عقاب
29-11-2005, 07:35 AM
نحيا وسط مجموعة من التحديات التي تطرحها علينا الحياة يوماً بعد يوم . وفي مواجهتنا لهذه التحديات، نسعى أولا إلى معرفة طبيعة المشاكل التي تعترضنا ،ثم نقترح حلولا عملية لها ونبدأ بالعمل....
قد ننجح في حل هذه المشكلة أو تلك وقد نفشل. فإذا فشلنا فإننا نبحث عن أسباب فشلنا ثم نعاود المحاولة من جديد حتى يتحقق لنا النجاح الكامل أو النسبي ...
هذه المواجهة الواقعية لتحديات الحياة تعتمدها غالبية الناس،وتتجه فئة أخرى من الناس إلى البحث عن حلول سحرية وخرافية للمشاكل التي تعصف بها.
فتلجأ إلى السحرة والعرافين والمشعوذين ليحلوا لها ما تعتقد أنها عاجزة عن حله .
فيكون مثلها في ذلك مثل المستجير من الرمضاء بالنار ، حيث تتفاقم أزمات هؤلاء الناس وتزداد تعقيداً،بدل أن تهون وتنفرج .
كثيرون يذهبون إلى السحرة بحثاً عن حب عجزوا عن إيجاده في الواقع ، وآخرون يبحثون عن مال لم يتمكنوا من كسبه بالطرق المعروفة والمشروعة ، والبعض يلتمس لدى العرافين والمنجمين الشفاء من مرض لا يساعدهم في الشفاء منه إلا الأطباء بعد الله سبحانه وتعالى
لا تزال فئة واسعة من الناس في مجتمعنا تتخبط في ضباب السحر والخرافة ، وتقرع أبوب الغيب الصماء ، وتلتمس لدى فئات متعددة من المشعوذين حلولاً سهلة وفورية لمشاكل صعبة ومعقدة ، فلا تحصد من ذلك سوى الفشل والإحباط والخيبة .
هذا كله حراثة في حقول الأوهام وتبديد للوقت والمال والجهد ....
انه الضعف والجهل والخوف وعدم الثقة بالنفس ، هي التي تدفع بمئات و الآف الناس إلى إشاحة أنظارهم عن الأسباب الواقعية لمشاكلهم ، والنظر إلى هذه المشاكل على أنها من فعل قوى خارقة تتحكم بها طائفة من الجن أو من الإنس .
في كل يوم ، إن لم نقل في كل ساعة ودقيقة وثانيه تحقق مسيرة التطور في كل نقطة من نقاط الأرض قفزات واسعة إلى الأمام، طاردة أمامها الخرافات والأساطير التي لم تعد تجد مأوى لها إلا في عقول و مخيلات البؤساء والواهمين من الناس .......
إلى متى تظل فئات كبيره من مجتمعنا لا تزال تهرب من شمس الحقيقة إلى ظلمات الأوهام....
فجذور مشاكلنا ممتدة في ارض الواقع الذي نعيش، وإذا أردنا انتزاعها فلا ينبغي أن نبتعد كثيرا عن المكان الذي تنبت فيه هذه الجذور
.
.
.
تحيااااتي
((منقول ))
قد ننجح في حل هذه المشكلة أو تلك وقد نفشل. فإذا فشلنا فإننا نبحث عن أسباب فشلنا ثم نعاود المحاولة من جديد حتى يتحقق لنا النجاح الكامل أو النسبي ...
هذه المواجهة الواقعية لتحديات الحياة تعتمدها غالبية الناس،وتتجه فئة أخرى من الناس إلى البحث عن حلول سحرية وخرافية للمشاكل التي تعصف بها.
فتلجأ إلى السحرة والعرافين والمشعوذين ليحلوا لها ما تعتقد أنها عاجزة عن حله .
فيكون مثلها في ذلك مثل المستجير من الرمضاء بالنار ، حيث تتفاقم أزمات هؤلاء الناس وتزداد تعقيداً،بدل أن تهون وتنفرج .
كثيرون يذهبون إلى السحرة بحثاً عن حب عجزوا عن إيجاده في الواقع ، وآخرون يبحثون عن مال لم يتمكنوا من كسبه بالطرق المعروفة والمشروعة ، والبعض يلتمس لدى العرافين والمنجمين الشفاء من مرض لا يساعدهم في الشفاء منه إلا الأطباء بعد الله سبحانه وتعالى
لا تزال فئة واسعة من الناس في مجتمعنا تتخبط في ضباب السحر والخرافة ، وتقرع أبوب الغيب الصماء ، وتلتمس لدى فئات متعددة من المشعوذين حلولاً سهلة وفورية لمشاكل صعبة ومعقدة ، فلا تحصد من ذلك سوى الفشل والإحباط والخيبة .
هذا كله حراثة في حقول الأوهام وتبديد للوقت والمال والجهد ....
انه الضعف والجهل والخوف وعدم الثقة بالنفس ، هي التي تدفع بمئات و الآف الناس إلى إشاحة أنظارهم عن الأسباب الواقعية لمشاكلهم ، والنظر إلى هذه المشاكل على أنها من فعل قوى خارقة تتحكم بها طائفة من الجن أو من الإنس .
في كل يوم ، إن لم نقل في كل ساعة ودقيقة وثانيه تحقق مسيرة التطور في كل نقطة من نقاط الأرض قفزات واسعة إلى الأمام، طاردة أمامها الخرافات والأساطير التي لم تعد تجد مأوى لها إلا في عقول و مخيلات البؤساء والواهمين من الناس .......
إلى متى تظل فئات كبيره من مجتمعنا لا تزال تهرب من شمس الحقيقة إلى ظلمات الأوهام....
فجذور مشاكلنا ممتدة في ارض الواقع الذي نعيش، وإذا أردنا انتزاعها فلا ينبغي أن نبتعد كثيرا عن المكان الذي تنبت فيه هذه الجذور
.
.
.
تحيااااتي
((منقول ))