Aziz
08-05-2005, 04:38 AM
سـمع بهـا .. طلبهـا .. خطبهـا ... تزوجهـا ... انتهـت القصـة ؟
لا أبـدا إنهـا لم تبـدأ أصـلا.
سـمع عنهـا فتقدم خاطـبا.. وطلب منة التمهـل ، وانتظر شـهراثم أجيب طلبة ،فقـدم مهـره وبعد أسـابيع كان العـرس ، ومنذ الليله الأولى أحس أن نبضـة لهـا لن يقف عن حبهـا ، وهي ودته ثم أحبتـة.. كـره من حوله تعلقـه بهـا ولكنهم تأملوا أن تكـون طفـرة الأسـابيع الأولى ليس إلا!!ولكن الإحباط جندلهم لأن تلك العـلاقة رغـم أنة قـد يشـوبها مـايشـوب كل بيت زوجـي ورغـم تلك العواطف الجياشـة هدأت إلى أن كل هذا لم يزدهمـا سـوى نضج وترابط ، وأنجبت ولدين تعلق بهمـا والدهما بشـدة .كان منزلا شـبه مثالي لم يكن ليغيب عن منزلة سـوى سـاعات إلا ويعـود بحنين الطائرالعائد إلا عشــة فيجـد تلك الوليفـه تنتظـره وتكنه مرتديه له مايحبـة بمنظـر هـو يرغبه ، وبسـفرة تحمل من الرومـانسـية والرقه أعلى مما قد يعده أفظل الطهاة. لأنها كانت تعـد وتتلمس وتعمل بقلبهــا وليس بأناملها، كانت تســتمتع بكل ماتعمله وتتلذذ بتلك اللحضـات التي تختم بها يومهـا برفقتـه،ورغـم كـونهـا إمـرأة عاملة إلا أن عملهـا لم يكن لينقص من حبورهـا ولاتجـديدهـا اليومي مع الحبيب الزوج وهو لم يكن يحسـسـها أن هناك ثغـرة أونقصـا ويتفاعل مع تعبها وجهـدها (يمسح)الزلة لايعـرف معنا للحســاب أبدا.
كان يقضي ليلة معهـا وأعـذب أوقاتهما تلك التي يكـونان برفقت بعض لم يكن ليبحث عن أصـدقاء أوشـلة أوإسـتراحة.. لقد كانت تملأ وقته وقلبـة وكل الخلافات الطبيعيه كان يمسـحها الحب والود والترابط الذي يزداد مع السـنين ،كانت إمـراه كيســة عاقلة حاملة لأمانه بيتها وزوجها، عطوفـة ودودة لم تتفاعل مع كل هذا كـواجب بل عاشته بمشـاعرها بعواطفهـا تفاعلت بنبضات قلبها فملأت ماحولها حبا وعاشـته ، أحبت الباب لأنه باب بيتها .. أحبت السـور والطـوب وورده الحديقه وشـجرة الرصيف والمصابيح والكراسـي والغرف ، لأنها كلهـا في بيتها إرتبطت بها .. عندما تمتليء حبا فهـو ينعكس إشـعاعا على كل ما حـولك .. لذى يرى العشـاق كل الوجـود جمـيلا .إنها كانت كذلك (هذه المرأة من صـيد الواقع أيتها النسـاء وليسـت من صيد الخيال أيها الرجال)
كـل هذا إسـتمر لأكثر من خمسـة عشـر سـنة وفي أحد أيام الشـتاء أصيبت بنزلة شـعبية أصـابتها بسـعال اسـتمر لعدة أيام وعند زيارتها لطبيب ماوصف لها دواء ما قد يكون بسبب وصـفة دوائيه خاطئه أدت إلى كتم السـعال وبعدها اصيبت بألام صـدرية قـوية تبين على أثرها أن قلبهـا تأثر وكان تشخيص الطبيب أن تأثير الدواء السـابق كان السبب بذلك وهي إراده الله وبـتدأت حالتها الصـحـية في التدهـور ومعها حالتها النفسـية وكان زوجهـا صـدرا حانيا وقلبـا رؤما وحاول إحتواء آلامهـا الجســدية والنفســيه ،وبعـد شـهر تبين أن لديهـا تضخما في القلب وضعت على أثره فترة زمنية في العناية المركـزة نقص بعدها وزنها واختفت نضارتها ولكنها إبتدأت تتحسن نسبيا وخرجت إلى منزلها وبتدأت بالتكيف مع وضعها الصحي وكان كل أسـبوع يمر وكل شهر تعـود تدريجيا إلى حالتها النفسـية الأصلية وابـتدأ الحـبور يعـود إلى المنزل وعادت تلك السعادة إلى ذلك العش الهاديء كانت الألام تعاودها بين وقت وأخـر وحاول الطبيب تنبيهها دوما أن قلبها متعب وأنها تعاني تضخما فيه لذا يجب عليها ان لا تكلفة بما لايطيق ولكنها كانت سعيدة بسعادة من حولها وكانت تكـره إظهار ألامها أمام ولديها وزوجها لأنها كانت ترى سـعادتهم عندما يرون نشاطها وحيويتها فهم يستدلون على صحتها بذلك.
وقبل حلول الأجازه جلست وزوجهـا يخططان أين سـتكون وجهتهما والتاريخ وكل ما يتعلق بتلك الرحلة وكانت تلك الفترة فتره إمتحانات نهايه العام وحل الليل وناما وسـتيقض الزوج وراى زوجته نائمة فقال لعلها متعبه لن أوقضها وأيقض أبنه الأكـبر حتى يقلة للمدرسـة وذهب به للمدرسـة وعاد وقترب من زوجته كي يوقضها لكن لم يسمع نفسـا ولم يرى حركة فأقترب أكثر تحسس أنفاسها قلبها وجد كل شـيء متوقفا ، اسـرع بهلع مرعب إلى الهاتف وتصـل بلأسعاف وحضر الطبيب الذي اعلن أنها توفيت منذ أكثر من ثماني سـاعات فكأنما اعلن حينها بهبوط مطرقة على راس الزوج ،كان صمته طويلا وصـفيرا تعالى في أذنية لم يعد يسمع ولم يدمع حينها إنما مال يغطي وجة الحبيبة ..ولم يتمالك نفسة فلثم جبينها ثم عينيها حينها هلت دموع لم يعهدها فأخرى على وجهها ثم أمسك به الطبيب وأبعده فقام ثم اغتسل وصلى طويلا طويلا ثم قام للهاتف وأبلغ أخوتها ونقلت حيث غسـلت وبعد تكفينها وقبل ان ينزلها حيث مثواها .. فتح غطاء وجهها ونظـر إلى تلك الســيماء الهــادئه وكأنما نظـر إلى لحضاته الحلوة معهـا وإلى كل تاريخه الجمبـل معها وسـقطت دمعـة خرجت من مقلته بهياج لتسـتقر على جبهتها فقبل تلك الجبهه ومسح بشفتيه تلك الدمعة وأنزلها إلى قبرهـا ولم يسـتطع ان يجثو عليهـا التراب وبتعـد تاركا المهمة لغيره ، وعندما عاد إلى المنزل وجد أطفالة وتلك الخادمة الفلبينيه يبكون أخذهم ورحل إلى منزل والده وأصبح يأخذ كل أسـبوع الخادمة مع أختة لتنظيف المنزل .. وفي احد الأيام دخل إلى غرفه نومهما وتلمس وسـادتها وفتح دولاب ملابسـها وتذكر مع كل لباس لها مناسـبه لبسـها له فلم يتمالك من ضم فسـتان عرسـها الذي كانت تحافظ علية بشـدة وتسـربلت دموع حاره رطبت صدر ذاك الفسـتان الجميل .. غادر وشـوقه يتأجج إليها .. وعند باب والدة قابلة إبنه فلم يتمالك نفســة إلا أن يحتضن صغيره ويبكي كان يحس لوعة الفراق شــديدة وحضر أبنة الأكبر وبكى عندما رأى والده يبكي .. مرت الأيام ولوعته لم تتغير .. فقرر أن يحج في هذا العام .. وفي إحدى ليال الحج كان يتلفع بأحرامه .. غفت عيناه بعد ان أتعبه البكاء ذلك اليوم بعد أن الحت علية ذكراها وهو يدعـو لها .. وبعد أن إسـتسـلم للنوم رأى فيما يرى النائم أنها مقبلة علية في أكـمل زينة تبتســم لة تلك الأبتســـامة العذبة المريحـة ثم قبلت وجنته وقالت يا أبا فـلان لاتبتئس سـيكون لقائنا دائما باءذن اللة في الجنة .. أتاه الحلم ثلاث مرات في حجه هذا .
وهاهي تمر السنون وولداه يكبران .. وألح علية الكثيرون بالزواج ولكنه كان يرفض الفكـره قلباً وقالباً
لا أبـدا إنهـا لم تبـدأ أصـلا.
سـمع عنهـا فتقدم خاطـبا.. وطلب منة التمهـل ، وانتظر شـهراثم أجيب طلبة ،فقـدم مهـره وبعد أسـابيع كان العـرس ، ومنذ الليله الأولى أحس أن نبضـة لهـا لن يقف عن حبهـا ، وهي ودته ثم أحبتـة.. كـره من حوله تعلقـه بهـا ولكنهم تأملوا أن تكـون طفـرة الأسـابيع الأولى ليس إلا!!ولكن الإحباط جندلهم لأن تلك العـلاقة رغـم أنة قـد يشـوبها مـايشـوب كل بيت زوجـي ورغـم تلك العواطف الجياشـة هدأت إلى أن كل هذا لم يزدهمـا سـوى نضج وترابط ، وأنجبت ولدين تعلق بهمـا والدهما بشـدة .كان منزلا شـبه مثالي لم يكن ليغيب عن منزلة سـوى سـاعات إلا ويعـود بحنين الطائرالعائد إلا عشــة فيجـد تلك الوليفـه تنتظـره وتكنه مرتديه له مايحبـة بمنظـر هـو يرغبه ، وبسـفرة تحمل من الرومـانسـية والرقه أعلى مما قد يعده أفظل الطهاة. لأنها كانت تعـد وتتلمس وتعمل بقلبهــا وليس بأناملها، كانت تســتمتع بكل ماتعمله وتتلذذ بتلك اللحضـات التي تختم بها يومهـا برفقتـه،ورغـم كـونهـا إمـرأة عاملة إلا أن عملهـا لم يكن لينقص من حبورهـا ولاتجـديدهـا اليومي مع الحبيب الزوج وهو لم يكن يحسـسـها أن هناك ثغـرة أونقصـا ويتفاعل مع تعبها وجهـدها (يمسح)الزلة لايعـرف معنا للحســاب أبدا.
كان يقضي ليلة معهـا وأعـذب أوقاتهما تلك التي يكـونان برفقت بعض لم يكن ليبحث عن أصـدقاء أوشـلة أوإسـتراحة.. لقد كانت تملأ وقته وقلبـة وكل الخلافات الطبيعيه كان يمسـحها الحب والود والترابط الذي يزداد مع السـنين ،كانت إمـراه كيســة عاقلة حاملة لأمانه بيتها وزوجها، عطوفـة ودودة لم تتفاعل مع كل هذا كـواجب بل عاشته بمشـاعرها بعواطفهـا تفاعلت بنبضات قلبها فملأت ماحولها حبا وعاشـته ، أحبت الباب لأنه باب بيتها .. أحبت السـور والطـوب وورده الحديقه وشـجرة الرصيف والمصابيح والكراسـي والغرف ، لأنها كلهـا في بيتها إرتبطت بها .. عندما تمتليء حبا فهـو ينعكس إشـعاعا على كل ما حـولك .. لذى يرى العشـاق كل الوجـود جمـيلا .إنها كانت كذلك (هذه المرأة من صـيد الواقع أيتها النسـاء وليسـت من صيد الخيال أيها الرجال)
كـل هذا إسـتمر لأكثر من خمسـة عشـر سـنة وفي أحد أيام الشـتاء أصيبت بنزلة شـعبية أصـابتها بسـعال اسـتمر لعدة أيام وعند زيارتها لطبيب ماوصف لها دواء ما قد يكون بسبب وصـفة دوائيه خاطئه أدت إلى كتم السـعال وبعدها اصيبت بألام صـدرية قـوية تبين على أثرها أن قلبهـا تأثر وكان تشخيص الطبيب أن تأثير الدواء السـابق كان السبب بذلك وهي إراده الله وبـتدأت حالتها الصـحـية في التدهـور ومعها حالتها النفسـية وكان زوجهـا صـدرا حانيا وقلبـا رؤما وحاول إحتواء آلامهـا الجســدية والنفســيه ،وبعـد شـهر تبين أن لديهـا تضخما في القلب وضعت على أثره فترة زمنية في العناية المركـزة نقص بعدها وزنها واختفت نضارتها ولكنها إبتدأت تتحسن نسبيا وخرجت إلى منزلها وبتدأت بالتكيف مع وضعها الصحي وكان كل أسـبوع يمر وكل شهر تعـود تدريجيا إلى حالتها النفسـية الأصلية وابـتدأ الحـبور يعـود إلى المنزل وعادت تلك السعادة إلى ذلك العش الهاديء كانت الألام تعاودها بين وقت وأخـر وحاول الطبيب تنبيهها دوما أن قلبها متعب وأنها تعاني تضخما فيه لذا يجب عليها ان لا تكلفة بما لايطيق ولكنها كانت سعيدة بسعادة من حولها وكانت تكـره إظهار ألامها أمام ولديها وزوجها لأنها كانت ترى سـعادتهم عندما يرون نشاطها وحيويتها فهم يستدلون على صحتها بذلك.
وقبل حلول الأجازه جلست وزوجهـا يخططان أين سـتكون وجهتهما والتاريخ وكل ما يتعلق بتلك الرحلة وكانت تلك الفترة فتره إمتحانات نهايه العام وحل الليل وناما وسـتيقض الزوج وراى زوجته نائمة فقال لعلها متعبه لن أوقضها وأيقض أبنه الأكـبر حتى يقلة للمدرسـة وذهب به للمدرسـة وعاد وقترب من زوجته كي يوقضها لكن لم يسمع نفسـا ولم يرى حركة فأقترب أكثر تحسس أنفاسها قلبها وجد كل شـيء متوقفا ، اسـرع بهلع مرعب إلى الهاتف وتصـل بلأسعاف وحضر الطبيب الذي اعلن أنها توفيت منذ أكثر من ثماني سـاعات فكأنما اعلن حينها بهبوط مطرقة على راس الزوج ،كان صمته طويلا وصـفيرا تعالى في أذنية لم يعد يسمع ولم يدمع حينها إنما مال يغطي وجة الحبيبة ..ولم يتمالك نفسة فلثم جبينها ثم عينيها حينها هلت دموع لم يعهدها فأخرى على وجهها ثم أمسك به الطبيب وأبعده فقام ثم اغتسل وصلى طويلا طويلا ثم قام للهاتف وأبلغ أخوتها ونقلت حيث غسـلت وبعد تكفينها وقبل ان ينزلها حيث مثواها .. فتح غطاء وجهها ونظـر إلى تلك الســيماء الهــادئه وكأنما نظـر إلى لحضاته الحلوة معهـا وإلى كل تاريخه الجمبـل معها وسـقطت دمعـة خرجت من مقلته بهياج لتسـتقر على جبهتها فقبل تلك الجبهه ومسح بشفتيه تلك الدمعة وأنزلها إلى قبرهـا ولم يسـتطع ان يجثو عليهـا التراب وبتعـد تاركا المهمة لغيره ، وعندما عاد إلى المنزل وجد أطفالة وتلك الخادمة الفلبينيه يبكون أخذهم ورحل إلى منزل والده وأصبح يأخذ كل أسـبوع الخادمة مع أختة لتنظيف المنزل .. وفي احد الأيام دخل إلى غرفه نومهما وتلمس وسـادتها وفتح دولاب ملابسـها وتذكر مع كل لباس لها مناسـبه لبسـها له فلم يتمالك من ضم فسـتان عرسـها الذي كانت تحافظ علية بشـدة وتسـربلت دموع حاره رطبت صدر ذاك الفسـتان الجميل .. غادر وشـوقه يتأجج إليها .. وعند باب والدة قابلة إبنه فلم يتمالك نفســة إلا أن يحتضن صغيره ويبكي كان يحس لوعة الفراق شــديدة وحضر أبنة الأكبر وبكى عندما رأى والده يبكي .. مرت الأيام ولوعته لم تتغير .. فقرر أن يحج في هذا العام .. وفي إحدى ليال الحج كان يتلفع بأحرامه .. غفت عيناه بعد ان أتعبه البكاء ذلك اليوم بعد أن الحت علية ذكراها وهو يدعـو لها .. وبعد أن إسـتسـلم للنوم رأى فيما يرى النائم أنها مقبلة علية في أكـمل زينة تبتســم لة تلك الأبتســـامة العذبة المريحـة ثم قبلت وجنته وقالت يا أبا فـلان لاتبتئس سـيكون لقائنا دائما باءذن اللة في الجنة .. أتاه الحلم ثلاث مرات في حجه هذا .
وهاهي تمر السنون وولداه يكبران .. وألح علية الكثيرون بالزواج ولكنه كان يرفض الفكـره قلباً وقالباً