ابو خالد
02-12-2004, 03:08 PM
الأبوان تخليا عن ابنهما في بر المطلاع وأم نسيت طفلتها في السيارة في خيطان
تجسدت الأمومة والابوة في «اروع» اشكالهما امس في حادثتين منفصلتين، تكشفت تفاصيل القصة الاولى بعد ان ابلغ احد المواطنين عن عثوره على طفل عمره اربع سنوات في بر المطلاع، اما القصة الثانية فقد جرت احداثها في منطقة الاندلس.
مصدر امني قال لـ«القبس» ان طفل المطلاع الذي وجده المواطن هائما على وجه يبكي من شدة الخوف، وقد اصطحبه رجال الامن الى المخفر، وبصعوبة تمكن الضابط المناوب من معرفة اسم الطفل وتحديد هويته حيث جرى الاتصال بوالده بعد معرفة رقم هاتفه، لكن المفاجأة التي صعقت الضابط ان والد الطفل بعد ان تبلغ بوجود ابنه في المخفر، وبدلا من ان يطير من الفرح قال للضابط ببرود: «خلِّه عندك باشر آجي آخذه ويصير خير» وقبل ان تعقد المفاجأة لسان الضابط وتقع سماعة الهاتف من يده لهول الصدمة اكمل الاب: «والاّ أقول لك.. هاك رقم امه كلموها تجي تاخذه».. قالها واغلق الخط.
الضابط المذهول اتصل بالرقم فردت عليه الام، وليتها لم ترد، فعندما اخبرها بوجود فلذة كبدها لديهم، وطلب منها سرعة الحضور لانه يبكي بمرارة ويكاد يغمى عليه من الجوع والخوف، ردت عليه ببرود : «أنا في الشاليه الحين ما اقدر اجيكم».
الضابط الذي مازال مذهولا اتصل بمدير امن الجهراء، وابلغه بالامر، فقرر حجز الطفل في دار الطفولة التابعة لدور الرعاية ليحظى بعناية مناسبة لم يجدها بين احضان والديه.
اما القصة الثانية فقد جرت وقائعها في الاندلس في ساعة متأخرة من ليلة امس الاول، عندما ابلغ مواطن عمليات الداخلية ان احدى المركبات المتوقفة امام احد المجمعات التجارية منذ ساعات عدة، توجد بداخلها طفلة صغيرة تبكي، وان السيارة موصدة الابواب.
وقد تولت دوريات محافظة الفروانية اخراج الطفلة من السيارة قبل ان تقضي اختناقا، حيث نقلت على الفور الى مستشفى الفروانية.
وقد اتصل رجال الامن بصاحبة السيارة فتبين انها والدة الطفلة، وأنها قد نسيتها داخل السيارة، وسجلت قضية اهمال في رعاية قاصر.
جريــدة القبـس
،،
لاتعليـق
تجسدت الأمومة والابوة في «اروع» اشكالهما امس في حادثتين منفصلتين، تكشفت تفاصيل القصة الاولى بعد ان ابلغ احد المواطنين عن عثوره على طفل عمره اربع سنوات في بر المطلاع، اما القصة الثانية فقد جرت احداثها في منطقة الاندلس.
مصدر امني قال لـ«القبس» ان طفل المطلاع الذي وجده المواطن هائما على وجه يبكي من شدة الخوف، وقد اصطحبه رجال الامن الى المخفر، وبصعوبة تمكن الضابط المناوب من معرفة اسم الطفل وتحديد هويته حيث جرى الاتصال بوالده بعد معرفة رقم هاتفه، لكن المفاجأة التي صعقت الضابط ان والد الطفل بعد ان تبلغ بوجود ابنه في المخفر، وبدلا من ان يطير من الفرح قال للضابط ببرود: «خلِّه عندك باشر آجي آخذه ويصير خير» وقبل ان تعقد المفاجأة لسان الضابط وتقع سماعة الهاتف من يده لهول الصدمة اكمل الاب: «والاّ أقول لك.. هاك رقم امه كلموها تجي تاخذه».. قالها واغلق الخط.
الضابط المذهول اتصل بالرقم فردت عليه الام، وليتها لم ترد، فعندما اخبرها بوجود فلذة كبدها لديهم، وطلب منها سرعة الحضور لانه يبكي بمرارة ويكاد يغمى عليه من الجوع والخوف، ردت عليه ببرود : «أنا في الشاليه الحين ما اقدر اجيكم».
الضابط الذي مازال مذهولا اتصل بمدير امن الجهراء، وابلغه بالامر، فقرر حجز الطفل في دار الطفولة التابعة لدور الرعاية ليحظى بعناية مناسبة لم يجدها بين احضان والديه.
اما القصة الثانية فقد جرت وقائعها في الاندلس في ساعة متأخرة من ليلة امس الاول، عندما ابلغ مواطن عمليات الداخلية ان احدى المركبات المتوقفة امام احد المجمعات التجارية منذ ساعات عدة، توجد بداخلها طفلة صغيرة تبكي، وان السيارة موصدة الابواب.
وقد تولت دوريات محافظة الفروانية اخراج الطفلة من السيارة قبل ان تقضي اختناقا، حيث نقلت على الفور الى مستشفى الفروانية.
وقد اتصل رجال الامن بصاحبة السيارة فتبين انها والدة الطفلة، وأنها قد نسيتها داخل السيارة، وسجلت قضية اهمال في رعاية قاصر.
جريــدة القبـس
،،
لاتعليـق