الاجودية
09-05-2005, 01:26 PM
حـــتى تـــــكون..
أســــــــعد النـــــــــاس
حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة..
و اكثر المكث في المسجد وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور.
إياك و الذنوب..
فإنها مصدر الهموم و الأحزان و هي سبب النكبات و باب المصائب و الأزمات.
اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته..
و حط من سيئاتك و جعلك مشهورا وهذه النعمة.
لا تعش في المثاليات بل عش واقعك..
فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلا.
عش حياة البساطة..
و إياك و الرفاهية و الإسراف و البذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح.
انظر إلى من هو دونك في الجسم..
و الصورة و المال و البيت و الوظيفة و الذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس.
زر المستشفى لتعرف نعمة العافية..
و السجن لتعرف نعمة الحرية و المارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها.
لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح..
فإياك و الوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم و الفرح بعثراتهم و طلب زلاتهم.
اهجر العشق و الغرام و الحب المحرم..
فإنه عذاب للروح و مرض للقلب..و افزع إلى الله و إلى ذكره و طاعته.
إطلاق النظر إلى الحرام..
يورث هموما و غموما و جراحا في القلب.. و السعيد من غض بصره و خاف ربه.
ما أصابك لم يكن ليخطئك..
و ما أخطأك لم يكن ليصيبك..وجف القلم بما أنت لاق..و لا حيلة لك في القضاء.
إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر..
و ليقبل كل منهما الآخر على ما فيه.. فإنه لن يخلو أحد من عيب.
((من أصبح منكم آمنا في سربه , معافى في جسده , عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا)).
الطعام سعادة يوم..
و السفر سعادة أسبوع, و الزواج سعادة شهر, و المال سعادة سنة... و الإيمان سعادة العمر كله.
فكر في الذين تحبهم..
و لا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك.. فإنهم لا يعلمون عنك و عن همك.
بينك و بين الأثرياء يوم واحد..
أما أمس فلا يجدون لذته..و غد فليس لي و لا لهم و إنما لهم يوم واحد.. فما أقله من زمن!!
العفو ألذ من الانتقام..
و العمل أمتع من الفراغ.. و القناعة أعظم من المال.. و الصحة خير من الثروة.
إن سبك بشر فقد سبوا ربهم تعالى..
أوجدهم من العدم فشكوا في وجوده.. وأطعمهم من جوع فشكروا غيره..و آمنهم من خوف فحاربوه.
رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه..
و هو يطاردك مطاردة الظل .. و لن تموت حتى تستوفي رزقك.
لماذا تفكر في المفقود و لا تشكر على الموجود..
و تنسى النعمة الحاضرة .. وتتحسر على النعمة الغائبة .. و تحسد الناس و تغفل عما لديك.
و كن كالنحلة..
فإنها تأكل طيبا و تضع طيبا .. و إذا وقعت على عود لم تكسره و على زهرة لم تخدشها.
إذا زارتك شدة..
فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع.. و لا يخيفك رعدها و لا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث.
الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم..
و الأصم يتمنى سماع الأصوات..و المقعد يتمنى المشي خطوات .. و الأبكم يتمنى أن يقول كلمات..
و أنـــت .. تشاهد .. و تسمع .. و تمشي .. و تتكلم..
لا تظن أن الحياة كملت لأحد..
من عنده بيت ليس عنده سيارة.. و من عنده زوجة ليس عنده وظيفة..و من عنده شهية قد لا يجد الطعام
و من عنده المأكولات منع من الأكل.
احذر المتشائم..
فإنك تريه الوردة فيريك شوكها .. و تعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذى ..
و تمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب..
و يبني بيته..و يجد وظيفة مناسبة..إنما هو مخدوع بالسراب..مغرور بأحلام اليقظة.
إذا وقعت عليك شدة أو مصيبة فافرح..
بكل يوم يمر لأنه يخفف منها..و ينقص من عمرها..لأن للشدة عمرا كعمر الإنسان لا تتعداه.
ينبغي أن يكون لك حد..
من المطالب الدنيوية تنتهي إليه..فمثلا: تطلب بيتا تسكنه وعملا يناسبك وسيارة تحملك..
أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شــــقــــــاء.
يظن من يقطع يومه..
كله في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه..
وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً..
و كدراً دائماً..
لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات و المسليات..
أســــــــعد النـــــــــاس
حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة..
و اكثر المكث في المسجد وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور.
إياك و الذنوب..
فإنها مصدر الهموم و الأحزان و هي سبب النكبات و باب المصائب و الأزمات.
اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته..
و حط من سيئاتك و جعلك مشهورا وهذه النعمة.
لا تعش في المثاليات بل عش واقعك..
فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلا.
عش حياة البساطة..
و إياك و الرفاهية و الإسراف و البذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح.
انظر إلى من هو دونك في الجسم..
و الصورة و المال و البيت و الوظيفة و الذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس.
زر المستشفى لتعرف نعمة العافية..
و السجن لتعرف نعمة الحرية و المارستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها.
لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح..
فإياك و الوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم و الفرح بعثراتهم و طلب زلاتهم.
اهجر العشق و الغرام و الحب المحرم..
فإنه عذاب للروح و مرض للقلب..و افزع إلى الله و إلى ذكره و طاعته.
إطلاق النظر إلى الحرام..
يورث هموما و غموما و جراحا في القلب.. و السعيد من غض بصره و خاف ربه.
ما أصابك لم يكن ليخطئك..
و ما أخطأك لم يكن ليصيبك..وجف القلم بما أنت لاق..و لا حيلة لك في القضاء.
إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر..
و ليقبل كل منهما الآخر على ما فيه.. فإنه لن يخلو أحد من عيب.
((من أصبح منكم آمنا في سربه , معافى في جسده , عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا)).
الطعام سعادة يوم..
و السفر سعادة أسبوع, و الزواج سعادة شهر, و المال سعادة سنة... و الإيمان سعادة العمر كله.
فكر في الذين تحبهم..
و لا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك.. فإنهم لا يعلمون عنك و عن همك.
بينك و بين الأثرياء يوم واحد..
أما أمس فلا يجدون لذته..و غد فليس لي و لا لهم و إنما لهم يوم واحد.. فما أقله من زمن!!
العفو ألذ من الانتقام..
و العمل أمتع من الفراغ.. و القناعة أعظم من المال.. و الصحة خير من الثروة.
إن سبك بشر فقد سبوا ربهم تعالى..
أوجدهم من العدم فشكوا في وجوده.. وأطعمهم من جوع فشكروا غيره..و آمنهم من خوف فحاربوه.
رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه..
و هو يطاردك مطاردة الظل .. و لن تموت حتى تستوفي رزقك.
لماذا تفكر في المفقود و لا تشكر على الموجود..
و تنسى النعمة الحاضرة .. وتتحسر على النعمة الغائبة .. و تحسد الناس و تغفل عما لديك.
و كن كالنحلة..
فإنها تأكل طيبا و تضع طيبا .. و إذا وقعت على عود لم تكسره و على زهرة لم تخدشها.
إذا زارتك شدة..
فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع.. و لا يخيفك رعدها و لا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث.
الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم..
و الأصم يتمنى سماع الأصوات..و المقعد يتمنى المشي خطوات .. و الأبكم يتمنى أن يقول كلمات..
و أنـــت .. تشاهد .. و تسمع .. و تمشي .. و تتكلم..
لا تظن أن الحياة كملت لأحد..
من عنده بيت ليس عنده سيارة.. و من عنده زوجة ليس عنده وظيفة..و من عنده شهية قد لا يجد الطعام
و من عنده المأكولات منع من الأكل.
احذر المتشائم..
فإنك تريه الوردة فيريك شوكها .. و تعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذى ..
و تمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب..
و يبني بيته..و يجد وظيفة مناسبة..إنما هو مخدوع بالسراب..مغرور بأحلام اليقظة.
إذا وقعت عليك شدة أو مصيبة فافرح..
بكل يوم يمر لأنه يخفف منها..و ينقص من عمرها..لأن للشدة عمرا كعمر الإنسان لا تتعداه.
ينبغي أن يكون لك حد..
من المطالب الدنيوية تنتهي إليه..فمثلا: تطلب بيتا تسكنه وعملا يناسبك وسيارة تحملك..
أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شــــقــــــاء.
يظن من يقطع يومه..
كله في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه..
وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً..
و كدراً دائماً..
لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات و المسليات..