المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سر علاقة العبد بربه


القرشي
01-03-2004, 07:08 PM
حبيت آخذ رايكم قبل لا أنزل الموضوع
وشوف التفاعل معاه وزيد النقص ألي عندي وأستفيد
وتستفيدون معاي ................... !!!!
:) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :)

شرايكم .
وحبيت أسمع رايكم بكل صراحه


وشكرا

راعي العشوه
01-03-2004, 07:12 PM
يليت تفسر اكثر
وش تقصد بالضبط
عزيزي
القرشي
؟؟؟؟


لكم تحياتي وإحتراماتي
أخوكـــــــــــــــــــــم


راعي العشوة

عزوف
01-03-2004, 09:46 PM
نحــــــــــن بانتظار موضوعك ومن العنوان مبين انه روعــــــــــه

لا طول علينا يالقرشي فنحن في الانتظار

القرشي
02-03-2004, 12:39 AM
أشكر الأخ راعي العشوة على المشاركه
والأخت عزوف على الدافع القوي ألي خليني أنشاء الله
أعجل في الموضع بكره
ونشاء الله يحوز أعجابكم

القرشي
02-03-2004, 01:43 PM
خرج سليمان بن يسار مسافرا من المدينه ومعه رفيق له حتى نزلا بالأبواء
(وهو مكان بين مكة والمدينه) فقام رفيقه وذهب الى السوق ليشتري لهم بعض الحاجات, وجلس سليمان في الخيمه وكان من أجمل الناس وجها وأورع الناس,

وبينما هو جالس وإذ بأعرابيه تنظر اليه من فوق الجبل وهي في خيمتها, فأعجبها حسنه وجماله, فلما رأته لم تتمالك نفسها فنزلت وعليها البرقع والقفازات,

فجاءت وجلست أمامه وكشفت عن وجهها وإذا هو كأنه قطعة قمر, فقالت: هل خفت مني؟!! فظن سليمان أنها تريد طعاما فقام الى فضل السفرة ليعطيها, فقالت: لست أريد هذا !!! إنما أريد ما يكون بين الرجل وأهله.

لم يتمالك سليمان -وهو التقي الورع- إلا أن قال لها : لا شك أن إبليس هو الذي جهزك إلي !!! ثم وضع رأسه بين كميه وأخذ في النحيب والبكاء بصوت عال,
فلما رأت الأعرابية ذلك سدلت البرقع على وجهها وذهبت بعيدا عنه من حيث أتت.

لم يمض وقت طويل حتى رجع رفيقه من السوق وقد اشترى لهم ما يحتاجون, فلما رآه وقد انتفخت عيناه من البكاء وانقطع صوته, قال له صاحبه: ما يبكيك؟!! قال سليمان: لاشئ ذكرت الأهل والصبيه, قال صديقه: لا بل إن لك قصه لأن عهدك بأولادك من ثلاثة أيام فقط, فلما ألح عليه أخبره بشأن الأعرابيه, فلما سمع ذلك رفيقه وضع السفرة وجلس يبكي بكاءا شديدا, فقال له سليمان: أنت ما يبكيك؟!! قال: أنا أحق بالبكاء منك, قال سليمان: فلم؟! قال صاحبه: لأني أخشى أن لو كنت مكانك لما صبرت عنها.
فجلسا يبكيان,

فلما وصل سليمان الى مكة وطاف وسعى, أتى حجر اسماعيل وجلس فأخذه النعاس وهو جالس, فرأى ي نومه رجل وسيم جميل لم ترى العين مثله وله رائحة حسنه, فقال له سليمان: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا يوسف بن يعقوب, قال سليمان: يوسف الصديق؟!! قال: نعم, قال سليمان: إن في شأنك وشأن امرأة العزيز شأنا عجيبا, فقال له يوسف عليه السلام: وشأنك أنت وشأن صاحبة الأبواء أعجب.

القرشي
02-03-2004, 02:06 PM
أخي الشاب ... أختي الشابه ... كم تمر علينا معشر الشباب -خصوصا في هذا الزمن- فتن كثيره يختبر الله تعالى بها عباده المؤمنين لينظر سبحانه الى من يمتثل أمره ويحبه فلا يؤثر عليه شهوة أو لذه, وإلى من تغره هذه الدنيا الفانيه بزخارفها وشهواتها فتتعبه معها أشد التعب في هذه الدار وفي الدار الآخره التي هي محل الخلود.

وقد رأينا في القصة السابقه كيف أن عبدا من هذه الأمه آثر الله تعالى ولم يرض بالانحطاط والاستجابه لرغبات نفسه الأماره كل ذلك من أجل الله تعالى, ورأينا كيف أن الله تولاه وأكرمه بما يشرح صدره ويقر عينه وقلبه, هذا ونحن لم نزل في الدنيا فكيف حاله وسعادته في الآخره؟!!!

وفي طيات هذه القصه نداء يخاطب قلبي وقلبك وقلب كل من يتعرض للفتن في هذا الزمن, ويقول هذا الندا: (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه).

فكم نحتاج الى تقوية علاقتنا مع الله تعالى وإلى كمال التوكل عليه والافتقار بين يديه والطلب منه أن يوفقنا لطاعته والثبات على امتثال أمره حتى يقبلنا,

فبدون توفيق الله لا يستطيع أحد أن يثبت على طاعة الله ورضاه, وقد علمنا يوسف الصديق في هذا المعنى درسا عظيما حين خاطب الله تعالى بقوله: (وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين)فلما رأى الله حاجة عبده إليه وافتقاره بين يديه واستشعاره أنه بدونه لا يستطيع الصبر عن المعصيه, أخبرنا عن نفسه تعالى فقال: (فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم)
فالانسان بنفسه ضعيف وبربه قوي,

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لحسن الصلة به والاعتماد عليه وإيثاره في كل حال ووقت على من سواه حتى يرضى عنا ويهدينا الى سواء السبيل, إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وفي انتظار مشاركاتكم وتعليقاتكم أحبابي الكرام على هذا الموضوع.

عزوف
02-03-2004, 04:20 PM
يعطيك العافيه على هالمشاركه الرائعه

القرشي
03-03-2004, 12:43 AM
والله مشكوره على الكلام الطيب أول شي يا أخت عزوف
وكله من همتج والكلام الطيب ألي قلتي أول شي وتشجيعج
لي على المشاركه.
ونشاء الله عجبج .

فيصل بن حجرف
03-03-2004, 01:38 AM
السلام عليكم
الله يعطيك العافيه اخوي القرشي وجعلها الله في ميزان حسناتك انشالله
وصراحة انت كفيت ووفيت ماخليت لنا شي نتكلم فيه
ولكن عسى ان يكون في هذا الموضوع والقصه عبره للبعض
وللأسف مثلكم عارف صارت الشغلات هذي في وقتنا الحاضر تنشاف بشكل يومي ولكن الحضيض من تماسك نفسه ووتذكر عقاب الله سبحانه وتعالى

جزاك الله خير اخي

تحياتي

القرشي
03-03-2004, 01:55 AM
والله أتشرف يا أستاذي Alajmanالكبير
بمرزرك على الموضوع وهذا شرف لي

ونشاء الله يكون حافز لي بالتفاعل أكثر وأكثر

ومشكور على الملاحضه الطيبه وتعليق الطيب

عزوف
03-03-2004, 11:48 AM
القرشي تستاهل التشجيع انت وكل الاعضاء النشطين :)

ويالله همتك معانا بالمواضيع الحلوه في كل الاقسام
نحـــــــــــــــن بانتظــــــــــــــارك اخي العزيز

القرشي
03-03-2004, 12:11 PM
مشكوره أخت عزوف على الطله الحلوه علينا
ونشاء الله مواضيع الجايه ترضيكم