كويتي
13-12-2004, 08:20 AM
واللَّه مايسوي..؟ تتشابك المشاعر وتتراكم الدموع في حياتنا المعاصرة، آهات ومعاناة وقهر وندم، لأسباب قد نجبر عليها، أو من صنع ايدينا نحن؟!! (واللَّه مايسوي) موضوع يناقش هذه القضية بهدف الوصول إلي تقويم حقيقي يخدم هذه القضايا في مجملها..
واللَّه مايسوي.. كل ذلك الغزو الغرائزي من قبل القنوات الفضائية من أجل الاتيان علي ما تبقي من قدرات شبابنا العربي في تلك المؤامرة الشنيعة، فهل توقف استغلال طاقات شبابنا عند هذا؟!! ولا يسوي أن تبيع احداهن جسدها أمام الملأ خارج حدود الدين والأدب والذوق لتصبح سلعة رخيصة من أجل اغراءات المال والشهرة!!
واللَّه مايسوي.. ازدياد نسب الطلاق هذه الايام في مجتمعاتنا لأتفه الأسباب، فهذا عدوان وبغي يرفضه ديننا الاسلامي لأنه يسقط عمد الحياة الزوجية، فالكثير يلجأ للطلاق عند نزاع تافه، أو نزوة طائشة، أو اساءة ظن فالمطلوب معالجة الأمور بروية وحكمة،وعلي الزوجة الصبر علي ما تكره من زوجها، ففي الأخير الطلاق شيء مكروه وأبغض الحلال إلي اللَّه.
واللَّه ما يسوي.. وقوف العمال لفترات طويلة تحت لهيب الشمس الحارقة واحتمال تعرضهم لضربات الشمس، وذلك من أجل توزيع الجرائد علي الطريق، وفي مقابل ذلك لا أحد يقدر ما يفعلون أوحتي يخصص لهم مظلات واقية من أشعة الشمس!! يكفي للبعض مشاهدتهم من داخل السيارة في عز المكيف والهواء البارد!!
واللَّه مايسوي.. دوام الطلبة والطالبات في يوما الاربعاء والخميس وتقليص يومين من إجازة العيد من أجل بهدلة الطلاب وأولياء الأمور وإغلاق المدارس أمام وجوههم وإثارة البلبلة عند الموظفين!!، فياحبذا تدارك هذا الأمر في العيد المقبل حتي تكون الاجازة لمدة اسبوع كافية للاستعداد التام للمدارس، وأخذ قسط وافر من الراحة والاستمتاع بالعيد.
واللَّه ما يسوي.. أن ترمي بوالدك الذي رباك وتعب عليك أو والدتك التي سهرت عليك الليالي الطويلة تطلب راحتك من أجل عيون الزوجة الكحيلة؟!!
واللَّه ما يسوي.. ان تسرع وتتهور وتستعرض عضلاتك في السيارة امام ربعك وأصدقائك لتجد نفسك ملفوفاً بأغطية المستشفي البيضاء، وأسيراً للسرير الأبيض طوال عمرك!!
واللَّه ما يسوي.. ان تترك بيتك وزوجتك وأولادك وعشرة العمر خلفك من أجل نزوة طائشة مع امرأة مخادعة تنتهي علاقتها بك بمجرد انتهاء أموالك وفراغ جيوبك؟!!
واللَّه ما يسوي.. كل تلك الحفريات والمطبات في الشوارع فلا نكاد ننتهي من صرعة شارع حتي تأتي صرعات أخري!!، ارحموا مركباتنا من ذلك الغول؟!!
واللَّه ما يسوي.. كل تلك الخلافات والأحقاد والكراهية والقطيعة الطويلة بين الاخوة والأقارب لأسباب تافهة أو ماضية، فهل نعيد الينا تلك العلاقات الإنسانية المفتقدة من أجل صلة الرحم، من أجل الحب، من أجل الإنسانية وأخيراً من أجل الفوز بالآخرة؟!
واللَّه مايسوي.. كل ذلك الغزو الغرائزي من قبل القنوات الفضائية من أجل الاتيان علي ما تبقي من قدرات شبابنا العربي في تلك المؤامرة الشنيعة، فهل توقف استغلال طاقات شبابنا عند هذا؟!! ولا يسوي أن تبيع احداهن جسدها أمام الملأ خارج حدود الدين والأدب والذوق لتصبح سلعة رخيصة من أجل اغراءات المال والشهرة!!
واللَّه مايسوي.. ازدياد نسب الطلاق هذه الايام في مجتمعاتنا لأتفه الأسباب، فهذا عدوان وبغي يرفضه ديننا الاسلامي لأنه يسقط عمد الحياة الزوجية، فالكثير يلجأ للطلاق عند نزاع تافه، أو نزوة طائشة، أو اساءة ظن فالمطلوب معالجة الأمور بروية وحكمة،وعلي الزوجة الصبر علي ما تكره من زوجها، ففي الأخير الطلاق شيء مكروه وأبغض الحلال إلي اللَّه.
واللَّه ما يسوي.. وقوف العمال لفترات طويلة تحت لهيب الشمس الحارقة واحتمال تعرضهم لضربات الشمس، وذلك من أجل توزيع الجرائد علي الطريق، وفي مقابل ذلك لا أحد يقدر ما يفعلون أوحتي يخصص لهم مظلات واقية من أشعة الشمس!! يكفي للبعض مشاهدتهم من داخل السيارة في عز المكيف والهواء البارد!!
واللَّه مايسوي.. دوام الطلبة والطالبات في يوما الاربعاء والخميس وتقليص يومين من إجازة العيد من أجل بهدلة الطلاب وأولياء الأمور وإغلاق المدارس أمام وجوههم وإثارة البلبلة عند الموظفين!!، فياحبذا تدارك هذا الأمر في العيد المقبل حتي تكون الاجازة لمدة اسبوع كافية للاستعداد التام للمدارس، وأخذ قسط وافر من الراحة والاستمتاع بالعيد.
واللَّه ما يسوي.. أن ترمي بوالدك الذي رباك وتعب عليك أو والدتك التي سهرت عليك الليالي الطويلة تطلب راحتك من أجل عيون الزوجة الكحيلة؟!!
واللَّه ما يسوي.. ان تسرع وتتهور وتستعرض عضلاتك في السيارة امام ربعك وأصدقائك لتجد نفسك ملفوفاً بأغطية المستشفي البيضاء، وأسيراً للسرير الأبيض طوال عمرك!!
واللَّه ما يسوي.. ان تترك بيتك وزوجتك وأولادك وعشرة العمر خلفك من أجل نزوة طائشة مع امرأة مخادعة تنتهي علاقتها بك بمجرد انتهاء أموالك وفراغ جيوبك؟!!
واللَّه ما يسوي.. كل تلك الحفريات والمطبات في الشوارع فلا نكاد ننتهي من صرعة شارع حتي تأتي صرعات أخري!!، ارحموا مركباتنا من ذلك الغول؟!!
واللَّه ما يسوي.. كل تلك الخلافات والأحقاد والكراهية والقطيعة الطويلة بين الاخوة والأقارب لأسباب تافهة أو ماضية، فهل نعيد الينا تلك العلاقات الإنسانية المفتقدة من أجل صلة الرحم، من أجل الحب، من أجل الإنسانية وأخيراً من أجل الفوز بالآخرة؟!