AL- JOORY
03-09-2005, 07:06 PM
مادة لعلاج السرطان تفرض احترام الخنفساء
توصل فريق من أساتذة المعهد الصيني لدراسات الطب الحيوي الى استخلاص مادة لزجة من جسم حشرة الخنفساء أثبتت فعالية كبيرة في علاج المصابين بمرض سرطان البنكرياس.
وصرح البروفيسور ماو مينغ لي بأن هذه المادة صفراء اللون وتوجد في تجويف بطن الخنفساء من الجهة السفلى وأطلقوا عليها اسما مبدئيا “كانسر كير”. وأوضح أن تجارب تواصلت على مدار ثلاثة أعوام أثبتت أن لتلك المادة قدرة كبيرة على مهاجمة الخلايا السرطانية التي تنمو داخل البنكرياس بنسب تتراوح بين 65 الى 85 في المائة ويعتمد ذلك على مدى استجابة جسد المريض وفقا لجنسه وعمره وفترة إصابته بالمرض وحجم الاصابة ومدى انتشار الورم ومجمل تاريخه الطبي.
وقال ماو إن الفريق الطبي يعكف حاليا على دراسة إمكانية صنع هذه المادة في صورة كبسولات تمهيدا لطرحها في الأسواق قبل النصف الثاني من العام المقبل بدلا من تعاطيها حاليا كسائل مستخلص مباشرة من الخنفساء، إذ أبدى غالبية المرضى ممن أخضعوا للتجارب المعملية وعددهم يتجاوز السبعة آلاف ممانعة شديدة في ذلك بالنظر الى رائحته الكريهة فضلا عن الحاجز النفسي الذي يحول دون تقبله بسهولة. ولعل ذلك مايفسر إصابة العديدين منهم بحالة تقيؤ فور تعاطيه، غير أن المشكلة التي يواجهها الفريق الطبي تكمن في كيفية منع انخفاض نسبة الفعالية لتلك المادة لدى تحويلها من صورتها الطبيعية وهي السائل الى حبوب صلبة.
وحث البروفيسور ماو سكان العالم على وقف التعامل مع حشرة الخنفساء بالأسلوب التقليدي دعسا بالأقدام لدى رؤيتهم لها مشددا على أنها فتحت الأبواب على مصراعيها لعلاج هذا النوع الخطير من السرطان الذي ترتفع نسبة الوفاة الناجمة عنه لأكثر من خمسين في المائة على مستوى العالم.
منقول
توصل فريق من أساتذة المعهد الصيني لدراسات الطب الحيوي الى استخلاص مادة لزجة من جسم حشرة الخنفساء أثبتت فعالية كبيرة في علاج المصابين بمرض سرطان البنكرياس.
وصرح البروفيسور ماو مينغ لي بأن هذه المادة صفراء اللون وتوجد في تجويف بطن الخنفساء من الجهة السفلى وأطلقوا عليها اسما مبدئيا “كانسر كير”. وأوضح أن تجارب تواصلت على مدار ثلاثة أعوام أثبتت أن لتلك المادة قدرة كبيرة على مهاجمة الخلايا السرطانية التي تنمو داخل البنكرياس بنسب تتراوح بين 65 الى 85 في المائة ويعتمد ذلك على مدى استجابة جسد المريض وفقا لجنسه وعمره وفترة إصابته بالمرض وحجم الاصابة ومدى انتشار الورم ومجمل تاريخه الطبي.
وقال ماو إن الفريق الطبي يعكف حاليا على دراسة إمكانية صنع هذه المادة في صورة كبسولات تمهيدا لطرحها في الأسواق قبل النصف الثاني من العام المقبل بدلا من تعاطيها حاليا كسائل مستخلص مباشرة من الخنفساء، إذ أبدى غالبية المرضى ممن أخضعوا للتجارب المعملية وعددهم يتجاوز السبعة آلاف ممانعة شديدة في ذلك بالنظر الى رائحته الكريهة فضلا عن الحاجز النفسي الذي يحول دون تقبله بسهولة. ولعل ذلك مايفسر إصابة العديدين منهم بحالة تقيؤ فور تعاطيه، غير أن المشكلة التي يواجهها الفريق الطبي تكمن في كيفية منع انخفاض نسبة الفعالية لتلك المادة لدى تحويلها من صورتها الطبيعية وهي السائل الى حبوب صلبة.
وحث البروفيسور ماو سكان العالم على وقف التعامل مع حشرة الخنفساء بالأسلوب التقليدي دعسا بالأقدام لدى رؤيتهم لها مشددا على أنها فتحت الأبواب على مصراعيها لعلاج هذا النوع الخطير من السرطان الذي ترتفع نسبة الوفاة الناجمة عنه لأكثر من خمسين في المائة على مستوى العالم.
منقول