الباشا
02-07-2012, 03:09 PM
يا الله أي شعبٍ هذا !!!!!؟
انتفض شعب تونس فهرب بن علي وأصبح طريدا،، وانتفض شعب مصر فقاوم مبارك بأيدي بلطجيته ففشل ثم تخلى عن السلطة ثم سُجن، وانتفض شعب ليبيا فسلّط القذافي جرذانه على شعبه فجاهدوه ، ثم تدخلت أمريكا وبعض دول اوروبا وبعض دول الخليج فقُتل القذافي شرقِتلة، وانتفض شعب اليمن فحاربهم صالح بجيشه ثم تدخلت دول الخليج فتنازل صالح وسلّم السلطة،،،؛
إنتفض شعب سوريا فماذا حدث!!!؟ سلّط بشار شبيحته على شعبه واستنجد بإيران وانتفض معه اليهود بدهاء وتحرك الغرب بخفاء وحشد الشرق (روسيا والصين) قواهم فأبحرت الأساطيل بالعدة والعتاد وسارت قوافل الإمداد بالسلاح والأجناد ورُمي الشعب السوري عن قوس واحدة فالطائرات تقصف والمدافع تدك والدبابات تقتحم والشبيحة يقتلون بالرصاص ويذبحون بالسكاكين ويدفنون ويُحرقون، والسياسيون يتآمرون ويمكرون، والإعلاميون يدلّسون ويكذبون، والشعب السوري المجاهد يرفع صوته بعزة وثبات (لن نركع إلا لله) ويخذلهم المسلمون والعرب فيضجّون بالدعاء موقنين (مالنا غيرك يا الله) وفي كل يومٍ مذبحة أو مجزرة وشعارهم (على الجنة رايحين شهداء بالملايين)؛ يا الله أي ثباتٍ هذا !!!؛
لك الله أيها الشعب المجاهد الصابر المرابط (ولا تيأسوا من روح الله)، ونصركم الله وثبت أقدام جيشكم الحر،،، ووالله لن يخذلكم ربٌ توكلتم عليه حق التوكل فأبشروا بالنصر العظيم وبالفتح المبين (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ....)؛
وعندها كم من قلوبٍ ستنخلع هلعاً (قلوب المنافقين) وكم من رؤوسٍ ستُدس في التراب خجلاً (رؤوس المتخاذلين)؛
منقول
انتفض شعب تونس فهرب بن علي وأصبح طريدا،، وانتفض شعب مصر فقاوم مبارك بأيدي بلطجيته ففشل ثم تخلى عن السلطة ثم سُجن، وانتفض شعب ليبيا فسلّط القذافي جرذانه على شعبه فجاهدوه ، ثم تدخلت أمريكا وبعض دول اوروبا وبعض دول الخليج فقُتل القذافي شرقِتلة، وانتفض شعب اليمن فحاربهم صالح بجيشه ثم تدخلت دول الخليج فتنازل صالح وسلّم السلطة،،،؛
إنتفض شعب سوريا فماذا حدث!!!؟ سلّط بشار شبيحته على شعبه واستنجد بإيران وانتفض معه اليهود بدهاء وتحرك الغرب بخفاء وحشد الشرق (روسيا والصين) قواهم فأبحرت الأساطيل بالعدة والعتاد وسارت قوافل الإمداد بالسلاح والأجناد ورُمي الشعب السوري عن قوس واحدة فالطائرات تقصف والمدافع تدك والدبابات تقتحم والشبيحة يقتلون بالرصاص ويذبحون بالسكاكين ويدفنون ويُحرقون، والسياسيون يتآمرون ويمكرون، والإعلاميون يدلّسون ويكذبون، والشعب السوري المجاهد يرفع صوته بعزة وثبات (لن نركع إلا لله) ويخذلهم المسلمون والعرب فيضجّون بالدعاء موقنين (مالنا غيرك يا الله) وفي كل يومٍ مذبحة أو مجزرة وشعارهم (على الجنة رايحين شهداء بالملايين)؛ يا الله أي ثباتٍ هذا !!!؛
لك الله أيها الشعب المجاهد الصابر المرابط (ولا تيأسوا من روح الله)، ونصركم الله وثبت أقدام جيشكم الحر،،، ووالله لن يخذلكم ربٌ توكلتم عليه حق التوكل فأبشروا بالنصر العظيم وبالفتح المبين (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ....)؛
وعندها كم من قلوبٍ ستنخلع هلعاً (قلوب المنافقين) وكم من رؤوسٍ ستُدس في التراب خجلاً (رؤوس المتخاذلين)؛
منقول