هند
01-12-2004, 05:15 AM
يقول الله تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) [النور:31] ويقول أيضاً
( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً ) [التحريم:8] ،
فالتوبة ليست خاصة بالمذنب الجاني فحسب ، بل هي عامة في حق جميع المؤمنين الذين يريدون الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.
فإن من أعظم نعم الله عز وجل على عباده أن جعل باب التوبة مفتوحاً للتائبين ، وجعله فجراً تبدأ معه رحلة العودة إلى الله جل جلاله بقلوب منكسرة ، ودموع منسكبة ، وجباه خاضعة ، وأعناق متذللة.
عن أبي موسى الأشعري عن النبي قال :
{ إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [أخرجه مسلم].
وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله :
{ من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه } [أخرجه مسلم].
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال:
{ إن الله عز وجل يقبل توبة العبد مالم يغرغر } أخرجه أحمد والترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والمشكاة
جد في التوبة ، وسارع في الرجوع والأوبة ، فليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى ، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد ، فبادر بالتوبة والفرار إلى الله ، قبل أن تقضي عليك الذنوب ، و تتلفك المعاصي والآثام ، فاستيقظ من سباتك ، وأفق من غفلتك ، فالأيام تمضي وتمر ، فاحذر أن تكون من المغبونين ، بزهدك في جنات النعيم ، فسارع إلى التوبة والندم على ما فات.
فهذا سيد الأولين والأخرين رسولنا وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، لا يفتر أن يتوب إلى الله ويستغفره في اليوم مرات عديدة ، فعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول :
{ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة } أخرجه البخاري ،
وعن الأغر بن يسار المزني قال : قال رسول الله :
{ يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليوم مائة مرة } أخرجه مسلم
فيا مضيعاً يومه وقد ضيعت أمس ، قتلت نفسك بالمعاصي والذنوب ، ارجع إلى مولاك، واندم على ما فرطت في جنب الله ، وأسكب الدمع على أعتاب التوبة ، وتذلل إلى ربك واطلب منه الإقالة ، تجده فرحاً بك مسروراً.
لا تقنط من رحمة الله ، واعلم أن الله جل جلاله لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ، ولا عبد مذنب جاء إليه أن يقبله فهو سبحانه وتعالى واسع العفو ، كثير الغفران ، غافر الذنب وقابل التوب ، سبحانه ، وسعت رحمته كل شيء.
عن أنس قال: سمعت رسول الله يقول:
{ قال الله : يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة } أخرجه الترمذي وحسنه الألباني في الصحيحة والمشكاة
يا من تاب الله عليك من ترك الصلاة إياك والتفريط في أدائها بعد ذلك.
ويا من عافاك الله من سماع الأغاني الماجنة ، ومشاهدة الأفلام الفاسدة ، والمسلسلات الهابطة ، إياك والرجوع إلى مثل تلك الذنوب العظيمة ، والبلايا الخطيرة.
ويا من أنعم الله عليك بترك شرب الدخان وغيره من الخبائث إياك أن تعود إليها مرة أخرى بعد أن أنقذك الله من شرها، وشر عواقبها الوخيمة.
ويا من يصوم عن ما أحل الله له ، ولا يصوم عن ما حرم الله عليه من أكل الربا ، وأكل أموال الناس بالباطل ، بادر بالتوبة قبل أن تفوت الفرصة.
جعلني الله وإياكم ممن إذا زل تاب وناب ، ورزقنا توبة نصوحاً قبل الممات ، وتجاوز عن تقصيرنا وآثامنا ، وغفر لنا ولوالدينا ولإخواننا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
( موقع الإسلام سؤال وجواب )
( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً ) [التحريم:8] ،
فالتوبة ليست خاصة بالمذنب الجاني فحسب ، بل هي عامة في حق جميع المؤمنين الذين يريدون الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.
فإن من أعظم نعم الله عز وجل على عباده أن جعل باب التوبة مفتوحاً للتائبين ، وجعله فجراً تبدأ معه رحلة العودة إلى الله جل جلاله بقلوب منكسرة ، ودموع منسكبة ، وجباه خاضعة ، وأعناق متذللة.
عن أبي موسى الأشعري عن النبي قال :
{ إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [أخرجه مسلم].
وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله :
{ من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه } [أخرجه مسلم].
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال:
{ إن الله عز وجل يقبل توبة العبد مالم يغرغر } أخرجه أحمد والترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والمشكاة
جد في التوبة ، وسارع في الرجوع والأوبة ، فليس للعبد مستراح إلا تحت شجرة طوبى ، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد ، فبادر بالتوبة والفرار إلى الله ، قبل أن تقضي عليك الذنوب ، و تتلفك المعاصي والآثام ، فاستيقظ من سباتك ، وأفق من غفلتك ، فالأيام تمضي وتمر ، فاحذر أن تكون من المغبونين ، بزهدك في جنات النعيم ، فسارع إلى التوبة والندم على ما فات.
فهذا سيد الأولين والأخرين رسولنا وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، لا يفتر أن يتوب إلى الله ويستغفره في اليوم مرات عديدة ، فعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول :
{ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة } أخرجه البخاري ،
وعن الأغر بن يسار المزني قال : قال رسول الله :
{ يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليوم مائة مرة } أخرجه مسلم
فيا مضيعاً يومه وقد ضيعت أمس ، قتلت نفسك بالمعاصي والذنوب ، ارجع إلى مولاك، واندم على ما فرطت في جنب الله ، وأسكب الدمع على أعتاب التوبة ، وتذلل إلى ربك واطلب منه الإقالة ، تجده فرحاً بك مسروراً.
لا تقنط من رحمة الله ، واعلم أن الله جل جلاله لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ، ولا عبد مذنب جاء إليه أن يقبله فهو سبحانه وتعالى واسع العفو ، كثير الغفران ، غافر الذنب وقابل التوب ، سبحانه ، وسعت رحمته كل شيء.
عن أنس قال: سمعت رسول الله يقول:
{ قال الله : يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة } أخرجه الترمذي وحسنه الألباني في الصحيحة والمشكاة
يا من تاب الله عليك من ترك الصلاة إياك والتفريط في أدائها بعد ذلك.
ويا من عافاك الله من سماع الأغاني الماجنة ، ومشاهدة الأفلام الفاسدة ، والمسلسلات الهابطة ، إياك والرجوع إلى مثل تلك الذنوب العظيمة ، والبلايا الخطيرة.
ويا من أنعم الله عليك بترك شرب الدخان وغيره من الخبائث إياك أن تعود إليها مرة أخرى بعد أن أنقذك الله من شرها، وشر عواقبها الوخيمة.
ويا من يصوم عن ما أحل الله له ، ولا يصوم عن ما حرم الله عليه من أكل الربا ، وأكل أموال الناس بالباطل ، بادر بالتوبة قبل أن تفوت الفرصة.
جعلني الله وإياكم ممن إذا زل تاب وناب ، ورزقنا توبة نصوحاً قبل الممات ، وتجاوز عن تقصيرنا وآثامنا ، وغفر لنا ولوالدينا ولإخواننا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
( موقع الإسلام سؤال وجواب )