الخريف
14-06-2005, 03:21 PM
في حادثة تعدّ الأغرب من نوعها في المنطقة،
,
في حادثة تعدّ الأغرب من نوعها في المنطقة، تحول حفل زفاف لعائلة قطيفية الى «مأساة» حقيقية، حين اقتاد «البحث الجنائي» العريس وبعض أفراد عائلته الى «التوقيف» من أمام بوابة احدى صالات الأفراح، وهو على بعد خطوات من اصطحاب زوجته الى بيت الزوجية، بسبب بلاغ أمني بوقوع حادث اطلاق نار باتجاه سكن عمال احدى الشركات الأمريكية القريب من موقع الصالة.
وفي التفاصيل أن الشاب حسن علي أبوحسيّن (29 سنة) «معلم تربية فنية بالهيئة الملكية بالجبيل» من سكان «الربيعية» كان قد حضر بعد أن أنهى استقبالات الضيوف المهنئين بزواجه في احدى حسينيات سنابس مساء الأربعاء «ليلة الخميس» 4 ربيع الأول 1426هـ الموافق 13أبريل 2005م، حضر الى مكان الحفل النسائي في «صالة شهاب للأفراح» الواقعة عند المدخل الغربي لمدينة القطيف، وذلك لإتمام مراسم الفرح بمشاركة زوجته وعائلتيهما والمئات من النساء المدعوات لحفل زفافهما..
بيد أن ماحدث بعد ذلك «شكل صدمة لن أنساها ابداً» كما صرح العريس الأستاذ حسن علي أبو حسين لـ«شبكة راصد الأخبارية»، والذي يسرد روايته بالقول«فوجئت عند وصولي لبوابة صالة الأفراح في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليل الخميس لمشاركة زوجتي والعائلة احتفالنا بليلة العمر، بمجموعة من أفراد قسم البحث الجنائي بشرطة القطيف يلقون عليّ القبض، والسبب كما يقولون وقوع حادث اطلاق نار في ساعة مبكرة من مساء الأربعاء باتجاه سكن عمال شركة «شلمبرجير» الواقع مقابل صالة الأفراح تماما»، ثم يواصل العريس روايته للحدث «قلنا لهم «البحث الجنائي» أن هنا موقع الحفل النسائي وليس من المعقول مجرد توقع حدوث اطلاق نار من هنا، فضلاً عن أن ذلك لم يحدث أصلاً، فما كان منا مع أصرارهم على تحميلنا مسؤولية اطلاق النار المزعوم، الا الدخول في محاولة تسوية المشكلة بالتي هي أحسن، على أن نُتمّ نحن مراسم الفرح هذه الليلة وبعد ذلك نفعل ما يأمرون به»، ثم يضيف العريس قوله «..إلا أنه ونتيجة لأصرارهم على اقتيادي معهم حدثت حينها مشادة كلامية بينهم وبين بعض أفراد العائلة، قام الضابط المسؤول عندها باستدعاء عدد آخر من الدوريات الأمنية التي طوقت المكان اضافة للسيارات المدنية التي كانت موجودة أصلاً»، وازاء هذا الوضع المحرج يقول الأستاذ حسن « لم يكن لنا بد بعد ذلك سوى الذهاب معهم أنا وشقيق زوجتي علي آل سباع وزوج أختي جعفر البحراني «الصحفي بجريدة اليوم» وذلك بعد أن وعدونا بأن الأمر لن يستغرق أكثر من عشر دقائق لعمل اجراء روتيني فحسب..».
في قسم البحث الجنائي بشرطة القطيف ازداد الأمر سوءً كما يواصل الأستاذ حسن روايته«لشبكة راصد الأخبارية» بالقول « في شرطة القطيف طلبوا منا استدعاء والدي الحاج حسن أبو حسيّن (55 سنة) ووالد زوجتي الحاج حسن آل سباع (56 سنة) حتى يتم الإفراج عنا فوراً، لكنهم وبمجرد وصولهما أُحتجزا معنا هما أيضاً..»!! وعن التحقيقات التي ووجهوا بها يروي الأستاذ حسن «استمر احتجازنا في أحد المكاتب طوال الليل، وفي صباح الخميس اقتادونا لغرفة التوقيف المملوئة بعشرات الموقوفين، حين بدأ التحقيق معنا بعد ذلك واحداً تلو الآخرعلى يد أحد ضباط شرطة القطيف وهو الملازم سداح، والذي بدى جافاً معنا للغاية حيث واصل الضغط علينا مطولاً «للاعتراف» بسمؤليتنا عن حادثة اطلاق النار تلك، لدرجة لوّح لنا مراراً بتعريضنا للجلد المبرح اذا لم نقر بفعلتنا!! كما هدد والدي بالفصل من عمله بشركة آرامكو»، وبمرارة بالغة يكمل الاستاذ حسن «أعاد ضابط آخر يدعى علي الشهري التحقيقات معنا واستمر ذلك الحال معنا حتى ظهر الخميس حين تدخل الحاج عبد الرسول آل شهاب مالك صالة الأفراح، وعمل بعد ضغط كبير ووساطات هنا وهناك على الإفراج عنا بكفالتة هو شخصياً.. ومنذ ليلة زفافي وحتى يوم الاثنين ونحن لم ننتهي من الاستدعاءات والاتصالات المتكررة لشرطة القطيف.. حتى أني لم أستطع البقاء في القطيف فجئت برفقة زوجتي للمدينة المنورة التي أكلمكم منها الآن لعلي أبتعد قليلاً عن كابوس الشرطة الذين قلبوا فرحنا الى مأساة وحزن دون أي مبرر»، ثم يختم العريس كلامه بالقول «لقد سببوا لنا جرحاً لن يندمل ابداً».
هذا وقد تحدثت «شبكة راصد الأخبارية» الى العروس لمياء حسن آل سباع، والتي بدى على صوتها معالم المرارة وهي تستعيد بعض اللحظات الصعبة التي عاشتها بالقول«لا أستطيع التعليق بشيء، بماذا تريدون مني التعليق وقد فجعت بزوجي وأنا في ذروة لحظات فرحي» ثم تواصل كلامها بصوت متهدج بعد لحظات صمت «كنت على «الكوشة» حين لاحظت بعض النساء يتهامسن فيما بينهن الى أن عمت الفوضى بين الحاضرات.. خصوصاً حين وصلنا أن رجال الشرطة يحاولون الدخول علينا لتفتيش الحاضرات.. والأمر الذي ضاعف المأساة أكثر فأكثر أنهم لم يكتفوا بإفساد عرسنا، بل زادوا على ذلك بالتنغيص حتى على ضيفاتنا عبر تفتيشهن ساعة مغادرتهن الصالة»، ثم تضيف السيدة لمياء القول«لا يمكن رد اعتبارنا بأي شيء، فقد سببوا لنا صدمة لن ننساها طوال حياتنا».
وبالعودة للعريس الأستاذ حسن الذي بدى أكثر تماسكاً وتصبراً، أشار في معرض حديثه لـ«شبكة راصد الأخبارية» وهو يحاول «تلطيف الجو» بالقول «تصورت نفسي دائماً متابعاً وقارئاً لشبكة راصد الأخبارية، ولم أتخيل يوماً أنني سأكون أحد أخبارها».
منقوووووووووووول
,
في حادثة تعدّ الأغرب من نوعها في المنطقة، تحول حفل زفاف لعائلة قطيفية الى «مأساة» حقيقية، حين اقتاد «البحث الجنائي» العريس وبعض أفراد عائلته الى «التوقيف» من أمام بوابة احدى صالات الأفراح، وهو على بعد خطوات من اصطحاب زوجته الى بيت الزوجية، بسبب بلاغ أمني بوقوع حادث اطلاق نار باتجاه سكن عمال احدى الشركات الأمريكية القريب من موقع الصالة.
وفي التفاصيل أن الشاب حسن علي أبوحسيّن (29 سنة) «معلم تربية فنية بالهيئة الملكية بالجبيل» من سكان «الربيعية» كان قد حضر بعد أن أنهى استقبالات الضيوف المهنئين بزواجه في احدى حسينيات سنابس مساء الأربعاء «ليلة الخميس» 4 ربيع الأول 1426هـ الموافق 13أبريل 2005م، حضر الى مكان الحفل النسائي في «صالة شهاب للأفراح» الواقعة عند المدخل الغربي لمدينة القطيف، وذلك لإتمام مراسم الفرح بمشاركة زوجته وعائلتيهما والمئات من النساء المدعوات لحفل زفافهما..
بيد أن ماحدث بعد ذلك «شكل صدمة لن أنساها ابداً» كما صرح العريس الأستاذ حسن علي أبو حسين لـ«شبكة راصد الأخبارية»، والذي يسرد روايته بالقول«فوجئت عند وصولي لبوابة صالة الأفراح في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليل الخميس لمشاركة زوجتي والعائلة احتفالنا بليلة العمر، بمجموعة من أفراد قسم البحث الجنائي بشرطة القطيف يلقون عليّ القبض، والسبب كما يقولون وقوع حادث اطلاق نار في ساعة مبكرة من مساء الأربعاء باتجاه سكن عمال شركة «شلمبرجير» الواقع مقابل صالة الأفراح تماما»، ثم يواصل العريس روايته للحدث «قلنا لهم «البحث الجنائي» أن هنا موقع الحفل النسائي وليس من المعقول مجرد توقع حدوث اطلاق نار من هنا، فضلاً عن أن ذلك لم يحدث أصلاً، فما كان منا مع أصرارهم على تحميلنا مسؤولية اطلاق النار المزعوم، الا الدخول في محاولة تسوية المشكلة بالتي هي أحسن، على أن نُتمّ نحن مراسم الفرح هذه الليلة وبعد ذلك نفعل ما يأمرون به»، ثم يضيف العريس قوله «..إلا أنه ونتيجة لأصرارهم على اقتيادي معهم حدثت حينها مشادة كلامية بينهم وبين بعض أفراد العائلة، قام الضابط المسؤول عندها باستدعاء عدد آخر من الدوريات الأمنية التي طوقت المكان اضافة للسيارات المدنية التي كانت موجودة أصلاً»، وازاء هذا الوضع المحرج يقول الأستاذ حسن « لم يكن لنا بد بعد ذلك سوى الذهاب معهم أنا وشقيق زوجتي علي آل سباع وزوج أختي جعفر البحراني «الصحفي بجريدة اليوم» وذلك بعد أن وعدونا بأن الأمر لن يستغرق أكثر من عشر دقائق لعمل اجراء روتيني فحسب..».
في قسم البحث الجنائي بشرطة القطيف ازداد الأمر سوءً كما يواصل الأستاذ حسن روايته«لشبكة راصد الأخبارية» بالقول « في شرطة القطيف طلبوا منا استدعاء والدي الحاج حسن أبو حسيّن (55 سنة) ووالد زوجتي الحاج حسن آل سباع (56 سنة) حتى يتم الإفراج عنا فوراً، لكنهم وبمجرد وصولهما أُحتجزا معنا هما أيضاً..»!! وعن التحقيقات التي ووجهوا بها يروي الأستاذ حسن «استمر احتجازنا في أحد المكاتب طوال الليل، وفي صباح الخميس اقتادونا لغرفة التوقيف المملوئة بعشرات الموقوفين، حين بدأ التحقيق معنا بعد ذلك واحداً تلو الآخرعلى يد أحد ضباط شرطة القطيف وهو الملازم سداح، والذي بدى جافاً معنا للغاية حيث واصل الضغط علينا مطولاً «للاعتراف» بسمؤليتنا عن حادثة اطلاق النار تلك، لدرجة لوّح لنا مراراً بتعريضنا للجلد المبرح اذا لم نقر بفعلتنا!! كما هدد والدي بالفصل من عمله بشركة آرامكو»، وبمرارة بالغة يكمل الاستاذ حسن «أعاد ضابط آخر يدعى علي الشهري التحقيقات معنا واستمر ذلك الحال معنا حتى ظهر الخميس حين تدخل الحاج عبد الرسول آل شهاب مالك صالة الأفراح، وعمل بعد ضغط كبير ووساطات هنا وهناك على الإفراج عنا بكفالتة هو شخصياً.. ومنذ ليلة زفافي وحتى يوم الاثنين ونحن لم ننتهي من الاستدعاءات والاتصالات المتكررة لشرطة القطيف.. حتى أني لم أستطع البقاء في القطيف فجئت برفقة زوجتي للمدينة المنورة التي أكلمكم منها الآن لعلي أبتعد قليلاً عن كابوس الشرطة الذين قلبوا فرحنا الى مأساة وحزن دون أي مبرر»، ثم يختم العريس كلامه بالقول «لقد سببوا لنا جرحاً لن يندمل ابداً».
هذا وقد تحدثت «شبكة راصد الأخبارية» الى العروس لمياء حسن آل سباع، والتي بدى على صوتها معالم المرارة وهي تستعيد بعض اللحظات الصعبة التي عاشتها بالقول«لا أستطيع التعليق بشيء، بماذا تريدون مني التعليق وقد فجعت بزوجي وأنا في ذروة لحظات فرحي» ثم تواصل كلامها بصوت متهدج بعد لحظات صمت «كنت على «الكوشة» حين لاحظت بعض النساء يتهامسن فيما بينهن الى أن عمت الفوضى بين الحاضرات.. خصوصاً حين وصلنا أن رجال الشرطة يحاولون الدخول علينا لتفتيش الحاضرات.. والأمر الذي ضاعف المأساة أكثر فأكثر أنهم لم يكتفوا بإفساد عرسنا، بل زادوا على ذلك بالتنغيص حتى على ضيفاتنا عبر تفتيشهن ساعة مغادرتهن الصالة»، ثم تضيف السيدة لمياء القول«لا يمكن رد اعتبارنا بأي شيء، فقد سببوا لنا صدمة لن ننساها طوال حياتنا».
وبالعودة للعريس الأستاذ حسن الذي بدى أكثر تماسكاً وتصبراً، أشار في معرض حديثه لـ«شبكة راصد الأخبارية» وهو يحاول «تلطيف الجو» بالقول «تصورت نفسي دائماً متابعاً وقارئاً لشبكة راصد الأخبارية، ولم أتخيل يوماً أنني سأكون أحد أخبارها».
منقوووووووووووول