العماني
12-08-2005, 06:03 PM
[size=4]
في البداية اعتذر للأخوة الأعضاء عن الانقطاع الطويل وذلك بسبب المشاغل التي يعلمها ابوعبدالله وابومبارك وبعض الأخوة المقربين وكلكم يعلم مشاغل ادارة موقع ، واليكم هذا الموضوع.
قال أبوعبدالهادي:
تُبدل قبائل : يام ومنها العجمان وآل مره ، وكذلك قبيلة المناصير كاف خطاب المفردة المؤنثة شيناً ، فيقولون:
أبوش ، وأمش ، وبيتش ، وحالش، ورجلش، وعوالش.
بدلاً من:
أبوك ِ ، وأمك ِ ، وحالك ِ ، ورجلكِ ، وعيالك ِ
وقد جاء ذكر هذه الظاهرة في بعض كتب اللغة وأشعار العرب :
فقد ذكر سيبويه (عالم لغة شهير) ولم يسمها فقال:
((فأما ناس كثير من تميم وناس من اسد فإنهم يجعلون مكان الكاف للمؤنث الشين ، وذلك أنهم أرادوا البيان في الوقف ، لأنها ساكنة في الوقف فأرادوا أن يفصلوا بين المذكر والمؤنث ، وارادوا التحقيق والتوكيد في الفصل ، لأنهم اذا فصلوا بين المذكر والمؤنث بحرف كان اقوى من أن يفصوا بحركة ، فأرادوا أن يفصلوا بين المذكر والمؤنث بهذا الحرف ، كما فصلوا بين المذكر والمؤنث بالنون حين قالوا :
ذهبوا وذهبن ، وأنتم وأنتن .
وجعلوا مكانها أقرب مايشبهها من الحرف إليها ، لأنها مهموسة كما أن الكاف مهموسة ، ولم يجعلوا مكانها مهومساً من الحلق لأنها ليست حروف الحلق . وذلك قولك : إنش ذاعبة ، ومالش ذاهبة ، وتريد : إنكِ ومالكِ)).
وذكرها ابن عبد ربه ( الشنشنة) وعزاها الى تغلب ، فقال:
(( قال معاوية يوماً لجلسائه : أي الناس افصح؟ فقال رجل من السِّماط :يا أمير المؤمنين ، قوم قد ارتفعوا عن رتُة العراق، وتياسروا عن كشكشة بكر ، وتيامنوا عن شنشنة تغلب ، ليس فيهم غمغمة قضاعه ، ولا طمطمانية حمير ، قال معاوية : من هم؟ قال : قومك يا امير المؤمنين قريش .
قال : صدقت فممن أنت ؟ قال : من جرم ، قال الأصمعي : جرم فصحى الناس.))
وقال الزجاجي :
(( تقول : لقيتك ِ ياهذه ولقيتش ، وهذا لك ولشي ، قال الراجز :
تعجبت لما رأتني احترش = ولو حرشت ُ لكشفتُ عن حِرِش
وقال ابن الجني :
(( ومن العرب من يبدل كاف المؤنث في الوقف شيناً حرصاً على البيان ، لأن الكسرة الدالة على التأنيث فيها تخفي في الوقف ، فاحتاطوا للبيان بأن أبدلوها شيناً ، فقالوا : عليش ، ومنش ، ومررت بش .ومنهم من يجري الوصل مجرى الوقف ، فيبدل فيه أيضاً ، وأنشد للمجنون :
فعيناش عيناها وجيدش جيدها = سوى أن عظم الساق منش دقيقُ
وقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن ، عن أبي العباس أحمد بن يحيى لبعضهم :
على فيما ابتغي أبغيش=بيضاء ترضيني ولا ترضيش
وتطبي دبني أبيش=اذا دنوت جعلت تنئيش
وان نأيت جعلت تدنيش=وان تكلمت حثت في فيش
حتى تنقي كنقيق الديش
فشبه كاف ( الديك) بكسرتها بكاف ضمير المؤنث.
ومن كلامهم : ( اذا أعياش جاراتش فأقبلي على ذي بيتش ).
وذكرها السيوطي في (الاقتراح) و( المزهر) وعزاها الى اليمن ، فقال :
(( ومن ذلك الشنشنة في لغة اليمن ، تجعل الكاف شينا مطلقاً كــ(لبّيش اللهم لبّيش) أي : لبيكِ)).
قال أبوعبدالهادي:
والشنشنة غير الكشكشة بالرغم من أن شواهدهما التي وردت في كتب اللغة واحدة، فالكشكشة تلحق كاف الخطاب للمؤنث شيناً ، فتأتي بصوت مزجي يجمع بين حرفي الكاف والشين ، يقابل في الانجليزية الحرف ( ch) وهذا الصوت غير معروف عن قبائل البادية.
أما الشنشنة فهي إبدال كاف الخطاب للمؤنث شيناً ، وهي لغوية يمنية ، ورثتها قبائل جنوب جزيرة العرب ومنها : العجمان ، وآل مره والمناصير .
قال أبوعبدالهادي:
وقد ذكر الشنشنة بعض العلماء والكتاب المعاصرين:
قال الشيخ محمد بن بليهد رحمه الله:
(( وسيع : وهو ماء واقع شرقي العرمة مما يلي مطلع الشمس على طريق الأحساء ، وكان بنو تميم في الجاهلية يسكنون تلك الناحية ، وفي لغتهم كشكشة بإبدال السين شيناً (1) فتسمى ذلك المنهل وشيعاً ، فسكنت آل مره وبطون يام تلك النواحي فلم ترث من بني تميم الا الكشكشة (2) بإبدال السين شيناً ، وفهي تستعملها الى هذا العهد))
(1) : قال ابوعبدالهادي : ليست الكشكشة إبدال السين شيناً ، بل ابدال كاف المخاطبة المؤنثة صوتا مزجيا يجمع بين الكاف والشين.
(2) : قال ابوعبدالهادي: لم يرث آل مره وبطون يام الكشكشة لا من تميم ولا من غيرهم بل ورثوا الشنشنة عن اسلافهم اليمنيـين .
وقال العلامة الشيخ حمد الجاسر :
(( ونقرأ في الكتب اللغوية عن لهجات العرب القديمة مثل الكسكسة والكشكشة ولكننا لا نستطيع فهم ذلك الا اذا سمعنا العامي في نجد من الحضر يخاطب اثنى فيقول : كيف حالك ؟ الكاف هنا تنطق بين السين والكاف . ونسمع الرجل من بني مرة عندما يخاطب انثى بتلك الجملة يخرج الكاف بمخرج يقرب من حرف الشين)).
وقالت صاحبة ( لهجة العجمان في الكويت):
(( كاف الخطاب للمؤنث المفرد تنطق شيناً نحو : عوالش ، أخوش ،شلونش))
وقالت أيضا :
(( ونطق كاف الخطاب للمفردة المؤنثة المؤنثة شيناً هو مايميز لهجة العجمان عن غيرها من قبائل البدو المقيمة في الكويت))
قال أبوعبدالهادي :
ومن شواهد هذه الظاهرة في الشعر العامي :
قول راكان بن حثلين العجمي:
العذر يا العضبا ترى البعد خوّان=سترش بعيدٍ غايب ٍ عن محلّه
يريد : سترك .
وقول حمد بن حنزاب المري:
ياسابقي الله يجيرش من الباس= والله يجيرش من حياة العزارِ
يريد : يجيرك .
وقول نغيمش بن هادي الشولاني العجمي :
يادار وين مبيحين الحلالي= ابكي على العجمان يادار وابكيش
لا عاد لش عز ٍ ولا لش جلالي=وانباح سدش يوم كلن رعى فيش
أرجي هلش رجوى حقوق الخيالي=وارقى سنود ٍ اذا تردت هقاويش
يريد : وأبكيك ِ ، ولك ِ ، وسدك ِ ، وفيك ِ ، وأهلك ِ ، وهقاويك ِ).
وقول حمد بن محمد العذبي المري:
عيّدي والبسي مازان يا أم العرادي=يوم ربي عطاش اليوم فرصة سعيدة
اسفرت وانورت والنور فيش استزادي=نحمدالله تحقق من انتظرنا نريده
يوم زارش الأمير اللي برايه ستاد ِ=حاكم من حكيمين الاريا سديدة
يريد : أعطاكِ ، فيك ِ ، زارك ِ.
وقول فهد بن فردوس العجمي :
قلت لها روحي في دربش= حاذور يدينش والحار
قلت لها ماني من قومش=وانت ِ ما تقوين الغار
قلت لها ما هو باشوالش= من قبل اجيب المقوار
قلت لها باجيش بحيلة=واحدش يم الكفار
قلت لها قهرتش بالله=قهرتش بالله القهّار
قلت لها ولّي يابقعا=كنش لقّاط المحار
قلت لها منتي بمعفة=ولالي عندش وقار
قلت لها تبليتيني=الله يبلاش بالاشرار
قلت لها ضيقتي صدري=من عقبش صدري محشار
قلت لها باتي في ظفش= باتي ليش قريب وجار
قلت لها دخيلش بالله= كاننش تدرين العار
يريد : دربك ِ ، ويدينك ِ(يديكِ) ، وقومك ِ ، وباشوالك ِ ( ليس في مصلحتك) ، وباجيك ِ ( سآتيكِ) ، وأحدّك ِ، وقهرتك ِ ، وكأنك ِ ، وعندك ِ ، ويبلاك ِ ، وعقبك ِ ، وظفك ِ ، ولك ِ ، ودخيلك ِ ، وكاننك ِ ، ( ان كنتِ) .
وقول منصور بن حوبان المري:
حوّلي ياطيور العرش لأم العراد =تجذبش من كرى اللجة بساتينها
حوّلي صوبها كانش تبين البراد=كنها تونس الخضرا بتشوفينها
لش جنوبي عريعرة القديمة معاد=ديرة ٍ يا طيور العرش يازينها
استوي ديرة ٍ فيها الشريعة تقاد= عقب ماعبلتش تقدح صواوينها
يريد : تجذبك ِ ، وكانك ِ ( ان كنت ِ) ، ولك ِ ، وعبلتك ِ.
المصدر :
ظواهر لهجات العرب الأواخر( لهجات قبائل البادية) لـ سلطان بن عبدالهادي السهلي ص181 ، 182 ، 183 ، 184 ، 185، 186، 187، 188.
تقبلوا تحياتي،،،،،[size]
في البداية اعتذر للأخوة الأعضاء عن الانقطاع الطويل وذلك بسبب المشاغل التي يعلمها ابوعبدالله وابومبارك وبعض الأخوة المقربين وكلكم يعلم مشاغل ادارة موقع ، واليكم هذا الموضوع.
قال أبوعبدالهادي:
تُبدل قبائل : يام ومنها العجمان وآل مره ، وكذلك قبيلة المناصير كاف خطاب المفردة المؤنثة شيناً ، فيقولون:
أبوش ، وأمش ، وبيتش ، وحالش، ورجلش، وعوالش.
بدلاً من:
أبوك ِ ، وأمك ِ ، وحالك ِ ، ورجلكِ ، وعيالك ِ
وقد جاء ذكر هذه الظاهرة في بعض كتب اللغة وأشعار العرب :
فقد ذكر سيبويه (عالم لغة شهير) ولم يسمها فقال:
((فأما ناس كثير من تميم وناس من اسد فإنهم يجعلون مكان الكاف للمؤنث الشين ، وذلك أنهم أرادوا البيان في الوقف ، لأنها ساكنة في الوقف فأرادوا أن يفصلوا بين المذكر والمؤنث ، وارادوا التحقيق والتوكيد في الفصل ، لأنهم اذا فصلوا بين المذكر والمؤنث بحرف كان اقوى من أن يفصوا بحركة ، فأرادوا أن يفصلوا بين المذكر والمؤنث بهذا الحرف ، كما فصلوا بين المذكر والمؤنث بالنون حين قالوا :
ذهبوا وذهبن ، وأنتم وأنتن .
وجعلوا مكانها أقرب مايشبهها من الحرف إليها ، لأنها مهموسة كما أن الكاف مهموسة ، ولم يجعلوا مكانها مهومساً من الحلق لأنها ليست حروف الحلق . وذلك قولك : إنش ذاعبة ، ومالش ذاهبة ، وتريد : إنكِ ومالكِ)).
وذكرها ابن عبد ربه ( الشنشنة) وعزاها الى تغلب ، فقال:
(( قال معاوية يوماً لجلسائه : أي الناس افصح؟ فقال رجل من السِّماط :يا أمير المؤمنين ، قوم قد ارتفعوا عن رتُة العراق، وتياسروا عن كشكشة بكر ، وتيامنوا عن شنشنة تغلب ، ليس فيهم غمغمة قضاعه ، ولا طمطمانية حمير ، قال معاوية : من هم؟ قال : قومك يا امير المؤمنين قريش .
قال : صدقت فممن أنت ؟ قال : من جرم ، قال الأصمعي : جرم فصحى الناس.))
وقال الزجاجي :
(( تقول : لقيتك ِ ياهذه ولقيتش ، وهذا لك ولشي ، قال الراجز :
تعجبت لما رأتني احترش = ولو حرشت ُ لكشفتُ عن حِرِش
وقال ابن الجني :
(( ومن العرب من يبدل كاف المؤنث في الوقف شيناً حرصاً على البيان ، لأن الكسرة الدالة على التأنيث فيها تخفي في الوقف ، فاحتاطوا للبيان بأن أبدلوها شيناً ، فقالوا : عليش ، ومنش ، ومررت بش .ومنهم من يجري الوصل مجرى الوقف ، فيبدل فيه أيضاً ، وأنشد للمجنون :
فعيناش عيناها وجيدش جيدها = سوى أن عظم الساق منش دقيقُ
وقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن ، عن أبي العباس أحمد بن يحيى لبعضهم :
على فيما ابتغي أبغيش=بيضاء ترضيني ولا ترضيش
وتطبي دبني أبيش=اذا دنوت جعلت تنئيش
وان نأيت جعلت تدنيش=وان تكلمت حثت في فيش
حتى تنقي كنقيق الديش
فشبه كاف ( الديك) بكسرتها بكاف ضمير المؤنث.
ومن كلامهم : ( اذا أعياش جاراتش فأقبلي على ذي بيتش ).
وذكرها السيوطي في (الاقتراح) و( المزهر) وعزاها الى اليمن ، فقال :
(( ومن ذلك الشنشنة في لغة اليمن ، تجعل الكاف شينا مطلقاً كــ(لبّيش اللهم لبّيش) أي : لبيكِ)).
قال أبوعبدالهادي:
والشنشنة غير الكشكشة بالرغم من أن شواهدهما التي وردت في كتب اللغة واحدة، فالكشكشة تلحق كاف الخطاب للمؤنث شيناً ، فتأتي بصوت مزجي يجمع بين حرفي الكاف والشين ، يقابل في الانجليزية الحرف ( ch) وهذا الصوت غير معروف عن قبائل البادية.
أما الشنشنة فهي إبدال كاف الخطاب للمؤنث شيناً ، وهي لغوية يمنية ، ورثتها قبائل جنوب جزيرة العرب ومنها : العجمان ، وآل مره والمناصير .
قال أبوعبدالهادي:
وقد ذكر الشنشنة بعض العلماء والكتاب المعاصرين:
قال الشيخ محمد بن بليهد رحمه الله:
(( وسيع : وهو ماء واقع شرقي العرمة مما يلي مطلع الشمس على طريق الأحساء ، وكان بنو تميم في الجاهلية يسكنون تلك الناحية ، وفي لغتهم كشكشة بإبدال السين شيناً (1) فتسمى ذلك المنهل وشيعاً ، فسكنت آل مره وبطون يام تلك النواحي فلم ترث من بني تميم الا الكشكشة (2) بإبدال السين شيناً ، وفهي تستعملها الى هذا العهد))
(1) : قال ابوعبدالهادي : ليست الكشكشة إبدال السين شيناً ، بل ابدال كاف المخاطبة المؤنثة صوتا مزجيا يجمع بين الكاف والشين.
(2) : قال ابوعبدالهادي: لم يرث آل مره وبطون يام الكشكشة لا من تميم ولا من غيرهم بل ورثوا الشنشنة عن اسلافهم اليمنيـين .
وقال العلامة الشيخ حمد الجاسر :
(( ونقرأ في الكتب اللغوية عن لهجات العرب القديمة مثل الكسكسة والكشكشة ولكننا لا نستطيع فهم ذلك الا اذا سمعنا العامي في نجد من الحضر يخاطب اثنى فيقول : كيف حالك ؟ الكاف هنا تنطق بين السين والكاف . ونسمع الرجل من بني مرة عندما يخاطب انثى بتلك الجملة يخرج الكاف بمخرج يقرب من حرف الشين)).
وقالت صاحبة ( لهجة العجمان في الكويت):
(( كاف الخطاب للمؤنث المفرد تنطق شيناً نحو : عوالش ، أخوش ،شلونش))
وقالت أيضا :
(( ونطق كاف الخطاب للمفردة المؤنثة المؤنثة شيناً هو مايميز لهجة العجمان عن غيرها من قبائل البدو المقيمة في الكويت))
قال أبوعبدالهادي :
ومن شواهد هذه الظاهرة في الشعر العامي :
قول راكان بن حثلين العجمي:
العذر يا العضبا ترى البعد خوّان=سترش بعيدٍ غايب ٍ عن محلّه
يريد : سترك .
وقول حمد بن حنزاب المري:
ياسابقي الله يجيرش من الباس= والله يجيرش من حياة العزارِ
يريد : يجيرك .
وقول نغيمش بن هادي الشولاني العجمي :
يادار وين مبيحين الحلالي= ابكي على العجمان يادار وابكيش
لا عاد لش عز ٍ ولا لش جلالي=وانباح سدش يوم كلن رعى فيش
أرجي هلش رجوى حقوق الخيالي=وارقى سنود ٍ اذا تردت هقاويش
يريد : وأبكيك ِ ، ولك ِ ، وسدك ِ ، وفيك ِ ، وأهلك ِ ، وهقاويك ِ).
وقول حمد بن محمد العذبي المري:
عيّدي والبسي مازان يا أم العرادي=يوم ربي عطاش اليوم فرصة سعيدة
اسفرت وانورت والنور فيش استزادي=نحمدالله تحقق من انتظرنا نريده
يوم زارش الأمير اللي برايه ستاد ِ=حاكم من حكيمين الاريا سديدة
يريد : أعطاكِ ، فيك ِ ، زارك ِ.
وقول فهد بن فردوس العجمي :
قلت لها روحي في دربش= حاذور يدينش والحار
قلت لها ماني من قومش=وانت ِ ما تقوين الغار
قلت لها ما هو باشوالش= من قبل اجيب المقوار
قلت لها باجيش بحيلة=واحدش يم الكفار
قلت لها قهرتش بالله=قهرتش بالله القهّار
قلت لها ولّي يابقعا=كنش لقّاط المحار
قلت لها منتي بمعفة=ولالي عندش وقار
قلت لها تبليتيني=الله يبلاش بالاشرار
قلت لها ضيقتي صدري=من عقبش صدري محشار
قلت لها باتي في ظفش= باتي ليش قريب وجار
قلت لها دخيلش بالله= كاننش تدرين العار
يريد : دربك ِ ، ويدينك ِ(يديكِ) ، وقومك ِ ، وباشوالك ِ ( ليس في مصلحتك) ، وباجيك ِ ( سآتيكِ) ، وأحدّك ِ، وقهرتك ِ ، وكأنك ِ ، وعندك ِ ، ويبلاك ِ ، وعقبك ِ ، وظفك ِ ، ولك ِ ، ودخيلك ِ ، وكاننك ِ ، ( ان كنتِ) .
وقول منصور بن حوبان المري:
حوّلي ياطيور العرش لأم العراد =تجذبش من كرى اللجة بساتينها
حوّلي صوبها كانش تبين البراد=كنها تونس الخضرا بتشوفينها
لش جنوبي عريعرة القديمة معاد=ديرة ٍ يا طيور العرش يازينها
استوي ديرة ٍ فيها الشريعة تقاد= عقب ماعبلتش تقدح صواوينها
يريد : تجذبك ِ ، وكانك ِ ( ان كنت ِ) ، ولك ِ ، وعبلتك ِ.
المصدر :
ظواهر لهجات العرب الأواخر( لهجات قبائل البادية) لـ سلطان بن عبدالهادي السهلي ص181 ، 182 ، 183 ، 184 ، 185، 186، 187، 188.
تقبلوا تحياتي،،،،،[size]