الرازي
18-03-2004, 02:40 PM
ابن القيم الجوزية وضع في اخبار النساء كل ما يخطر في البال وما لا يخطر من اوصاف اخواتنا بنات حواء وهو بهذا الانجاز يخدم النساء
لتعرف كل واحدة منهن مسماها " الوصفي " وكذلك يخدم الشعراء الشباب الذين يضعون اوصافا في قصائدهم لفتيات احلامهم دون ان يفقهوا
معاني ... فاليكم المسميات وعليكم الاختيار.
اذا كانت المرأة ضخمة في تعمد وعلى اعتدال فهي " رمجلة " ، فاذا زاد ضخمها ولم تقبح فهي "مسبحلة "، واذا كانت طويله قيل " جارية
وعيطبول " ، فاذا كانت مسحة من جمال فهي "جميلة ووضيئة " ، فاذا اشبه بعضها في الحسن بعضا فهي "حسانة " ، اذا استغنت بجمالها
عن الزينة فهي " غانية " ، فاذا كانت لا تبالي ان تلبس ثوبا حسنا ولا قلادة فاخرة فهي " معطال " ، فاذا كان حسنها ثابتا كانها وسمت به
فهي "وسيمة " ، فاذا قسم لها حظ وافر من الحسن فهي " قسيمة " ، واذا كانت المرأة شابة حسنة فهي "خود " ، فاذا كانت جميلة الوجه حسنة
المعرى فهي " بهكنة " ، فاذا كانت دقيقة المحاسن فهي " مملودة " ، واذا كانت لم يركب بعض لحمها بعض فهي " متبلة " ، فاذا كانت لطيفة الخصر
مع امتداد القامة فهي "ممشوقة " ، فاذا كانت طويلة العنق في اعتدال وحسن فهي "عطبول " ، فاذا كان فيها فتور عند القيام لسمنها فهي " اناة
ووهنانة " ، فاذا كانت عظيمة العجيزة فهي "رداح " ، فاذا كانت سمينة ممتلئة الذراعين والساقين فهي "خدلجة " ، فاذا كانت كأن الماء يجري
في وجهها فهي "رقراقة " ، فاذا كانت رقيقة الجلد ناعمة البشرة فهي "بضة " ، فاذا عرفت في وجهها نضرة النعيم فهي "نضرة "، فاذا كانت
طيبة الريح فهي "بهنانة " ، فاذا كانت عظيمة الخلق مع جمال فهي " عرهرة " ، فاذا كانت ناعمة جميلة فهي "عبقرة " ، فاذا كانت مثينة للين
وتعمد فهي "غيداء وغادة " ، فاذا كانت طيبة ريح اليد فهي " انوف " ، فاذا كانت لعوبا ضحوكا فهي " شـموع " ، فاذا كان تامة الشعــر
فهي "فرعاء " ، فاذا لم يكن لمرفقيها حجم من سمنها فهي "درماء " ، فاذا كانت حيية فهي " خفرة وخريدة " ، فاذا كانت مخفضة الصوت
فهي "رخيمة " ، فاذا كانت محبة زوجها متحببة الية فهي "عروب " ، فاذا كانت نفورا من الريبة فهي " نوار " ، فاذا كانت عاملة الكفين
فهي " صناع " ، فاذا كانت عفيفة فهي "حصان " فاذا كانت كثيرة الولد فهي "بنون " ، فاذا كانت قليلة الولادة فهي " نزور" فاذا كانت
تلد الذكور فهي " مذكار "، فاذا كانت تلد الاناث فهي " مئناث " ، فاذا كانت تلد مرة ذكرا ومرة انثى فهي "مهاب " ، فاذا كانت لا يعيش لها
ولد فهي "مقلات" ، فاذا كانت تلد النجباء فهي "منجاب"، فاذا كانت تلد الحمقاء فهي "محمقة " ، والممكورة "المطوية الخلق " ، واللدنة
هي "اللينة الناعمة " والمقصدة "التي لا يراها احد الا اعجبته" ، والرتكة"كثيرة اللحم والطفلة التاعمة " ، الشموس " التي لا تطمع الرجل
في نفسها وهي الذعور" ، والخبرنجة "الجارية الحسنة الخلق في استواء" ، والمسبطرة "الجسيمة " والاملود "النعامة ومثلها الخرع مأخوذ
من نبت الخروع وهو نبت لين " ، والبارقة " البيضاء الثغر " ، والدهثمة " السهل "، والعاتق " التي لم تتزوج " والخليق " الحسنة الخلق
وقال الفراء هي احسن الناس حيث نظر ناظر ، اى هي احسن الناس وجها " ، والعيطموس " الفطنة والحسناء " ، والسهلبة " الخفيفة اللحم
والمجدولة الممشوقة " ، والرغوقة " الناعمة الطويلة " ، والفيصاء والعفاء " الطويلة العنق " ، والغيلم " الحسناء " ، والتهنانة " الضحاكة
المتهللة " ، وامرأة ظمياء "اذا كانت سمراء وشفة ظمياء كانت " ، ويقال انها لحسنة العطل أي الجسم ، واذا كانت عبقة " اي التي
يشاكلها كل الناس " ، وقالوا "الصباحة في الوجه ، والوضاءة في البشرة ، والجمال في الانف ، والحلاوة في العينين ، والملاحة في
الفم ، والظرف في اللسان ، والرشاقة في القد، واللباقة في الشمائل وكمال الحسن الشعر " ، والمرأة الزهراء " التي يضرب بياضها
الى صفرة كلون القمر والبدر " ، والهجان " الحسنة البياض " ، والمرأة طفلة " ما دامت صغيرة ثم وليدة اذا تحركت " ، والزجاء
هي "الدقيقة للحاجبين " البلج " ان يكون بينهما فرجة وهو مستحب ويكره القرن وهو اتصالهما " ، والدعج " ان تكون العين شديدة
السواد مع سعة المقلة " ، البرج " شدة سوادهما وشدة بياضهما " ، والنجل " سعة العينين " ، والكحل " سواد جفون العينين من
غير كحل " ، الجور " اتساع سواد العينين " ، الشنب " رقة الاسنان واستواؤهما وحسنهما " ، الرتل " حســن تنضيـدهـا
واتساعها " ، التفليج " تفرج ما بينها " ، الشتت " تفرقها في غير تباعد في استواء حسن يقال منه ثغر شتيت
لتعرف كل واحدة منهن مسماها " الوصفي " وكذلك يخدم الشعراء الشباب الذين يضعون اوصافا في قصائدهم لفتيات احلامهم دون ان يفقهوا
معاني ... فاليكم المسميات وعليكم الاختيار.
اذا كانت المرأة ضخمة في تعمد وعلى اعتدال فهي " رمجلة " ، فاذا زاد ضخمها ولم تقبح فهي "مسبحلة "، واذا كانت طويله قيل " جارية
وعيطبول " ، فاذا كانت مسحة من جمال فهي "جميلة ووضيئة " ، فاذا اشبه بعضها في الحسن بعضا فهي "حسانة " ، اذا استغنت بجمالها
عن الزينة فهي " غانية " ، فاذا كانت لا تبالي ان تلبس ثوبا حسنا ولا قلادة فاخرة فهي " معطال " ، فاذا كان حسنها ثابتا كانها وسمت به
فهي "وسيمة " ، فاذا قسم لها حظ وافر من الحسن فهي " قسيمة " ، واذا كانت المرأة شابة حسنة فهي "خود " ، فاذا كانت جميلة الوجه حسنة
المعرى فهي " بهكنة " ، فاذا كانت دقيقة المحاسن فهي " مملودة " ، واذا كانت لم يركب بعض لحمها بعض فهي " متبلة " ، فاذا كانت لطيفة الخصر
مع امتداد القامة فهي "ممشوقة " ، فاذا كانت طويلة العنق في اعتدال وحسن فهي "عطبول " ، فاذا كان فيها فتور عند القيام لسمنها فهي " اناة
ووهنانة " ، فاذا كانت عظيمة العجيزة فهي "رداح " ، فاذا كانت سمينة ممتلئة الذراعين والساقين فهي "خدلجة " ، فاذا كانت كأن الماء يجري
في وجهها فهي "رقراقة " ، فاذا كانت رقيقة الجلد ناعمة البشرة فهي "بضة " ، فاذا عرفت في وجهها نضرة النعيم فهي "نضرة "، فاذا كانت
طيبة الريح فهي "بهنانة " ، فاذا كانت عظيمة الخلق مع جمال فهي " عرهرة " ، فاذا كانت ناعمة جميلة فهي "عبقرة " ، فاذا كانت مثينة للين
وتعمد فهي "غيداء وغادة " ، فاذا كانت طيبة ريح اليد فهي " انوف " ، فاذا كانت لعوبا ضحوكا فهي " شـموع " ، فاذا كان تامة الشعــر
فهي "فرعاء " ، فاذا لم يكن لمرفقيها حجم من سمنها فهي "درماء " ، فاذا كانت حيية فهي " خفرة وخريدة " ، فاذا كانت مخفضة الصوت
فهي "رخيمة " ، فاذا كانت محبة زوجها متحببة الية فهي "عروب " ، فاذا كانت نفورا من الريبة فهي " نوار " ، فاذا كانت عاملة الكفين
فهي " صناع " ، فاذا كانت عفيفة فهي "حصان " فاذا كانت كثيرة الولد فهي "بنون " ، فاذا كانت قليلة الولادة فهي " نزور" فاذا كانت
تلد الذكور فهي " مذكار "، فاذا كانت تلد الاناث فهي " مئناث " ، فاذا كانت تلد مرة ذكرا ومرة انثى فهي "مهاب " ، فاذا كانت لا يعيش لها
ولد فهي "مقلات" ، فاذا كانت تلد النجباء فهي "منجاب"، فاذا كانت تلد الحمقاء فهي "محمقة " ، والممكورة "المطوية الخلق " ، واللدنة
هي "اللينة الناعمة " والمقصدة "التي لا يراها احد الا اعجبته" ، والرتكة"كثيرة اللحم والطفلة التاعمة " ، الشموس " التي لا تطمع الرجل
في نفسها وهي الذعور" ، والخبرنجة "الجارية الحسنة الخلق في استواء" ، والمسبطرة "الجسيمة " والاملود "النعامة ومثلها الخرع مأخوذ
من نبت الخروع وهو نبت لين " ، والبارقة " البيضاء الثغر " ، والدهثمة " السهل "، والعاتق " التي لم تتزوج " والخليق " الحسنة الخلق
وقال الفراء هي احسن الناس حيث نظر ناظر ، اى هي احسن الناس وجها " ، والعيطموس " الفطنة والحسناء " ، والسهلبة " الخفيفة اللحم
والمجدولة الممشوقة " ، والرغوقة " الناعمة الطويلة " ، والفيصاء والعفاء " الطويلة العنق " ، والغيلم " الحسناء " ، والتهنانة " الضحاكة
المتهللة " ، وامرأة ظمياء "اذا كانت سمراء وشفة ظمياء كانت " ، ويقال انها لحسنة العطل أي الجسم ، واذا كانت عبقة " اي التي
يشاكلها كل الناس " ، وقالوا "الصباحة في الوجه ، والوضاءة في البشرة ، والجمال في الانف ، والحلاوة في العينين ، والملاحة في
الفم ، والظرف في اللسان ، والرشاقة في القد، واللباقة في الشمائل وكمال الحسن الشعر " ، والمرأة الزهراء " التي يضرب بياضها
الى صفرة كلون القمر والبدر " ، والهجان " الحسنة البياض " ، والمرأة طفلة " ما دامت صغيرة ثم وليدة اذا تحركت " ، والزجاء
هي "الدقيقة للحاجبين " البلج " ان يكون بينهما فرجة وهو مستحب ويكره القرن وهو اتصالهما " ، والدعج " ان تكون العين شديدة
السواد مع سعة المقلة " ، البرج " شدة سوادهما وشدة بياضهما " ، والنجل " سعة العينين " ، والكحل " سواد جفون العينين من
غير كحل " ، الجور " اتساع سواد العينين " ، الشنب " رقة الاسنان واستواؤهما وحسنهما " ، الرتل " حســن تنضيـدهـا
واتساعها " ، التفليج " تفرج ما بينها " ، الشتت " تفرقها في غير تباعد في استواء حسن يقال منه ثغر شتيت