ADHAM
16-10-2005, 01:52 PM
تعالوا نتحدث اليوم عن موضوع عـــام و هــام وهو أمر موجود بيننا رجالا ونساءا ،
وهو عن العلاقات العاطفية والكذب بدعوى التباهي و التفاخر والطاووسية التي تجعل البعض
يقع فى جريمة من أكبر الجرائم وهو لا يعلم ، مثلا أن يدعي فلان بأنه يعرف فلانة أو كلمها
أو قابلها أو لديه رقمها ، و كذلك الحال بالنسبة للبنات ، سواءا فى المجتمع الإنترنتي أو الواقعي
طرأت على الفكرة بعد أن قرأت محاضرة للشيخ على القرني
إشاعة الشائعات أمر عظيم ومرض خطير لكنها كثيرة وموجودة .
كثير من الناس ما يسمع كلمة صدقاً كانت أو كذباً إلا وأخبر بها فرية كانت أو حقيقة تمس مسلماً
تمس أخاً أو أختا ، ما كأنه سمع قول المصطفى صلى الله عليه وسلم
ما كأنه تربى به المصطفي صلى الله عليه وسلم
كفا بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع
كفا بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع
رب كلمة توجب لصاحبها النار
"إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار سبعين خريفاً"
(إذ تلقونه بألسنتكم وتقول أفواهكم بما ليس لكم به علم وتحسبوه هيناً وهو عند الله عظيم)
(يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
إن قذف المحصنات المؤمنات الغافلات العفيفات الشريفات كبيرة من الكبائر
وموبقة من الموبقات استوجب صاحبها اللعنة من رب الأرض والسماوات
وكذلك قذف المؤمنين
(إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم
يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون)
من دروس حادثة الإفك ألا تشاع الفواحش فلا يتحدث بالجرائم التي تحدث في المجتمع
في المجالس حتى ولو حدثت لأن التحدث بها يقلل من خطرها في قلوب الناس
أوما سمعتم قول الله (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم
في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
ومن الدروس ألا يقف المسلم أو المسلمة في مواقف الريبة ولا في مواقف التهمة
حتى ولو كان أطهر من ماء الغمام
إن النفوس يشرع إليها الشك والقلوب تنتابها الأوهام
وها هو صلى الله عليه وسلم" يصلى العشاء في مسجده وتأتيه [صفية] زوجه تعوده
وهو معتكف فلما قام يودعها مر به أنصاريان فقال لهما على رسلكما هذه صفية بنت حيي"
يخبرهم صلى الله عليه وسلم لئلا يجري الشيطان في دمائهم فيظنوا به سوءا ،
والآن ما رأيكم بهذه النوعيات من البشر ؟
وهو عن العلاقات العاطفية والكذب بدعوى التباهي و التفاخر والطاووسية التي تجعل البعض
يقع فى جريمة من أكبر الجرائم وهو لا يعلم ، مثلا أن يدعي فلان بأنه يعرف فلانة أو كلمها
أو قابلها أو لديه رقمها ، و كذلك الحال بالنسبة للبنات ، سواءا فى المجتمع الإنترنتي أو الواقعي
طرأت على الفكرة بعد أن قرأت محاضرة للشيخ على القرني
إشاعة الشائعات أمر عظيم ومرض خطير لكنها كثيرة وموجودة .
كثير من الناس ما يسمع كلمة صدقاً كانت أو كذباً إلا وأخبر بها فرية كانت أو حقيقة تمس مسلماً
تمس أخاً أو أختا ، ما كأنه سمع قول المصطفى صلى الله عليه وسلم
ما كأنه تربى به المصطفي صلى الله عليه وسلم
كفا بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع
كفا بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع
رب كلمة توجب لصاحبها النار
"إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار سبعين خريفاً"
(إذ تلقونه بألسنتكم وتقول أفواهكم بما ليس لكم به علم وتحسبوه هيناً وهو عند الله عظيم)
(يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
إن قذف المحصنات المؤمنات الغافلات العفيفات الشريفات كبيرة من الكبائر
وموبقة من الموبقات استوجب صاحبها اللعنة من رب الأرض والسماوات
وكذلك قذف المؤمنين
(إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم
يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون)
من دروس حادثة الإفك ألا تشاع الفواحش فلا يتحدث بالجرائم التي تحدث في المجتمع
في المجالس حتى ولو حدثت لأن التحدث بها يقلل من خطرها في قلوب الناس
أوما سمعتم قول الله (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم
في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
ومن الدروس ألا يقف المسلم أو المسلمة في مواقف الريبة ولا في مواقف التهمة
حتى ولو كان أطهر من ماء الغمام
إن النفوس يشرع إليها الشك والقلوب تنتابها الأوهام
وها هو صلى الله عليه وسلم" يصلى العشاء في مسجده وتأتيه [صفية] زوجه تعوده
وهو معتكف فلما قام يودعها مر به أنصاريان فقال لهما على رسلكما هذه صفية بنت حيي"
يخبرهم صلى الله عليه وسلم لئلا يجري الشيطان في دمائهم فيظنوا به سوءا ،
والآن ما رأيكم بهذه النوعيات من البشر ؟