عزوف
05-03-2004, 01:06 PM
هناك ثلاثون سببا للسعادة ارجو لو اتبعتها أن تشعر بالسعادة ساجعلها على ثلاثة اجزاء وهو كتاب لدكتور عايض القرنى .
أولا : فكر واشكر .
============
قال تعالى (( وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها )) اعطاك نعمة الدين والعقل و صحة في بدن وأمن في الوطن وهواء وماء وعينان ولسان وشفتان ويدان ورجلان واذنان .
تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم وفي نظرك وقد عوفيت من العمى وفي عقلك وقد عوفيت من الجنون وفي قدمك وقد بترت أقدام وقد تنام ملء عينيك وغيرك حرم من لذة النوم وتملأ معدتك من الطعام وغيرك لا يستطع ان يأكل عليك بعد ذلك أن تتفكر بهذه النعم وتشكر الله عليها .
ثانيا : ما مضى فأت .
============
أن تذكر الماضي جنون وحمق لان ما مضى انتهى فلا الحزن يعيده ولاالهم يصلحه فهل تستطيع ان تعيد الطفل الى بطن أمه او اللبن الى الثدي او الشمس إلى مطلعها فالقراءة في دفتر الماضى ضياع للحاضر وتمزيق للجهد ونسف لساعه الراهنه فان الذي يعود إلى الماضي كمن يطحن الطحين وهو مطحون أو كالذي يخرج الأموات من قبورهم و لئن اجتمعت الأنس والجن على إعادة الماضي لما استطاعوا .
ثالثا : يومك يومك .
===========
إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا امسيت لاتنتظر الصباح اجعل عمرك يوم واحد فلهذا اليوم لابد أن تقدم صلاة خاشعة وتلاوة بتدبر واطلاعا بتامل وحسنا في خلق ورضا بالمقسوم وتستغفر من الذنب تتهئ للرحيل تعيش هذا اليوم فرحا وسرورا وامنا وسكينة .
رابعا : اترك المستقبل حتى يأتي .
===================
لا تسبق الأحداث إن غدا مفقود لا حقيقه له ليس له وجود ولا طعم ولا لون فلماذا نشغل أنفسنا به نخاف من مصائبه ونتوقع كوارثه ولا ندري هل يحال بيننا وبينه انه في عالم الغيب لم يصل إلى الارض بعد
إن التفكر بالمستقبل وفتح كتاب الغيب وتوقع الجوع والعري والمرض والفقر والمصائب هذا كله من وساوس الشيطان قال تعالى (( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا ))
اترك غدا حتى يأتي ولا تنتظره لانك مشغول بيومك .
خامسا : كيف تواجه النقد الآثم .
==================
لا تتأثر من القول القبيح والكلام السيئ الذى يقال فيك فأنه يؤذي قائله ولا يؤذيك . سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لانك أصبحت شيئا مذكورا وأنسان مهما . أعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا وهذه نعمه .
سادسا : لا تنتظر شكرا من أحد .
===================
خلق الله العباد ليذكروه ورزقهم ليشكروه فعبد غيره وشكر سواه فلا تحزن أذا وجدت من قدمت له معروفا ان ينكر جميلك اعمل الخير لوجه الله لانك الفائز على كل الاحوال فاليد العليا خير من اليد السفلى .
قال تعالى (( أنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ))
سابعا : الإحسان إلى الغير انشراح للصدر .
=======================
أول المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون يجدون الانشراح والهدوء والسكينة فاذا اصابك هم او غم فقدم معروفا لغيرك تجد الفرح والسرور اعط محروما انصر مظلوما انقذ مكروبا اطعم جائعا عد مريضا تجد السعادة تغمرك من بين يدك ومن خلفك . شربه ماء من بغي لكلب عقور ادخلها الجنة .
ثامنا : اطرد الفراغ بالعمل .
================
الفارغون في الحياة هم أهل الأراجيف والشائعات لان أذهانهم فارغه .
يوم تجد في حياتك فراغا فتهيأ للهم والغم إذا قم الأن صل أو أقرا أو سبح أو اكتب أو رتب مكتبتك او اصلح بيتك او انفع غيرك حتى تقضى على الفراغ فانظر الى الفلاحين والخبازين والبناءين في سعادة وراحه وانت على فراشك تعيد ملفات الماضي وما بها من هموم واحزان .
تاسعا : لا تكن إمعة
=================
لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذوب في الآخرين من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة فلماذا يتفقون في المواهب والأخلاق أنت مختلف تماما عن غيرك فلا تقلد ولا تذوب في الآخرين إن اختلاف الواننا والسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الخالق فلا تجحد آياته.
عاشرا : قضاء وقدر .
============
لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطاك لم يكن ليصيبك .
فلا يصيبك قلق من مرض أو من موت أبن أو خسارة مالية أو احتراق بيت لان القضاء والقدر محتوم ولا مفر منه فيجب الاستسلام له بعين الرضا لان السخط والتذمر لا يكسب الا ضياع الاجر لا تقل ((لو أني فعلت كذا وكذا لكان قل :قدر الله وما شاء فعل ))
أولا : فكر واشكر .
============
قال تعالى (( وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها )) اعطاك نعمة الدين والعقل و صحة في بدن وأمن في الوطن وهواء وماء وعينان ولسان وشفتان ويدان ورجلان واذنان .
تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم وفي نظرك وقد عوفيت من العمى وفي عقلك وقد عوفيت من الجنون وفي قدمك وقد بترت أقدام وقد تنام ملء عينيك وغيرك حرم من لذة النوم وتملأ معدتك من الطعام وغيرك لا يستطع ان يأكل عليك بعد ذلك أن تتفكر بهذه النعم وتشكر الله عليها .
ثانيا : ما مضى فأت .
============
أن تذكر الماضي جنون وحمق لان ما مضى انتهى فلا الحزن يعيده ولاالهم يصلحه فهل تستطيع ان تعيد الطفل الى بطن أمه او اللبن الى الثدي او الشمس إلى مطلعها فالقراءة في دفتر الماضى ضياع للحاضر وتمزيق للجهد ونسف لساعه الراهنه فان الذي يعود إلى الماضي كمن يطحن الطحين وهو مطحون أو كالذي يخرج الأموات من قبورهم و لئن اجتمعت الأنس والجن على إعادة الماضي لما استطاعوا .
ثالثا : يومك يومك .
===========
إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا امسيت لاتنتظر الصباح اجعل عمرك يوم واحد فلهذا اليوم لابد أن تقدم صلاة خاشعة وتلاوة بتدبر واطلاعا بتامل وحسنا في خلق ورضا بالمقسوم وتستغفر من الذنب تتهئ للرحيل تعيش هذا اليوم فرحا وسرورا وامنا وسكينة .
رابعا : اترك المستقبل حتى يأتي .
===================
لا تسبق الأحداث إن غدا مفقود لا حقيقه له ليس له وجود ولا طعم ولا لون فلماذا نشغل أنفسنا به نخاف من مصائبه ونتوقع كوارثه ولا ندري هل يحال بيننا وبينه انه في عالم الغيب لم يصل إلى الارض بعد
إن التفكر بالمستقبل وفتح كتاب الغيب وتوقع الجوع والعري والمرض والفقر والمصائب هذا كله من وساوس الشيطان قال تعالى (( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا ))
اترك غدا حتى يأتي ولا تنتظره لانك مشغول بيومك .
خامسا : كيف تواجه النقد الآثم .
==================
لا تتأثر من القول القبيح والكلام السيئ الذى يقال فيك فأنه يؤذي قائله ولا يؤذيك . سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لانك أصبحت شيئا مذكورا وأنسان مهما . أعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا وهذه نعمه .
سادسا : لا تنتظر شكرا من أحد .
===================
خلق الله العباد ليذكروه ورزقهم ليشكروه فعبد غيره وشكر سواه فلا تحزن أذا وجدت من قدمت له معروفا ان ينكر جميلك اعمل الخير لوجه الله لانك الفائز على كل الاحوال فاليد العليا خير من اليد السفلى .
قال تعالى (( أنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ))
سابعا : الإحسان إلى الغير انشراح للصدر .
=======================
أول المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون يجدون الانشراح والهدوء والسكينة فاذا اصابك هم او غم فقدم معروفا لغيرك تجد الفرح والسرور اعط محروما انصر مظلوما انقذ مكروبا اطعم جائعا عد مريضا تجد السعادة تغمرك من بين يدك ومن خلفك . شربه ماء من بغي لكلب عقور ادخلها الجنة .
ثامنا : اطرد الفراغ بالعمل .
================
الفارغون في الحياة هم أهل الأراجيف والشائعات لان أذهانهم فارغه .
يوم تجد في حياتك فراغا فتهيأ للهم والغم إذا قم الأن صل أو أقرا أو سبح أو اكتب أو رتب مكتبتك او اصلح بيتك او انفع غيرك حتى تقضى على الفراغ فانظر الى الفلاحين والخبازين والبناءين في سعادة وراحه وانت على فراشك تعيد ملفات الماضي وما بها من هموم واحزان .
تاسعا : لا تكن إمعة
=================
لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذوب في الآخرين من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة فلماذا يتفقون في المواهب والأخلاق أنت مختلف تماما عن غيرك فلا تقلد ولا تذوب في الآخرين إن اختلاف الواننا والسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الخالق فلا تجحد آياته.
عاشرا : قضاء وقدر .
============
لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطاك لم يكن ليصيبك .
فلا يصيبك قلق من مرض أو من موت أبن أو خسارة مالية أو احتراق بيت لان القضاء والقدر محتوم ولا مفر منه فيجب الاستسلام له بعين الرضا لان السخط والتذمر لا يكسب الا ضياع الاجر لا تقل ((لو أني فعلت كذا وكذا لكان قل :قدر الله وما شاء فعل ))