Aziz
10-03-2005, 02:35 AM
http://www.alajman.net/vb/uploader/kut.jpg
أخفق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت في أول مشواره الآسيوي وخسر مباراته أمام مضيفه نيفتشي الأوزبكستاني صفر/1، والتي جرت في ملعب المدينة الرياضية «جار» في العاصمة طقشند ضمن منافسات المجموعة الآسيوية الثالثة لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، سجل هدف اللقاء الوحيد هيلماتوف في الدقيقة 52 من تسديدة قوية من 27 مترا عانقت شباك حارس مرمى الكويت خالد الفضلي الذي عجز عن التصدي لها.
وفي المجموعة نفسها فاز السد القطري على الاهلي الاماراتي 2/صفر. وسجلهما ياسر (14 و49).
ولم تكن الظروف مواتية تماما أمام الكويت حيث تكالبت عليه كل الظروف من أرضية ملعب فاسدة تصلح كما قال مدرب الفريق بوكير لرعي البقر وليس لاقامة مباراة كرة القدم، ووصفها نجم الفريق بشار عبدالله بأنها «الأسوأ التي لعب عليه في تاريخ حياته» حيث لا تساعد على الاستلام الجيد أو التسليم المتقن أو حتى الاحتفاظ بالكرة أكثر من ثانية والا تعرضت الى الاصابة بفعل الحفر التي أشبه بخنادق الحروب، وزاد المباراة سوءا حكم ضعيف متردد منحاز كانت كل قراراته عكسية ضد مصلحة الكويت وعلى طول الخط لصالح نيفتشي لدرجة انه لم يبخل بالطرد حتى على الاحتياط عندما اشهر الكارت الأحمر في وجه الحارس الاحتياطي بدر العازمي وأبعد مدير الكرة عبدالعزيز العنبري واغفل ركلة جزاء واضحة لطلال اليوسف عندما عرقله حارس مرمى نيفتشي.
المباراة بشكل عام ضعيفة المستوى لم يقدم الفريقان فيها العرض المتوقع وخاصة من فريق الكويت الذي لم يصنع هجمة مؤثرة أو حتى يهدد مرمى نيفتشي بأي كرة ولو على سبيل التجربة، ولولا يقظة الحارس خالد الفضلي الذي تصدى لكرات عدة خطيرة لزادت غلة نيفتشي.
الغانم: ثلاثة أسباب
ولعل ما قاله مرزوق الغانم عقب انتهاء المباراة خير دليل على الحالة التي كان عليها فريقه الكويت حيث قال كنا نتمنى ان نبدأ البطولة بداية قوية لكن أرضية الملعب والحكم وسوء حظـ اللاعبين تضافروا لايقاع الخسارة في «الأبيض»، وأضاف ان المشوار ما زال في بدايته، وخسارتنا لم تكن امام فريق ضعيف، مشددا على ان ادارة الفريق واللاعبين سيعملون على الفوز في المباريات المقبلة.
وصب المدير الفني للكويت الألماني بوكير جام غضبه على الحكم الهندي وقال انه كان يرتدي فانلة نيفتشي ونسي الحياد وأوضح انه كان يتوقع الأسوأ لكن فريقه قدم عرضا جيدا مقارنة بالظروف التي أحاطت المباراة.
أخفق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت في أول مشواره الآسيوي وخسر مباراته أمام مضيفه نيفتشي الأوزبكستاني صفر/1، والتي جرت في ملعب المدينة الرياضية «جار» في العاصمة طقشند ضمن منافسات المجموعة الآسيوية الثالثة لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، سجل هدف اللقاء الوحيد هيلماتوف في الدقيقة 52 من تسديدة قوية من 27 مترا عانقت شباك حارس مرمى الكويت خالد الفضلي الذي عجز عن التصدي لها.
وفي المجموعة نفسها فاز السد القطري على الاهلي الاماراتي 2/صفر. وسجلهما ياسر (14 و49).
ولم تكن الظروف مواتية تماما أمام الكويت حيث تكالبت عليه كل الظروف من أرضية ملعب فاسدة تصلح كما قال مدرب الفريق بوكير لرعي البقر وليس لاقامة مباراة كرة القدم، ووصفها نجم الفريق بشار عبدالله بأنها «الأسوأ التي لعب عليه في تاريخ حياته» حيث لا تساعد على الاستلام الجيد أو التسليم المتقن أو حتى الاحتفاظ بالكرة أكثر من ثانية والا تعرضت الى الاصابة بفعل الحفر التي أشبه بخنادق الحروب، وزاد المباراة سوءا حكم ضعيف متردد منحاز كانت كل قراراته عكسية ضد مصلحة الكويت وعلى طول الخط لصالح نيفتشي لدرجة انه لم يبخل بالطرد حتى على الاحتياط عندما اشهر الكارت الأحمر في وجه الحارس الاحتياطي بدر العازمي وأبعد مدير الكرة عبدالعزيز العنبري واغفل ركلة جزاء واضحة لطلال اليوسف عندما عرقله حارس مرمى نيفتشي.
المباراة بشكل عام ضعيفة المستوى لم يقدم الفريقان فيها العرض المتوقع وخاصة من فريق الكويت الذي لم يصنع هجمة مؤثرة أو حتى يهدد مرمى نيفتشي بأي كرة ولو على سبيل التجربة، ولولا يقظة الحارس خالد الفضلي الذي تصدى لكرات عدة خطيرة لزادت غلة نيفتشي.
الغانم: ثلاثة أسباب
ولعل ما قاله مرزوق الغانم عقب انتهاء المباراة خير دليل على الحالة التي كان عليها فريقه الكويت حيث قال كنا نتمنى ان نبدأ البطولة بداية قوية لكن أرضية الملعب والحكم وسوء حظـ اللاعبين تضافروا لايقاع الخسارة في «الأبيض»، وأضاف ان المشوار ما زال في بدايته، وخسارتنا لم تكن امام فريق ضعيف، مشددا على ان ادارة الفريق واللاعبين سيعملون على الفوز في المباريات المقبلة.
وصب المدير الفني للكويت الألماني بوكير جام غضبه على الحكم الهندي وقال انه كان يرتدي فانلة نيفتشي ونسي الحياد وأوضح انه كان يتوقع الأسوأ لكن فريقه قدم عرضا جيدا مقارنة بالظروف التي أحاطت المباراة.