الكــــايد
13-11-2005, 12:27 AM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2005/11/12/2246271.jpg http://aljazeera.net/mritems/images/2005/11/12/1_575525_1_34.jpg
بمباراة أشبه ماتكون من طرف واحد تغلب منتخب البرازيل بنجومه من الدرجة الثالثة على منتخب الامارات الشقيق بثمانية أهداف مع الرأفة مقابل لا شيء 8-0 ، بالطبع المقارنة بين المنتخبين ظالمة بالنسبة لمنتخب الامارات ولكن السؤال هنا حول ما أهمية هذة المباراة بالنسبة لمنتخب الامارات وهل بالفعل استفاد من هذة التجربة .
من وجهتي نظري الشخصية كانت المباراة ليس لتحقيق فوز او الظهور بالوجه المشرف المنافس بل على العكس كان المنتخب الاماراتي يلعب فقط (لطق الكورة كما بلهجتنا العامية) . مجرد ان اللعب مع البرازيل انجاز ؟:rolleyes: وان كانت بنجوم الدرجة الثالثة ؟ كيف لا والمعلق بنفسه يقول انه لا يعرف اسماء اللاعبين البرازيليين !!
المضحك في المباراة عدة امور :. على سبيل المثال ولا الحصر .
1- عدم تواجد الجمهور الاماراتي لمؤازرة منتخبه .
2- بعد الهدف السادس لمنتخب البرازيل حسب الحكم ضربة حرة (فاول ) بالقرب من منطقة (18)
ياردة وعلق المعلق الاماراتي بأنه كان يتمنى وجود روبيروتو كارلوس ليسدد هذة الضربة !! وكان
نتيجة 6-0 ليست كافية له .
3- بعد الهدف السادس أسرع مدرب الامارات بتغيير حارس المرمي ليدخل الحارس الاساسي ليأخذ
نصيبه من الاهداف ، وبالفعل كان له ما أراد :).
4-بعد نهاية المباراة بنتيجتها القاسية 8-0 أتحفنا القائمون على هذا المهرجان الكروي الكبير بأطلاق
الألعاب النارية والاحتفال ليس بهزيمة منتخب الامارات بل بفوز منتخب البرازيل .
5- راح اكتفي بالنقاط السابقة .
في الختام ان مع احترامي الشديد للاخوة في دولة الامارات الا ان العقل والصواب جانبهم في تنظيم هذا اللقاء واتمنى بالفعل لو ان نادي الكويت الغى العقد لأن بصراحة حنا مو ناقصين ملطشه .
منتخب البرازيل هو الرابح الوحيد من هذة اللقاءات :
1- تكاليف باهضة للمباريات .
2- الوثوق بضعف الند المقابل سواء منتخب الامارات او نادي الكويت .
3- الاستفادة من الاعلانات والدعاية .
4- السياحة والتعرف على معالم العالم الثالث (وان كنت لا اجزم بهذا الخصوص ).
في الختام نتمى بالفعل ان تكون الكرة الخليجية دائماً في المقدمة ونتمنى القضاء على الشللية وسوء
الإدارة.
ملاحظة : أجزم جميع الشباب في الدوانية أثناء متابعة المباراة ان لو كان المنتخب البرازيلي يلعب بتقسيمتين لكان الحال أفضل وكنا سنرى مبارات امتع.
قالو عن اللقاء
قناة العربية للأخبار
(فرسان السامبا ينصبون سيرك أهداف في مرمى الإمارات)
استعرض منتخب البرازيل بطل العالم امام مضيفه الاماراتي ودك مرماه بثمانية اهداف نظيفة اليوم السبت على استاد مدينة زايد الرياضية امام نحو 25 الف متفرج في اطار استعدادات الاول لنهائيات كأس العالم في المانيا عام 2006 والثاني لدورة غرب اسيا في قطر مطلع الشهر المقبل.
وسجل كاكا (21) وادريانو (52 من ركلة جزاء) وفريد (58) ولوسيو (65 و86) وجونينيو (71 و80) اهداف البرازيل.
قناة الجزيرة
(البرازيل تستعرض وتهزم الإمارات بثمانية نظيفة)
حقق منتخب البرازيل فوزا ساحقا على نظيره الإماراتي بثمانية أهداف نظيفة في المباراة الودية التي جرت بينهما على ملعب مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي مساء السبت في حضور نحو 25 ألف متفرج، ضمن استعدادات البرازيل لنهائيات كأس العالم في ألمانيا عام 2006 والإمارات لدورة غرب آسيا في قطر مطلع الشهر المقبل.
وخاض البرازيليون الشوط الأول بتشكيلة مثالثة لا يغيب عنها إلا المهاجم رونالدو بسبب الإصابة، إلا أنهم اكتفوا بتسجيل هدف وحيد عن طريق نجم خط الوسط كاكا في الدقيقة 21.
وتفوق منتخب البرازيل منذ البداية رغم أن نجومه لعبوا بأقل مجهود بينما حرص منتخب الإمارات على تأمين الدفاع، قبل أن يكتسب بعض الثقة ويشن بعض الهجمات من آن لآخر بفضل تحركات فيصل خليل وإسماعيل مطر إضافة إلى انطلاقات عبد الرحيم جمعة.
وشهد الشوط الثاني مهرجان أهداف لنجوم السامبا الذين أضافوا سبعة أهداف متتالية بدأها أدريانو (52 من ركلة جزاء) ثم فريد (58) ولوسيو (65 و86) وجونينيو (71 و80) بينما اختتم سيسينيو الأهداف الثمانية في الدقيقة الأخيرة للمباراة.
وتحكم لاعبو البرازيل في هذا الشوط بشكل تام وكان بإمكانهم تسجيل المزيد من الأهداف رغم أن المدرب كارلوس ألبرتو باريرا قام بإراحة أكثر من نصف اللاعبين, وظهر جليا أن الإماراتيين غير قادرين على الصمود أمام تحركات ضيوفهم.
تحياتي
الكايد
بمباراة أشبه ماتكون من طرف واحد تغلب منتخب البرازيل بنجومه من الدرجة الثالثة على منتخب الامارات الشقيق بثمانية أهداف مع الرأفة مقابل لا شيء 8-0 ، بالطبع المقارنة بين المنتخبين ظالمة بالنسبة لمنتخب الامارات ولكن السؤال هنا حول ما أهمية هذة المباراة بالنسبة لمنتخب الامارات وهل بالفعل استفاد من هذة التجربة .
من وجهتي نظري الشخصية كانت المباراة ليس لتحقيق فوز او الظهور بالوجه المشرف المنافس بل على العكس كان المنتخب الاماراتي يلعب فقط (لطق الكورة كما بلهجتنا العامية) . مجرد ان اللعب مع البرازيل انجاز ؟:rolleyes: وان كانت بنجوم الدرجة الثالثة ؟ كيف لا والمعلق بنفسه يقول انه لا يعرف اسماء اللاعبين البرازيليين !!
المضحك في المباراة عدة امور :. على سبيل المثال ولا الحصر .
1- عدم تواجد الجمهور الاماراتي لمؤازرة منتخبه .
2- بعد الهدف السادس لمنتخب البرازيل حسب الحكم ضربة حرة (فاول ) بالقرب من منطقة (18)
ياردة وعلق المعلق الاماراتي بأنه كان يتمنى وجود روبيروتو كارلوس ليسدد هذة الضربة !! وكان
نتيجة 6-0 ليست كافية له .
3- بعد الهدف السادس أسرع مدرب الامارات بتغيير حارس المرمي ليدخل الحارس الاساسي ليأخذ
نصيبه من الاهداف ، وبالفعل كان له ما أراد :).
4-بعد نهاية المباراة بنتيجتها القاسية 8-0 أتحفنا القائمون على هذا المهرجان الكروي الكبير بأطلاق
الألعاب النارية والاحتفال ليس بهزيمة منتخب الامارات بل بفوز منتخب البرازيل .
5- راح اكتفي بالنقاط السابقة .
في الختام ان مع احترامي الشديد للاخوة في دولة الامارات الا ان العقل والصواب جانبهم في تنظيم هذا اللقاء واتمنى بالفعل لو ان نادي الكويت الغى العقد لأن بصراحة حنا مو ناقصين ملطشه .
منتخب البرازيل هو الرابح الوحيد من هذة اللقاءات :
1- تكاليف باهضة للمباريات .
2- الوثوق بضعف الند المقابل سواء منتخب الامارات او نادي الكويت .
3- الاستفادة من الاعلانات والدعاية .
4- السياحة والتعرف على معالم العالم الثالث (وان كنت لا اجزم بهذا الخصوص ).
في الختام نتمى بالفعل ان تكون الكرة الخليجية دائماً في المقدمة ونتمنى القضاء على الشللية وسوء
الإدارة.
ملاحظة : أجزم جميع الشباب في الدوانية أثناء متابعة المباراة ان لو كان المنتخب البرازيلي يلعب بتقسيمتين لكان الحال أفضل وكنا سنرى مبارات امتع.
قالو عن اللقاء
قناة العربية للأخبار
(فرسان السامبا ينصبون سيرك أهداف في مرمى الإمارات)
استعرض منتخب البرازيل بطل العالم امام مضيفه الاماراتي ودك مرماه بثمانية اهداف نظيفة اليوم السبت على استاد مدينة زايد الرياضية امام نحو 25 الف متفرج في اطار استعدادات الاول لنهائيات كأس العالم في المانيا عام 2006 والثاني لدورة غرب اسيا في قطر مطلع الشهر المقبل.
وسجل كاكا (21) وادريانو (52 من ركلة جزاء) وفريد (58) ولوسيو (65 و86) وجونينيو (71 و80) اهداف البرازيل.
قناة الجزيرة
(البرازيل تستعرض وتهزم الإمارات بثمانية نظيفة)
حقق منتخب البرازيل فوزا ساحقا على نظيره الإماراتي بثمانية أهداف نظيفة في المباراة الودية التي جرت بينهما على ملعب مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي مساء السبت في حضور نحو 25 ألف متفرج، ضمن استعدادات البرازيل لنهائيات كأس العالم في ألمانيا عام 2006 والإمارات لدورة غرب آسيا في قطر مطلع الشهر المقبل.
وخاض البرازيليون الشوط الأول بتشكيلة مثالثة لا يغيب عنها إلا المهاجم رونالدو بسبب الإصابة، إلا أنهم اكتفوا بتسجيل هدف وحيد عن طريق نجم خط الوسط كاكا في الدقيقة 21.
وتفوق منتخب البرازيل منذ البداية رغم أن نجومه لعبوا بأقل مجهود بينما حرص منتخب الإمارات على تأمين الدفاع، قبل أن يكتسب بعض الثقة ويشن بعض الهجمات من آن لآخر بفضل تحركات فيصل خليل وإسماعيل مطر إضافة إلى انطلاقات عبد الرحيم جمعة.
وشهد الشوط الثاني مهرجان أهداف لنجوم السامبا الذين أضافوا سبعة أهداف متتالية بدأها أدريانو (52 من ركلة جزاء) ثم فريد (58) ولوسيو (65 و86) وجونينيو (71 و80) بينما اختتم سيسينيو الأهداف الثمانية في الدقيقة الأخيرة للمباراة.
وتحكم لاعبو البرازيل في هذا الشوط بشكل تام وكان بإمكانهم تسجيل المزيد من الأهداف رغم أن المدرب كارلوس ألبرتو باريرا قام بإراحة أكثر من نصف اللاعبين, وظهر جليا أن الإماراتيين غير قادرين على الصمود أمام تحركات ضيوفهم.
تحياتي
الكايد