Aziz
17-02-2005, 01:53 PM
يقام في الساعة السادسة وخمس دقائق من مساء اليوم «ديربي الكرة الكويتية» الخاص الذي يجمع القطبين الكبيرين القادسية والعربي في قمة اثارة دوري الشهيد فهد الاحمد لكرة القدم على استاد محمد الحمد بنادي القادسية، وسوف يتم خلال هذا اللقاء تكريم اللاعب الدولي لنادي القادسية علي بوسويهي الذي سيعلن اعتزاله بعد مشواره الطويل مع ناديه قبل انطلاق اللقاء وبوسويهي احد نجوم القلعة الصفراء الذي ساهم في احراز البطولات وخسره الفريق بعد تعرضه للاصابة التي اجبرته على الابتعاد عن ممارسة اللعب حتى اضطر بعدها الى اعلان اعتزاله مجبرا، وبلا شك ان بوسويهي اعلن عن نجاح مهرجان اعتزاله قبل ان يبدأ من خلال اختياره لمباراة فريقه مع منافسه اللدود العربي لتوديع المستطيل الاخضر الذي يحتفظ بوسويهي بالعديد من الذكريات الجميلة والمؤلمة معه وسيرعى حفل تكريم الاعتزال الشيخ احمد الفهد وزير الطاقة.
الذي اناب عنه رئيس اتحاد القدم الشيخ احمد اليوسف
عندما تسمع ان القادسية سيلعب مع العربي ستدرك جيدا انك مقبل على وجبة ساخنة من الاثارة والقوة والندية بغض النظر عن مسمى البطولة او ترتيبها لان لقاءهما يعتبر بطولة خاصة لجماهيرهما، ولكن لوحظ في السنوات القليلة الماضية ان مباريات الطرفين فقدت الكثير من حلاوتها عندما كانت المدرجات تمتلئ عن بكرة ابيها قبل موعد اي لقاء يجمع بينهما بساعتين اما الان فإن الحضور الجماهيري قل بنسبة كبيرة بعدما لمست الجماهير هبوط مستوى الكرة الكويتية بشكل عام والناديين الكبيرين بصفة خاصة وابتعادهما عن منصات التتويج وكان له الاثر الاكبر في تدني المستوى في المسابقات الكويتية.
لقاء الليلة يحمل في طياته العديد من الاثارة والندية حيث ان الفريقين لديهما نفس الطموح لمواصلة مشوار البطولة بقوة خاصة وان خسارة اي نقطة من الممكن ان تعرضه الى احراج شديد في المراحل المقبلة خاصة وان نظام البطولة يقام على مرحلتين بعد الاولى تصعد اربعة فرق للمربع الذهبي.
ويلعب القادسية اليوم امام العربي اللقاء الرابع في مسابقة الدوري ورصيده 9 نقاط محتلا المركز الثاني حيث فاز على النصر وخيطان والتضامن (4/صفر، 2/1 3/2) بينما العربي فقد اربع نقاط في مبارياته الثلاث ويملك خمس نقاط من تعادلين مع الساحل واليرموك (1/1 وصفر/صفر) وفاز على الشباب (3/صفر) وبالتالي فإن فرصة «الاخضر» لاتزال قائمة في الاقتراب للمقدمة لان فوزه اليوم على القادسية سيجعل الفارق بينهما نقطة واحدة فقط، في حين ان «الاصفر» يطمح الى مواصلة انتصاراته لخطف الصدارة من الكويت وايضا لا يمكن له ان يتجاهل امر في غاية الاهمية لجماهيره من خلال تعرضه هذا الموسم الى خسارتين متتاليتين امام العربي في البطولة الخاصة جدا بين الناديين الاولى كانت قاسية في بطولة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي (صفر/5) والثانية (صفر/1) في بطولة سمو ولي العهد، وبلا شك ان رائحة الثأر «ستفوح» اليوم في اللقاء الثالث بينهما هذا الموسم في الملعب ولن يقبل القادسية أن يسمح لخصمه بهزيمة ثالثة في موسم واحد والعربي يدخل اللقاء بضغط نفسي شديد بعد اختلال توازنه منذ بداية الموسم وخسر بطولتي الخرافي وسمو ولي العهد، ويسعى الى مصالحة جماهيره واعادة البسمة لها.
القادسية يعود اليه نجومه الدوليون العائدون من المنتخب الوطني الذين سيكون لهم ثقل كبير فيميزان الفريق خصوصا المهاجم الدولي بدر المطوع الذي يعتبر اخطر عناصره لسرعته وقدرته البدنية والمهارية التي تسبب ازعاجا شديدا لمدافعي العربي ويشكل مع البرازيلي اوليفيرا ثنائيا خطرا، وسيحرس شباكه الحارس الثقة نواف الخالدي وامامه خط دفاع متماسك سيقوده الدولي جمال مبارك الذي سيلعب اولى مبارياته مع القادسية منذ انتقاله من ناديه السابق التضامن وسيكون الاختبار صعباً له في افساد هجمات «الاخضر» مع زملائه صقر خضير وعلي النمش وعلي الشمالي ومن خلال قراءة اسماء الفريقين نجد ان الكفة تميل للقادسية الذي يتفوق بعدد لاعبيه الدوليين عكس العربي الذي يعتمد على مجموعة شابة دفع بها المدرب المصري محسن صالح هذا الموسم واكدت تفوقها خصوصا في المباراتين السابقتين امام القادسية، ويعتمد بصورة خاصة على المحترف السوري فراس الخطيب المتخصص جدا في التسجيل في مرمى الاصفر وسيجد تمويلا سخيا من خط الوسط بقيادة المخضرم عبدالله وبران الذي سيحاول اثبات جدارته ومكانته، كما سيدعم العربي المدافع العماني طلال خلفان الذي تعاقد معه العربي وتعتبر فرصة جيدة له في اثبات وجودة.
كل الدلائل والمؤشرات تؤكد ان اللقاء سيشهد سخونة شديدة من الطرفين وسيكون وجبة دسمة للجماهير للاستمتاع بالاثارة والندية.
وعن نفسي اتمنى فوز الأخضر .........
الذي اناب عنه رئيس اتحاد القدم الشيخ احمد اليوسف
عندما تسمع ان القادسية سيلعب مع العربي ستدرك جيدا انك مقبل على وجبة ساخنة من الاثارة والقوة والندية بغض النظر عن مسمى البطولة او ترتيبها لان لقاءهما يعتبر بطولة خاصة لجماهيرهما، ولكن لوحظ في السنوات القليلة الماضية ان مباريات الطرفين فقدت الكثير من حلاوتها عندما كانت المدرجات تمتلئ عن بكرة ابيها قبل موعد اي لقاء يجمع بينهما بساعتين اما الان فإن الحضور الجماهيري قل بنسبة كبيرة بعدما لمست الجماهير هبوط مستوى الكرة الكويتية بشكل عام والناديين الكبيرين بصفة خاصة وابتعادهما عن منصات التتويج وكان له الاثر الاكبر في تدني المستوى في المسابقات الكويتية.
لقاء الليلة يحمل في طياته العديد من الاثارة والندية حيث ان الفريقين لديهما نفس الطموح لمواصلة مشوار البطولة بقوة خاصة وان خسارة اي نقطة من الممكن ان تعرضه الى احراج شديد في المراحل المقبلة خاصة وان نظام البطولة يقام على مرحلتين بعد الاولى تصعد اربعة فرق للمربع الذهبي.
ويلعب القادسية اليوم امام العربي اللقاء الرابع في مسابقة الدوري ورصيده 9 نقاط محتلا المركز الثاني حيث فاز على النصر وخيطان والتضامن (4/صفر، 2/1 3/2) بينما العربي فقد اربع نقاط في مبارياته الثلاث ويملك خمس نقاط من تعادلين مع الساحل واليرموك (1/1 وصفر/صفر) وفاز على الشباب (3/صفر) وبالتالي فإن فرصة «الاخضر» لاتزال قائمة في الاقتراب للمقدمة لان فوزه اليوم على القادسية سيجعل الفارق بينهما نقطة واحدة فقط، في حين ان «الاصفر» يطمح الى مواصلة انتصاراته لخطف الصدارة من الكويت وايضا لا يمكن له ان يتجاهل امر في غاية الاهمية لجماهيره من خلال تعرضه هذا الموسم الى خسارتين متتاليتين امام العربي في البطولة الخاصة جدا بين الناديين الاولى كانت قاسية في بطولة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي (صفر/5) والثانية (صفر/1) في بطولة سمو ولي العهد، وبلا شك ان رائحة الثأر «ستفوح» اليوم في اللقاء الثالث بينهما هذا الموسم في الملعب ولن يقبل القادسية أن يسمح لخصمه بهزيمة ثالثة في موسم واحد والعربي يدخل اللقاء بضغط نفسي شديد بعد اختلال توازنه منذ بداية الموسم وخسر بطولتي الخرافي وسمو ولي العهد، ويسعى الى مصالحة جماهيره واعادة البسمة لها.
القادسية يعود اليه نجومه الدوليون العائدون من المنتخب الوطني الذين سيكون لهم ثقل كبير فيميزان الفريق خصوصا المهاجم الدولي بدر المطوع الذي يعتبر اخطر عناصره لسرعته وقدرته البدنية والمهارية التي تسبب ازعاجا شديدا لمدافعي العربي ويشكل مع البرازيلي اوليفيرا ثنائيا خطرا، وسيحرس شباكه الحارس الثقة نواف الخالدي وامامه خط دفاع متماسك سيقوده الدولي جمال مبارك الذي سيلعب اولى مبارياته مع القادسية منذ انتقاله من ناديه السابق التضامن وسيكون الاختبار صعباً له في افساد هجمات «الاخضر» مع زملائه صقر خضير وعلي النمش وعلي الشمالي ومن خلال قراءة اسماء الفريقين نجد ان الكفة تميل للقادسية الذي يتفوق بعدد لاعبيه الدوليين عكس العربي الذي يعتمد على مجموعة شابة دفع بها المدرب المصري محسن صالح هذا الموسم واكدت تفوقها خصوصا في المباراتين السابقتين امام القادسية، ويعتمد بصورة خاصة على المحترف السوري فراس الخطيب المتخصص جدا في التسجيل في مرمى الاصفر وسيجد تمويلا سخيا من خط الوسط بقيادة المخضرم عبدالله وبران الذي سيحاول اثبات جدارته ومكانته، كما سيدعم العربي المدافع العماني طلال خلفان الذي تعاقد معه العربي وتعتبر فرصة جيدة له في اثبات وجودة.
كل الدلائل والمؤشرات تؤكد ان اللقاء سيشهد سخونة شديدة من الطرفين وسيكون وجبة دسمة للجماهير للاستمتاع بالاثارة والندية.
وعن نفسي اتمنى فوز الأخضر .........