ابن وعيل
25-12-2004, 05:59 PM
د . نجيب عبد الله الرفاعي
نحن... فيما نفكر ؟ بل أنت الآن في حالة قراءتك لهذا المقال... فيما تفكر؟
إن كنت سعيداً فسوف تشعر بالسعادة ، وإن كنت غير ذلك فهو كذلك .
ماذا عن بقية حياتك ؟ هل تريد لها السعادة أم الشقاء ؟!
عاد النبي صلي الله عليه و سلم أعرابياً مريضاً يتلوى من شدة الحمى ، فقال مواسياً و مشجعاً : طهور ، فقال الأعرابي : بل هي حمي تفور ، علي شيخ كبير ، لتورده القبور . قال صلي الله عليه و سلم : فهي إذن .
يُعقِّب الشيخ الغزالي رحمه الله : ( يعني أن الأمر يخضع للاعتبار الشخصي فإن شئت جعلته تطهيراً و رضيت ، وإن شئت جعلته هلاكاً وسخطت ) .
إنَّ هذا الأعرابي لم يفكر في الصحة والعافية و إنما تخيل نفسه أنه في القبر و يعاني من هذه الآلام و العجيب أن الرسول صلي الله عليه و سلم أجابه بم أراد ( فهي إذن ) .
في إحدى الدراسات الأمريكية و رد أن ما نسبته 50% من مراجعي الأطباء الباطنيين لا يعانون من أي مرض إنما هم يعيشون في وهم المرض أو مرض الوهم . و نحن في هذا المجتمع ماذا عن المستقبل ؟
أبنائنا ..... مستقبل أبنائنا ..... أو قد يكون مستقبلك أنت غداً أو بعد سنة ماذا و كيف تفكر فيه ؟ يقول ديل كارينجي : ( أن أفكارنا هي التي تصنعنا ، و اتجاهنا الذهني هو العامل الأول في تقرير مصائرنا ) إنّ التغيير لابد أن يحدث الآن ... انظر إلي النجاح .... اسمع النجاح .... اشعر النجاح ... فكَّر بالنجاح دائماً و ابدأ أنت ما تفكر فيه !!
نحن... فيما نفكر ؟ بل أنت الآن في حالة قراءتك لهذا المقال... فيما تفكر؟
إن كنت سعيداً فسوف تشعر بالسعادة ، وإن كنت غير ذلك فهو كذلك .
ماذا عن بقية حياتك ؟ هل تريد لها السعادة أم الشقاء ؟!
عاد النبي صلي الله عليه و سلم أعرابياً مريضاً يتلوى من شدة الحمى ، فقال مواسياً و مشجعاً : طهور ، فقال الأعرابي : بل هي حمي تفور ، علي شيخ كبير ، لتورده القبور . قال صلي الله عليه و سلم : فهي إذن .
يُعقِّب الشيخ الغزالي رحمه الله : ( يعني أن الأمر يخضع للاعتبار الشخصي فإن شئت جعلته تطهيراً و رضيت ، وإن شئت جعلته هلاكاً وسخطت ) .
إنَّ هذا الأعرابي لم يفكر في الصحة والعافية و إنما تخيل نفسه أنه في القبر و يعاني من هذه الآلام و العجيب أن الرسول صلي الله عليه و سلم أجابه بم أراد ( فهي إذن ) .
في إحدى الدراسات الأمريكية و رد أن ما نسبته 50% من مراجعي الأطباء الباطنيين لا يعانون من أي مرض إنما هم يعيشون في وهم المرض أو مرض الوهم . و نحن في هذا المجتمع ماذا عن المستقبل ؟
أبنائنا ..... مستقبل أبنائنا ..... أو قد يكون مستقبلك أنت غداً أو بعد سنة ماذا و كيف تفكر فيه ؟ يقول ديل كارينجي : ( أن أفكارنا هي التي تصنعنا ، و اتجاهنا الذهني هو العامل الأول في تقرير مصائرنا ) إنّ التغيير لابد أن يحدث الآن ... انظر إلي النجاح .... اسمع النجاح .... اشعر النجاح ... فكَّر بالنجاح دائماً و ابدأ أنت ما تفكر فيه !!