سعود المري
29-03-2004, 05:11 PM
عبدالله بن حمد صبحان البريدي المري رجل شجاع وكريم وشاعر كان له جار من قبيلة سبيع يقال له رتيبان وقد طالت الجيرة بينهما ، وكانا يتسامران مع بعضهما كل ليلة . وكانت جيرتهما مضرب المثل في حسن الجيرة والصحبة وبعد فترة رحل شاعرنا عبدالله بن صبحان من جاره فتذكر السبيعي مجلس جاره. بن صبحان وأنه كان مفتوحاً للمسايير والضيوف وتذكر الجيرة الطيبة بينهما فأنشد الشاعر رتيبان السبيعي قصيدة في جاره فيقول :
الكيف عقبك خارب يابن صبحان ......ما عاد عقبك مجلس يدهلونه
كيف الرجال وكيف ذربين الايمان......اهل البراقع شفتهم يشربونه
وبعد أن وصلت القصيدة للشاعر عبدالله بن صبحان رد بهذه القصيدة التي لم نحصل منها إلا على هذا البيت وأرسل هديةً لجاره السبيعي وهي عبارة عن دلال قهوة.
الله على شبتها مع وقت الاذان......ونجر يصوت للنشامى يجونه
وهذه عادات العرب وشيمهم الطيبة
الكيف عقبك خارب يابن صبحان ......ما عاد عقبك مجلس يدهلونه
كيف الرجال وكيف ذربين الايمان......اهل البراقع شفتهم يشربونه
وبعد أن وصلت القصيدة للشاعر عبدالله بن صبحان رد بهذه القصيدة التي لم نحصل منها إلا على هذا البيت وأرسل هديةً لجاره السبيعي وهي عبارة عن دلال قهوة.
الله على شبتها مع وقت الاذان......ونجر يصوت للنشامى يجونه
وهذه عادات العرب وشيمهم الطيبة