 في المائة, مقارنة مع السيدات اللاتي لم يصبغن شعرهن أبدا قبل عام ,1980 مشيرين إلى أن ثلث النساء في أوروبا وأمريكا الشمالية, إلى جانب 10 في المائة من الرجال, ممن تجاوزوا سن الأربعين, استخدموا أحد أنواع صبغات الشعر في وقت ما من فترات شبابهم.
وكانت دراسة سابقة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية, قد أظهرت وجود علاقة بين خطر الليمفوما وصبغات الشعر القديمة, ولم يلاحظوا ذلك مع السرطانات الأخرى كأورام الثدي والمثانة.
ونبه العلماء إلى أن تكرار الإصابة بالليمفوما تضاعفت في السنوات العشرين الأخيرة في الدول الغربية, وبالرغم من أن الفيروسات والعوامل المعدية الأخرى قد تلعب دورا محتملا في هذه الزيادة, يؤكد الباحثون دور العوامل الكيميائية البيئية في انتشار هذا المرض.
منقول
واشنطن / توصل الباحثون الفرنسيون بعد متابعة حوالي 5 آلاف سيدة, إلى إثباتات جديدة تؤكد دور صبغات الشعر الملونة في زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية, بعد أن تبين أن الأشخاص الذين استخدموها بانتظام, واجهوا خطرا أعلى للإصابة بسرطان الليمفوما.
وقال العلماء في الوكالة الدولية لبحوث السرطان بفرنسا, أن مجموعة من المركبات المسرطنة تم عزلها من هذه الصبغات منذ أعوام السبعينات, لذا ينبغي على الأشخاص الذين تعرضوا لها في هذه الفترة وقبلها بصورة متكررة, مثل مزيني الشعر, الانتباه لوجود أية كتل ليمفاوية غير طبيعية في أجسامهم, منوهين إلى أن الصبغات الجديدة التي طرحت خلال الخمس والعشرين سنة الأخيرة لا تحمل مثل هذا الخطر.
وأوضح العلماء أن الليمفوما هي سرطانات الجهاز الليمفاوي الذي يتألف من مجموعة أوعية تشكل جزءا من نظام المناعة في الجسم, وتحمل خلايا مكافحة للأمراض تعرف بالخلايا الليمفاوية, كما يقوم بإزالة الخلايا الميتة من الأنسجة.
ووجد الباحثون أن النساء اللاتي استخدمن صبغات الشعر بصورة منتظمة, زاد خطر إصابتهن بالليمفوما بنحو 20 في المائة, مقارنة مع السيدات اللاتي لم يصبغن شعرهن أبدا قبل عام ,1980 مشيرين إلى أن ثلث النساء في أوروبا وأمريكا الشمالية, إلى جانب 10 في المائة من الرجال, ممن تجاوزوا سن الأربعين, استخدموا أحد أنواع صبغات الشعر في وقت ما من فترات شبابهم.
وكانت دراسة سابقة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية, قد أظهرت وجود علاقة بين خطر الليمفوما وصبغات الشعر القديمة, ولم يلاحظوا ذلك مع السرطانات الأخرى كأورام الثدي والمثانة.
ونبه العلماء إلى أن تكرار الإصابة بالليمفوما تضاعفت في السنوات العشرين الأخيرة في الدول الغربية, وبالرغم من أن الفيروسات والعوامل المعدية الأخرى قد تلعب دورا محتملا في هذه الزيادة, يؤكد الباحثون دور العوامل الكيميائية البيئية في انتشار هذا المرض.
منقول