المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا طلعة.. يا طبعة الفرصة الأخيرة للأزرق لإبقاء الود مع المونديال بمواجهة أوزبكستان


Aziz
17-08-2005, 02:51 AM
http://www.alajman.net/vb/uploader/dsfjkhl.gif



تتجه كل العيون الى العاصمة الاوزبكستانية طشقند حيث تدور في الرابعة وخمس دقائق عصر اليوم بتوقيت الكويت مواجهة منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الاوزبكستاني في الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا والتي بلغت محطتها الاخيرة.
فبعد ان تحددت بالفعل المنتخبات الاربعة المتأهلة مباشرة الى النهائيات وهي السعودية وكوريا الجنوبية من المجموعة الأولى واليابان وايران من المجموعة الثانية يتركز الاهتمام الآن على الفريق الذي سيحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى بين منتخبنا ومنتخب اوزبكستان اذ سيلتقي بنظيره البحريني ثالث المجموعة الثانية في دور فاصل من مباراتين يلتقي الفائز منهما بصاحب المركز الرابع بمجموعة الكونكاف لتحديد المتأهل الى النهائيات.
ويحتل الازرق حالياً المركز الثالث برصيد 4 نقاط ما يعني ان مجرد التعادل يضمن له مواجهة المنتخب البحريني في الدور الفاصل يومي الثاني والسابع من سبتمبر المقبل. اما المنتخب الاوزبكستاني فلا يوجد امامه بديل عن الفوز حيث ان رصيده لا يتعدى النقطتين ولا يمكن له التأهل سوى باضافة ثلاث نقاط اخرى.
ما يهمنا وسط هذا اللقاء هو منتخبنا ورصد حالته النفسية والمعنوية قبل انطلاق صفارة المواجهة إذ ان اشياء كثيرة ستدور بسرعة متناهية في رأس اللاعبين وهم يدخلون ارضية ملعب باختكور، تشكل كل ارهاصات المرحلة السابقة التي شهدت انتكاسة حقيقية للكرة الكويتية مع خساراتين موجعتين من السعودية وكوريا الجنوبية صفر/3 وصفر/4 في الرياض والكويت على التوالي.
والحقيقة ان ما على اللاعبين ان يدركوه هو العبرة والدرس من كل تلك الأحداث فهم وصلوا الى هذه النقطة التي هي اشبه بنقطة اللاعودة ومحدودية الخيارات من خلال اداء هزيل وسلبي بهدل صحة الجميع وأعيا كل القائمين على الكرة الكويتية وترك في النفس اثارا لن تمحى بسهولة من ذاكرة التاريخ فالتحول من مرحلة انكسارية الى أخرى بطولية يتم بفعل الرجال القادرين على تحويل الصعاب والعقبات الى سلم للصعود وحبل للتسلق الى أعلى القمم ولا نشك ان لاعبينا لديهم من هذه الصفات في اعماق اعماق انفسهم ولكن هم بحاجة لاستكشاف هذه الصفات وتحويلها الى افعال واقعية داخل المستطيل الأخضر تبدد ظلمة القلق وتضيء منارة الأمل ودروب الافراح التي اغلقت للترميم منذ فترة طويلة بعد ان شوهتها معاول النتائج السلبية من مباراة الى اخرى ومن بطولة الى بطولة وملأتها بالمطبات والحفر.
كما لا يمكن ان نشك لحظة في تفاني اللاعبين وحرصهم على محو الصورة السلبية للمنتخب الأزرق مدفوعين بوازع وطني بحت اساسه الكويت وسمعتها الكروية التي «تمرمغت» بأقدام بعض المستهترين وليس هناك من مجال لاثبات ذلك سوى ملعب «باختكور» الذي لم يشهد حتى اللحظة اية هزيمة للمنتخب الأوزبكستاني وهنا تكمن اللذة، لذة التأهل للملحق والفوز الأول في هذا الملعب والعودة الى الحياة.
وحتى نكون واقعيين اكثر فان الوضع الفني للفريق لا يسر عدو ولا حبيب وفق ما شاهدناه في بطولة سويسرا الودية وفي بعض المباريات التجريبية فمازال الفريق يسير على ذات النهج المشوه الذي يكرس عجزا سافرا في تنفيذ الخطط التكتيكية وفي تكريس الهوية الفنية للأزرق وكل ما توصلنا اليه هو استكمال لحالات النزعة الفردية وتراجع في الاساسات التكنيكية وهي تشكل التفاصيل الكبيرة لأي منتخب يريد او يقدر على مقارعة الآخرين.
ان فقدان الازرق لهذه التفاصيل يجب الا يقوض العزيمة لدى اللاعبين او لدينا لأن هناك تفاصيل دقيقة وصغيرة يمكن ان تعوض هذه الاساسيات وهي ترتبط اساسا بالجانب المعنوي القائم على الحماس والقتال في معركة اشبه بمواجهة جندي يفتقد للعديد من الاسلحة امام جندي مدجج، فحتى يكون هذا الجندي قادرا على المواجهة عليه ان يتحلى بالثقة والايمان بقدرته على الصمود والمواجهة وان يبذل كل ما لديه لأن المقولة الشهيرة لأحد الجنرالات «ان تخسر دون ان تستسلم فهذا الظفر العظيم»، هي دليل على ان الخسارة لا تكمن في معناها المطلق ولكن في الآليات التي ادت اليها، وهذه الآليات هي الادوات التي يملكها الانسان ويمكن ان تكون مادية او حسية والاخيرة هي الاقوى.
نعم يحتاج اللاعبون ان يتمسكوا بالأمل الاخير وان يثقوا بقدرتهم على تحقيق الفوز وسبق لهم ان فعلوا ذلك هنا في الكويت عندما هزموا منتخب اوزبكستان 2/1 والأرض وان تغيرت اليوم فإن اللاعبين لم يتغيروا والمعدن مازال موجودا.
واذا ما اظهر اللاعبون انهم جادون بالتغيير الايجابي فإن الدور المنوط بالجهاز الفني سيكون كبيرا في قيادة دفة المواجهة وان كنا نلتمس العذر للمدرب ميهاي حديث العهد بالمنتخب واللاعبين والذي تسلم منتخبا لا يعرف عنه سوى معاشرة واقعية لمدة شهر في معسكر النمسا وبعض الصور غير الحقيقية عبر اشرطة الفيديو.
مباراة اليوم هي مرآة ونظرة اولى على قدرات ميهاي في القراءة والتوظيف والتعامل واذا ما كانت البوادر ايجابية فإن المستقبل سيكون واعدا.
في المقابل فان المنتخب الاوزبكستاني يخوض المواجهة بتنظيم متواضع حيث لم تتجاوز استعداداته للمباراة اقامة معسكر تدريبي لمدة تسعة ايام وحتى عنصرا الارض والجمهور ليسا كافيين لترجيح كفته فهو وان كان لم يهزم خلال التصفيات على ارضه الا انه لم يحقق ايضا افضل من التعادل وهو ما سيكون في مصلحة منتخبنا وهو ما نتمناه حقيقة لابقاء الود مع المونديال.
هذا بالاضافة الى غياب ثلاثة لاعبين اساسيين بسبب الاصابة وكل هذه عوامل يجب ان تكون مساندة ودافعا للأزرق.

saprj
17-08-2005, 03:10 AM
نتمنى التوفيق للأزرق في لقائه اليوم ، و إن كنت شخصيا أتشاءم

دائما من اللعب بفرصتين لأنها غالبا تجعل الفريق يلجأ للدفاع و بالتالي

تكون العواقب وخيمه . و بلا شك فإن المستوى الفني للمنتخبين متقارب

مع أفضليه بسيطه للأزرق ، و لكن الأوزبك يتفوقون بفرصة الأرض و الجمهور.

و يبقى للحظ دور كبير في لقاء اليوم ، و أتمنى أن يقف بجانب منتخبنا.

و يعطيك العافيه أخوي عزيز على هالمتابعه و التحليل.

سعد الصميل
17-08-2005, 07:13 AM
الله يستر

صـعــبــة المنــــال
17-08-2005, 12:24 PM
الله يوفــــــــــــــــــــــقهم شبــــــــــاب الازرق .......

ولو إن الثقه صارت معدومه بس الله يستر ..........

لا تنسى سابرج إن اوزبكستان تعادلت مع كوريا الجنوبيه بينما نحن خسرنا أمامهم بأربعـ4 ـه

مقابل لا شيء !!!!!!!!

ويتفوووقون علينا بالأرض والجمهور !!!

ولاعبينــــــــا مرضــــــــــــى ...........

بصراحه أنا ماني متفائله كـــــــــــلش ..........