مـحمـد
08-12-2005, 07:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اول شى اقدم لكم هذا الموقع اللي يتحدث عن المنطقه الشرقيه ووادي العجمان بشكل خاص في عصور ماضيه خلت موثقه بالتقارير والوثائق على هذا الرابط :
اضغط هنا (http://www.the-saudi.net/gallery/Alwaha-3/)
هناك اخبار متنوعه :-
الخبر الاول :
طالعتنا الصحف عن اخبار الخطه الخمسيه اللتي تنوى الحكومه السعوديه عملها خصوصا في المنطقه الشرقيه من مناطق وهجر وكان لديار العجمان نصيب وافر في هذه الخطه الخمسيه ومنها انشاء مركز للدفاع المدني في هجرة حنيذ وكذلك هناك مشروعات مستقبليه قريبه جدا انشاءلله سنراها قريبا .
الخبر على هذا الرابط من جريدة اليوم السعوديه :
اضغط هنا جريدة اليوم (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=10704&P=6)
الخبر الثاني :
خطر يمتد من النعيرية إلى الرياض ..طريق وادي المياه ينتظر الحياة!
يحظى طريق وادي المياه الممتد من محافظة النعيرية باتجاه الجنوب إلى طريق الرياض - الدمام السريع بأهمية قصوى تكمن في كونه طريق عبور للعديد من المسافرين القادمين من دولة الكويت أو من الخفجي والنعيرية والمتجهين إلى الرياض أو الأحساء وقطر والإمارات والعكس، ويعتبر هذا الطريق من أهم الطرق الحيوية في المنطقة الشرقية التي تشهد عبوراً متواصلاً خاصة أنه يمر ويحاذي العديد من المراكز والهجر المترامية الأطراف في وادي المياه. وعلى رغم أهمية هذا الطريق فقد رسخ اسمه في أذهان العديد من العائلات الذين فقدوا أبناءهم وكذلك الأبناء الذين فقدوا آباءهم، فتعمد الكثير من المسافرين إلى هجره والذهاب مع طريق الدمام السريع وإن كان هناك زيادة في المسافة غير أن الأخذ بأسباب السلامة لا ينافي حقيقة التوكل على الله. وفي تحقيقنا اليوم نتوقف عند العديد من الملاحظات التي تتطلب حلولاً عاجلة وجذرية لعلها أن تساهم في إعادة الروح لهذا الطريق وتجعله أكثر حيوية من ما مضى.
http://www.alajman.net/vb/uploader/C188.jpg
الوقفة الأولى
أهمية هذا الطريق الاستراتيجية وربطه للعديد من المحافظات والمناطق تجبر بعض المسافرين للعبور معه ولكن بأعصاب متوترة وبحذر شديد، حيث إنه ذو مسار واحد وتكثر عليه التجاوزات مما يتطلب من قائد السيارة أن يكون شديد الانتباه لتفادي بعض التجاوزات الخاطئة أو المفاجئة خاصة إذا قلنا إن الطريق يحتوي العديد من المنعطفات والارتفاعات التي تخفي خلفها المجهول، فالحاجة إلى جعله ذا مسارين قائمة وبإلحاح شديد بسبب ما ذكرنا من أوضاعه الحالية، ويكون ذلك من النعيرية وحتى يرتبط مع طريق الأحساء ذي المسارين الذي يبدأ من طريق الرياض - الدمام السريع، وبذلك يكون الطريق سريعاً من النعيرية وحتى محافظة الأحساء.
الوقفة الثانية
يجد المتهور من المسافرين عبر هذا الطريق راحته الكافية في السير بأي سرعة شاء دون أن يجد دوريات أمن الطرق في أي موضع من هذا الطريق تضبط السرعة أو تراقب وضع الطريق أو حتى تقدم المساعدة للمسافرين الذين تتعطل سياراتهم وغالباً ما يكونون أصحاب عوائل ومعهم أطفال ونساء، حيث إنه لا توجد مراكز الأمن الطرق على هذا الطريق على رغم الحاجة إليها، ومع ذلك لا نجد أن دوريات الشرطة تقوم بهذه المهمة وليس لها تواجد أبداً على امتداد الطريق سوى داخل المراكز التي يمرها الطريق، فالمسافر لن يكون بقدر الحاجة إلى الدورية في البلدة كمثل حاجته لها على الطريق، ويستطيع المسافر ملاحظة عدم التواجد الأمني على الطريق عندما يسير من النعيرية وحتى طريق الرياض السريع دون أن يرى أمامه ولو سيارة شرطة واحدة تسير على الطريق، فهذا يؤكد الحاجة إلى مراكز أمن طرق تتولى المهام الأمنية على هذا الطريق.
الوقفة الثالثة
يفتقد طريق وادي المياه لمراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر السعودي حيث إنك لا تجد ولو مركزاً واحداً في أي موضع من هذا الطريق على رغم كثرة الحوادث التي تقع والتي لا يجد مصابوها من يسعفهم وينقلهم إلى المستشفيات إلا من يتزامن مروره مع وقت الحادث من المسافرين فيقومون بنقل المصابين مهما كان نوع إصابتهم وخطورتها، لأنك لن تجد من يقوم بإسعاف هؤلاء المصابين سوى سيارات إسعاف قديمة ومتهالكة للمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة في بعض المراكز والهجر التي تحتاج وقتاً من الزمن للوصول بينما أن هناك العديد من الحالات الخطيرة التي لا تستدعي التأخير، دقيقة واحدة من الزمن تغير أشياء كثيرة في حالة المصاب الذي ينزف على قارعة الطريق في وقت وقوع الحادث، فنشير إلى أن افتتاح مراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر من الضروريات على هذا الطريق ولنقل إن من المناسب أن يفتتح مركز في الصرار ومركز آخر في حنيذ بمعنى أن كل (55كم) إلى الصرار ومن الصرار سيغطي مركز إسعاف الصرار إلى حنيذ ومن حنيذ سيغطي مركز إسعاف حنيذ إلى الطريق السريع وبذلك توصلنا إلى خدمة عظيمة تمتد على مسافة هذا الطريق.
الوقفة الرابعة
تنتشر الجمال السائبة على طريق وادي المياه بشكل مفزع حتى أن المسافر اعتاد على سماع الوصايا من ذويه وأصحابه بالانتباه وأخذ الحذر والحيطة بسبب الانتشار الدائم للجمال السائبة التي لا تفارق الطريق وتتربص بالمارة، وهناك العديد من المسافرين الذين راحوا ضحية انتشار هذه الجمال التي أهملها أصحابها دون استشعار بالمسئولية أو اهتمام بالأرواح البريئة التي صعدت إلى السماء بسبب إهمالهم هذا، فحتماً سيمنع مشروع جعل هذا الطريق بمسارين وسياج حديدي كما أشرنا في الوقفة الأولى من وصول هذه الجمال لخطوط السير، وسيكون أكثر أمناً وسلامة للمسافرين، كما أن وجود دوريات أمن الطرق في الوقت الراهن ريثما يتم إنشاء طريق ذي مسار آخر سيكون بإذن الله حلاً آخر في إبعاد هذه الحيوانات عن الطريق ومعاقبة أصحابها.
الوقفة الأخيرة
أكثر من 47ألف نسمة من سكان محافظة النعيرية والمراكز والهجر التابعة لها في وادي المياه بالإضافة إلى آلاف المسافرين مع طريق الوادي يتطلعون إلى المسؤولين في جميع القطاعات ذات العلاقة بما ذكرنا في الوقفات السابقة، ويتمنون أن يأخذوا هذه الملاحظات بعين الاعتبار وأن يولوها جل اهتماهم، يقيناً منهم بحرص قيادة هذه البلاد المباركة لتلمس احتياجات المواطنين والسعي إلى تحقيقها مهما كلف الأمر.
الخبر على هذا الرابط من جريدة الرياض السعودية :
اضغط هنا جريدة الرياض (http://www.alriyadh.com/Contents/11-09-2003/Mainpage/COV_1358.php)
الخبر الثالث :
ضحاياه في تزايد.. والدوريات قليلة
طريق وادي المياه يحصد أرواح المسافرين
http://www.alajman.net/vb/uploader/c2244.jpg
يحظى طريق وادي المياه الممتد من محافظة النعيرية باتجاه الجنوب إلى طريق الرياض ــ الدمام السريع بأهمية قصوى تكمن في كونه طريق عبور لكثير من المسافرين القادمين من دولة الكويت، أو من الخفجي والنعيرية، والمتجهين إلى الرياض أو الأحساء وقطر والإمارات والعكس.
ويعتبر الطريق من أهم الطرق الحيوية في المنطقة الشرقية، التي تشهد عبوراً متواصلاً، خاصة أنه يمر ويحاذي عددا من المراكز والهجر المنتشرة في وادي المياه.
ورغم أهمية الطريق فقد رسخ اسمه في أذهان عدد من العائلات الذين فقدوا أبناءهم، وكذلك الأبناء الذين فقدوا آباءهم، فتعمد الكثير من المسافرين إلى هجره، والذهاب عبر طريق الدمام السريع، وإن كان هناك زيادة في المسافة، غير أن الأخذ بأسباب السلامة لا ينافي حقيقة التوكل على الله.
طريق بمسارين
أهمية هذا الطريق الاستراتيجية وربطه للعديد من المحافظات والمناطق تجبر بعض المسافرين للعبور من خلاله، ولكن بأعصاب متوترة وبحذر شديد، حيث انه ذو مسار واحد، وتكثر عليه التجاوزات، مما يتطلب من قائد السيارة أن يكون شديد الانتباه لتفادي بعض التجاوزات الخاطئة أو المفاجئة، خاصة إذا قلنا ان الطريق يحتوي على عدد من المنعطفات والارتفاعات التي تخفي خلفها المجهول، فالحاجة إلى جعله ذا مسارين قائمة وبإلحاح شديد بسبب ما ذكرنا من أوضاعه الحالية، ويكون ذلك من النعيرية وحتى يرتبط مع طريق الأحساء ذي المسارين الذي يبدأ من طريق الرياض ــ الدمام السريع، وبذلك يكون الطريق سريعاً من النعيرية وحتى محافظة الأحساء.
الدوريات الأمنية
يجد المتهور من المسافرين عبر هذا الطريق راحته الكافية في السير بأي سرعة شاء دون أن يجد دوريات أمن الطرق في أي موضع من هذا الطريق تضبط السرعة أو تراقب وضع الطريق أو حتى تقدم المساعدة للمسافرين الذين تتعطل سياراتهم وغالباً ما يكونون أصحاب عوائل ومعهم أطفال ونساء، حيث لا يوجد مراكز لأمن الطرق على هذا الطريق على رغم الحاجة إليها، ومع ذلك لا نجد أن دوريات الشرطة في المراكز الإدارية الواقعة على الطريق تقوم بهذه المهمة وليس لها تواجد أبداً على امتداد الطريق سوى داخل المراكز التي يمرها الطريق، فالمسافر لن يكون بقدر الحاجة إلى الدورية في البلدة كمثل حاجته لها على الطريق، ويستطيع المسافر ملاحظة عدم التواجد الأمني على الطريق عندما يسير من النعيرية وحتى طريق الرياض السريع دون أن يرى أمامه ولو سيارة شرطة واحدة تسير على الطريق، فهذا يؤكد الحاجة إلى مراكز أمن طرق تتولى المهام الأمنية على هذا الطريق.
http://www.alajman.net/vb/uploader/jjlle.jpg
مراكز إسعافية
يفتقد طريق وادي المياه لمراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر السعودي حيث لا يوجد ولو مركزاً واحداً في أي موضع من هذا الطريق على رغم كثرة الحوادث التي تقع والتي لا يجد مصابوها من يسعفهم وينقلهم إلى المستشفيات إلا من يتزامن مروره مع وقت الحادث من المسافرين فيقومون بنقل المصابين مهما كان نوع إصابتهم وخطورتها، لعدم وجود من يقوم بإسعاف هؤلاء المصابين سوى سيارات إسعاف قديمة ومتهالكة للمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة في بعض المراكز والهجر التي تحتاج وقتاً من الزمن للوصول بينما هناك العديد من الحالات الخطرة التي لا تستدعي التأخير، ودقيقة واحدة من الزمن تساهم في إنقاذ حياة مصاب ينزف على قارعة الطريق في وقت وقوع الحادث، فنشير إلى أن افتتاح مراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر من الضروريات على هذا الطريق ولنفترض أن تكون هذه المراكز في الصرار وحنيذ بمعنى أن كل (55 كم)، يوجد مركز إسعاف، حيث يغطي إسعاف الهلال الأحمر الموجود الآن في النعيرية إلى الصرار ومن الصرار يغطي مركز الصرار إلى حنيذ ومن حنيذ يغطي مركز إسعاف حنيذ إلى الطريق السريع وبذلك توصلنا إلى خدمة عظيمة تمتد على مسافة هذا الطريق.
الجمال السائبة
تنتشر الجمال السائبة على طريق وادي المياه بشكل مفزع حتى أن المسافر اعتاد على سماع الوصايا من ذويه وأصحابه بالانتباه وأخذ الحذر والحيطة بسبب الانتشار الدائم للجمال السائبة التي لا تفارق الطريق وتتربص بالمارة، وهناك العديد من المسافرين الذين راحوا ضحية انتشار هذه الجمال التي أهملها أصحابها دون استشعار بالمسئولية أو اهتمام بالأرواح البريئة التي فقدت حياتها بسبب إهمالهم هذا، فحتماً أن مشروع جعل هذا الطريق بمسارين وسياج حديدي كما أشرنا سابقاً سيمنع من وصول هذه الجمال لخطوط السير، وسيكون أكثر أمنا وسلامة للمسافرين، كما أن وجود دوريات أمن الطرق في الوقت الراهن ريثما يتم إنشاء طريق ذي مسار آخر سيكون بإذن الله حلاً آخر في إبعاد هذه الحيوانات عن الطريق ومعاقبة أصحابها.
آمال وتطلعات
يتطلع سكان محافظة النعيرية والمراكز والهجر التابعة لها في وادي المياه بالإضافة إلى الكثير من المسافرين مع طريق الوادي يتطلعون إلى تنفيذ هذه الملاحظات على طريق وادي المياه من المسئولين في جميع القطاعات ذات العلاقة بما ذكرنا في هذا التحقيق.
الخبر على هذا الرابط من جريدة اليوم السعودية :
اضغط هنا جريدة اليوم (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11462&P=1&G=3)
الخبر الرابع :
المجمع القروي بالصرار
المنطقة التابعة لها :
المنطقة الشرقية
المساحة الاجمالية التي يشرف عليها المجمع
22.800 كم2
http://www.alajman.net/vb/uploader/ss111.jpg
نبذة عن المجمع :
تقع مدينة الصرار شمال غرب مدينة الدمام على بعد 270 كم وتعتبر منطقة متوسطة لكافة القرى والهجر الواقعة ضمن هذا النطاق كما تعتبر الصرار مركزا رئيسيا في وادي المياه الذي عدد من القرى المحيطة به لتوفر الخدمات والدوائر الحكومية فيها وكذلك الخدمات العامة.
http://www.alajman.net/vb/uploader/ss222.jpg
إنجازات المجمع :قام المجمع القروي بالصرار باختيار موقع مناسب على الشارع العام ليكون موقعا لمبنى المجمع وتم تسوير هذه الارض وانشأ فيها عدد من المكاتب للموظفين والعاملين في المجمع وعمل مظلات للسيارات والمعدات التابعة للمجمع وتم تشجيرها وعمل الارصفة اللازمة للمداخل كما قام المجمع بسفلتة عدد كبير من شوارع المخططات التابعة للمنطقة وكذلك شوارع القرى التابعة للمجمع وقام بإنارتها وزراعة اطراف ووسط هذه الشوارع حسب الحاجة وذلك لتجميل مظهر المدينة بالمظهر اللائق وايضا تم تخصيص أرض وتسويرها وانشاء غرف بمرافقها لتغسيل الاموات داخل اسوار المقبرة وذلك لخدمة المواطنين.
العنوان :
الحي : الجنوبي بالصرار
الشارع : العام المزدوج بالصرار (عرض 60 م)
وهجرةالصرار يوجد فيها مركز الصرار والمحكمة الشرعية ومركز شرطة وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومجمع قروي وفرع لوزارة الزراعة ومكتب للبريد ومكتب لشركة الاتصالات ومكتب لشركة الكهرباء ومكتب للضمان الاجتماعي وجمعية تحفيظ القرآن الكريم ومندوبية للتعليم ومدارس للبنين والبنات وبها ايضا بنكان هما شركة الراجحي المصرفية للاستثمار والبنك الاهلي ومستوصف صحي .
وكذلك احد الاعضاء طرح موضوع يختص عن هجرة عريعره مزود بتقارير مصوره على هذا الرابط :
اضغط هنــا (http://www.alajman.net/vb/showthread.php?t=12872)
اول شى اقدم لكم هذا الموقع اللي يتحدث عن المنطقه الشرقيه ووادي العجمان بشكل خاص في عصور ماضيه خلت موثقه بالتقارير والوثائق على هذا الرابط :
اضغط هنا (http://www.the-saudi.net/gallery/Alwaha-3/)
هناك اخبار متنوعه :-
الخبر الاول :
طالعتنا الصحف عن اخبار الخطه الخمسيه اللتي تنوى الحكومه السعوديه عملها خصوصا في المنطقه الشرقيه من مناطق وهجر وكان لديار العجمان نصيب وافر في هذه الخطه الخمسيه ومنها انشاء مركز للدفاع المدني في هجرة حنيذ وكذلك هناك مشروعات مستقبليه قريبه جدا انشاءلله سنراها قريبا .
الخبر على هذا الرابط من جريدة اليوم السعوديه :
اضغط هنا جريدة اليوم (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=10704&P=6)
الخبر الثاني :
خطر يمتد من النعيرية إلى الرياض ..طريق وادي المياه ينتظر الحياة!
يحظى طريق وادي المياه الممتد من محافظة النعيرية باتجاه الجنوب إلى طريق الرياض - الدمام السريع بأهمية قصوى تكمن في كونه طريق عبور للعديد من المسافرين القادمين من دولة الكويت أو من الخفجي والنعيرية والمتجهين إلى الرياض أو الأحساء وقطر والإمارات والعكس، ويعتبر هذا الطريق من أهم الطرق الحيوية في المنطقة الشرقية التي تشهد عبوراً متواصلاً خاصة أنه يمر ويحاذي العديد من المراكز والهجر المترامية الأطراف في وادي المياه. وعلى رغم أهمية هذا الطريق فقد رسخ اسمه في أذهان العديد من العائلات الذين فقدوا أبناءهم وكذلك الأبناء الذين فقدوا آباءهم، فتعمد الكثير من المسافرين إلى هجره والذهاب مع طريق الدمام السريع وإن كان هناك زيادة في المسافة غير أن الأخذ بأسباب السلامة لا ينافي حقيقة التوكل على الله. وفي تحقيقنا اليوم نتوقف عند العديد من الملاحظات التي تتطلب حلولاً عاجلة وجذرية لعلها أن تساهم في إعادة الروح لهذا الطريق وتجعله أكثر حيوية من ما مضى.
http://www.alajman.net/vb/uploader/C188.jpg
الوقفة الأولى
أهمية هذا الطريق الاستراتيجية وربطه للعديد من المحافظات والمناطق تجبر بعض المسافرين للعبور معه ولكن بأعصاب متوترة وبحذر شديد، حيث إنه ذو مسار واحد وتكثر عليه التجاوزات مما يتطلب من قائد السيارة أن يكون شديد الانتباه لتفادي بعض التجاوزات الخاطئة أو المفاجئة خاصة إذا قلنا إن الطريق يحتوي العديد من المنعطفات والارتفاعات التي تخفي خلفها المجهول، فالحاجة إلى جعله ذا مسارين قائمة وبإلحاح شديد بسبب ما ذكرنا من أوضاعه الحالية، ويكون ذلك من النعيرية وحتى يرتبط مع طريق الأحساء ذي المسارين الذي يبدأ من طريق الرياض - الدمام السريع، وبذلك يكون الطريق سريعاً من النعيرية وحتى محافظة الأحساء.
الوقفة الثانية
يجد المتهور من المسافرين عبر هذا الطريق راحته الكافية في السير بأي سرعة شاء دون أن يجد دوريات أمن الطرق في أي موضع من هذا الطريق تضبط السرعة أو تراقب وضع الطريق أو حتى تقدم المساعدة للمسافرين الذين تتعطل سياراتهم وغالباً ما يكونون أصحاب عوائل ومعهم أطفال ونساء، حيث إنه لا توجد مراكز الأمن الطرق على هذا الطريق على رغم الحاجة إليها، ومع ذلك لا نجد أن دوريات الشرطة تقوم بهذه المهمة وليس لها تواجد أبداً على امتداد الطريق سوى داخل المراكز التي يمرها الطريق، فالمسافر لن يكون بقدر الحاجة إلى الدورية في البلدة كمثل حاجته لها على الطريق، ويستطيع المسافر ملاحظة عدم التواجد الأمني على الطريق عندما يسير من النعيرية وحتى طريق الرياض السريع دون أن يرى أمامه ولو سيارة شرطة واحدة تسير على الطريق، فهذا يؤكد الحاجة إلى مراكز أمن طرق تتولى المهام الأمنية على هذا الطريق.
الوقفة الثالثة
يفتقد طريق وادي المياه لمراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر السعودي حيث إنك لا تجد ولو مركزاً واحداً في أي موضع من هذا الطريق على رغم كثرة الحوادث التي تقع والتي لا يجد مصابوها من يسعفهم وينقلهم إلى المستشفيات إلا من يتزامن مروره مع وقت الحادث من المسافرين فيقومون بنقل المصابين مهما كان نوع إصابتهم وخطورتها، لأنك لن تجد من يقوم بإسعاف هؤلاء المصابين سوى سيارات إسعاف قديمة ومتهالكة للمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة في بعض المراكز والهجر التي تحتاج وقتاً من الزمن للوصول بينما أن هناك العديد من الحالات الخطيرة التي لا تستدعي التأخير، دقيقة واحدة من الزمن تغير أشياء كثيرة في حالة المصاب الذي ينزف على قارعة الطريق في وقت وقوع الحادث، فنشير إلى أن افتتاح مراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر من الضروريات على هذا الطريق ولنقل إن من المناسب أن يفتتح مركز في الصرار ومركز آخر في حنيذ بمعنى أن كل (55كم) إلى الصرار ومن الصرار سيغطي مركز إسعاف الصرار إلى حنيذ ومن حنيذ سيغطي مركز إسعاف حنيذ إلى الطريق السريع وبذلك توصلنا إلى خدمة عظيمة تمتد على مسافة هذا الطريق.
الوقفة الرابعة
تنتشر الجمال السائبة على طريق وادي المياه بشكل مفزع حتى أن المسافر اعتاد على سماع الوصايا من ذويه وأصحابه بالانتباه وأخذ الحذر والحيطة بسبب الانتشار الدائم للجمال السائبة التي لا تفارق الطريق وتتربص بالمارة، وهناك العديد من المسافرين الذين راحوا ضحية انتشار هذه الجمال التي أهملها أصحابها دون استشعار بالمسئولية أو اهتمام بالأرواح البريئة التي صعدت إلى السماء بسبب إهمالهم هذا، فحتماً سيمنع مشروع جعل هذا الطريق بمسارين وسياج حديدي كما أشرنا في الوقفة الأولى من وصول هذه الجمال لخطوط السير، وسيكون أكثر أمناً وسلامة للمسافرين، كما أن وجود دوريات أمن الطرق في الوقت الراهن ريثما يتم إنشاء طريق ذي مسار آخر سيكون بإذن الله حلاً آخر في إبعاد هذه الحيوانات عن الطريق ومعاقبة أصحابها.
الوقفة الأخيرة
أكثر من 47ألف نسمة من سكان محافظة النعيرية والمراكز والهجر التابعة لها في وادي المياه بالإضافة إلى آلاف المسافرين مع طريق الوادي يتطلعون إلى المسؤولين في جميع القطاعات ذات العلاقة بما ذكرنا في الوقفات السابقة، ويتمنون أن يأخذوا هذه الملاحظات بعين الاعتبار وأن يولوها جل اهتماهم، يقيناً منهم بحرص قيادة هذه البلاد المباركة لتلمس احتياجات المواطنين والسعي إلى تحقيقها مهما كلف الأمر.
الخبر على هذا الرابط من جريدة الرياض السعودية :
اضغط هنا جريدة الرياض (http://www.alriyadh.com/Contents/11-09-2003/Mainpage/COV_1358.php)
الخبر الثالث :
ضحاياه في تزايد.. والدوريات قليلة
طريق وادي المياه يحصد أرواح المسافرين
http://www.alajman.net/vb/uploader/c2244.jpg
يحظى طريق وادي المياه الممتد من محافظة النعيرية باتجاه الجنوب إلى طريق الرياض ــ الدمام السريع بأهمية قصوى تكمن في كونه طريق عبور لكثير من المسافرين القادمين من دولة الكويت، أو من الخفجي والنعيرية، والمتجهين إلى الرياض أو الأحساء وقطر والإمارات والعكس.
ويعتبر الطريق من أهم الطرق الحيوية في المنطقة الشرقية، التي تشهد عبوراً متواصلاً، خاصة أنه يمر ويحاذي عددا من المراكز والهجر المنتشرة في وادي المياه.
ورغم أهمية الطريق فقد رسخ اسمه في أذهان عدد من العائلات الذين فقدوا أبناءهم، وكذلك الأبناء الذين فقدوا آباءهم، فتعمد الكثير من المسافرين إلى هجره، والذهاب عبر طريق الدمام السريع، وإن كان هناك زيادة في المسافة، غير أن الأخذ بأسباب السلامة لا ينافي حقيقة التوكل على الله.
طريق بمسارين
أهمية هذا الطريق الاستراتيجية وربطه للعديد من المحافظات والمناطق تجبر بعض المسافرين للعبور من خلاله، ولكن بأعصاب متوترة وبحذر شديد، حيث انه ذو مسار واحد، وتكثر عليه التجاوزات، مما يتطلب من قائد السيارة أن يكون شديد الانتباه لتفادي بعض التجاوزات الخاطئة أو المفاجئة، خاصة إذا قلنا ان الطريق يحتوي على عدد من المنعطفات والارتفاعات التي تخفي خلفها المجهول، فالحاجة إلى جعله ذا مسارين قائمة وبإلحاح شديد بسبب ما ذكرنا من أوضاعه الحالية، ويكون ذلك من النعيرية وحتى يرتبط مع طريق الأحساء ذي المسارين الذي يبدأ من طريق الرياض ــ الدمام السريع، وبذلك يكون الطريق سريعاً من النعيرية وحتى محافظة الأحساء.
الدوريات الأمنية
يجد المتهور من المسافرين عبر هذا الطريق راحته الكافية في السير بأي سرعة شاء دون أن يجد دوريات أمن الطرق في أي موضع من هذا الطريق تضبط السرعة أو تراقب وضع الطريق أو حتى تقدم المساعدة للمسافرين الذين تتعطل سياراتهم وغالباً ما يكونون أصحاب عوائل ومعهم أطفال ونساء، حيث لا يوجد مراكز لأمن الطرق على هذا الطريق على رغم الحاجة إليها، ومع ذلك لا نجد أن دوريات الشرطة في المراكز الإدارية الواقعة على الطريق تقوم بهذه المهمة وليس لها تواجد أبداً على امتداد الطريق سوى داخل المراكز التي يمرها الطريق، فالمسافر لن يكون بقدر الحاجة إلى الدورية في البلدة كمثل حاجته لها على الطريق، ويستطيع المسافر ملاحظة عدم التواجد الأمني على الطريق عندما يسير من النعيرية وحتى طريق الرياض السريع دون أن يرى أمامه ولو سيارة شرطة واحدة تسير على الطريق، فهذا يؤكد الحاجة إلى مراكز أمن طرق تتولى المهام الأمنية على هذا الطريق.
http://www.alajman.net/vb/uploader/jjlle.jpg
مراكز إسعافية
يفتقد طريق وادي المياه لمراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر السعودي حيث لا يوجد ولو مركزاً واحداً في أي موضع من هذا الطريق على رغم كثرة الحوادث التي تقع والتي لا يجد مصابوها من يسعفهم وينقلهم إلى المستشفيات إلا من يتزامن مروره مع وقت الحادث من المسافرين فيقومون بنقل المصابين مهما كان نوع إصابتهم وخطورتها، لعدم وجود من يقوم بإسعاف هؤلاء المصابين سوى سيارات إسعاف قديمة ومتهالكة للمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة في بعض المراكز والهجر التي تحتاج وقتاً من الزمن للوصول بينما هناك العديد من الحالات الخطرة التي لا تستدعي التأخير، ودقيقة واحدة من الزمن تساهم في إنقاذ حياة مصاب ينزف على قارعة الطريق في وقت وقوع الحادث، فنشير إلى أن افتتاح مراكز إسعافية تابعة للهلال الأحمر من الضروريات على هذا الطريق ولنفترض أن تكون هذه المراكز في الصرار وحنيذ بمعنى أن كل (55 كم)، يوجد مركز إسعاف، حيث يغطي إسعاف الهلال الأحمر الموجود الآن في النعيرية إلى الصرار ومن الصرار يغطي مركز الصرار إلى حنيذ ومن حنيذ يغطي مركز إسعاف حنيذ إلى الطريق السريع وبذلك توصلنا إلى خدمة عظيمة تمتد على مسافة هذا الطريق.
الجمال السائبة
تنتشر الجمال السائبة على طريق وادي المياه بشكل مفزع حتى أن المسافر اعتاد على سماع الوصايا من ذويه وأصحابه بالانتباه وأخذ الحذر والحيطة بسبب الانتشار الدائم للجمال السائبة التي لا تفارق الطريق وتتربص بالمارة، وهناك العديد من المسافرين الذين راحوا ضحية انتشار هذه الجمال التي أهملها أصحابها دون استشعار بالمسئولية أو اهتمام بالأرواح البريئة التي فقدت حياتها بسبب إهمالهم هذا، فحتماً أن مشروع جعل هذا الطريق بمسارين وسياج حديدي كما أشرنا سابقاً سيمنع من وصول هذه الجمال لخطوط السير، وسيكون أكثر أمنا وسلامة للمسافرين، كما أن وجود دوريات أمن الطرق في الوقت الراهن ريثما يتم إنشاء طريق ذي مسار آخر سيكون بإذن الله حلاً آخر في إبعاد هذه الحيوانات عن الطريق ومعاقبة أصحابها.
آمال وتطلعات
يتطلع سكان محافظة النعيرية والمراكز والهجر التابعة لها في وادي المياه بالإضافة إلى الكثير من المسافرين مع طريق الوادي يتطلعون إلى تنفيذ هذه الملاحظات على طريق وادي المياه من المسئولين في جميع القطاعات ذات العلاقة بما ذكرنا في هذا التحقيق.
الخبر على هذا الرابط من جريدة اليوم السعودية :
اضغط هنا جريدة اليوم (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11462&P=1&G=3)
الخبر الرابع :
المجمع القروي بالصرار
المنطقة التابعة لها :
المنطقة الشرقية
المساحة الاجمالية التي يشرف عليها المجمع
22.800 كم2
http://www.alajman.net/vb/uploader/ss111.jpg
نبذة عن المجمع :
تقع مدينة الصرار شمال غرب مدينة الدمام على بعد 270 كم وتعتبر منطقة متوسطة لكافة القرى والهجر الواقعة ضمن هذا النطاق كما تعتبر الصرار مركزا رئيسيا في وادي المياه الذي عدد من القرى المحيطة به لتوفر الخدمات والدوائر الحكومية فيها وكذلك الخدمات العامة.
http://www.alajman.net/vb/uploader/ss222.jpg
إنجازات المجمع :قام المجمع القروي بالصرار باختيار موقع مناسب على الشارع العام ليكون موقعا لمبنى المجمع وتم تسوير هذه الارض وانشأ فيها عدد من المكاتب للموظفين والعاملين في المجمع وعمل مظلات للسيارات والمعدات التابعة للمجمع وتم تشجيرها وعمل الارصفة اللازمة للمداخل كما قام المجمع بسفلتة عدد كبير من شوارع المخططات التابعة للمنطقة وكذلك شوارع القرى التابعة للمجمع وقام بإنارتها وزراعة اطراف ووسط هذه الشوارع حسب الحاجة وذلك لتجميل مظهر المدينة بالمظهر اللائق وايضا تم تخصيص أرض وتسويرها وانشاء غرف بمرافقها لتغسيل الاموات داخل اسوار المقبرة وذلك لخدمة المواطنين.
العنوان :
الحي : الجنوبي بالصرار
الشارع : العام المزدوج بالصرار (عرض 60 م)
وهجرةالصرار يوجد فيها مركز الصرار والمحكمة الشرعية ومركز شرطة وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومجمع قروي وفرع لوزارة الزراعة ومكتب للبريد ومكتب لشركة الاتصالات ومكتب لشركة الكهرباء ومكتب للضمان الاجتماعي وجمعية تحفيظ القرآن الكريم ومندوبية للتعليم ومدارس للبنين والبنات وبها ايضا بنكان هما شركة الراجحي المصرفية للاستثمار والبنك الاهلي ومستوصف صحي .
وكذلك احد الاعضاء طرح موضوع يختص عن هجرة عريعره مزود بتقارير مصوره على هذا الرابط :
اضغط هنــا (http://www.alajman.net/vb/showthread.php?t=12872)