الاصيل اليامي
30-11-2004, 11:17 AM
هرب اختصاصي التخدير "هندي الجنسية " الذي يعمل بمستشفى الملك خالد في نجران ويرجح أنه غادر البلاد بعد أن وقع في خطأ طبي فادح في حق مريضة في غرفة العمليات أثناء عملية التخدير، عندما أخطأ في تركيب الأنبوبة الحنجرية وإثر ذلك دخلت المريضة في غيبوبة تامة استمرت معها منذ 6 أشهر حتى الآن، وحالتها الصحية سيئة للغاية، حيث تعاني تخلفاً جسدياً وفكرياً حاداً نتيجة ضرر حصل من عدم وصول الأوكسجين إلى الدماغ وفرصتها في الحياة ضعيفة جدا.
ويأتي هروب الطبيب بعد أن نشرت "جريدة الوطن" قصة المريضة في عددها 1434 الصادر يوم الخميس 17/ 7/ 1425 "2 سبتمبر 2004". وعند سؤال "الوطن" في وقت سابق إدارة المستشفى عن عدم وجود الطبيب واختفائه المفاجئ، جاء الرد بأنه تحت الإقامة الجبرية وموقوف عن العمل في محاولة منهم لتزييف الحقائق وعدم إعلان خبر هروبه خشية افتضاح أمرهم في تسيهل أمر الهروب لتضييع أية مطالبة لذوي المريضة. وأوضح مصدر أمنى مسؤول في شرطة نجران أنه لم يتم الإبلاغ عن هروب الطبيب حتى إعداد هذا الخبر، وفي مثل هذه الحال يجب إبلاغ الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضح رئيس اللجنة الطبية الشرعية في منطقة عسير الدكتور أحمد أبو شنب أن الطبيب هارب ولا نستطيع أن نبت في القضية والمسؤولية هنا تقع على عاتق الشركة، وهي ملزمة بإحضار الطبيب، مضيفاً أن أقصى عقوبة قد يتلقاها الطبيب هي التعويض عن أي عضو تالف أو الدية في حال الوفاة.
وزارت "الوطن" عائلة السيدة المريضة لتجد 9 أطفال أصغرهم يبلغ من العمر عامين، والحزن يخيم عليهم ويقتل براءتهم في حال يرثى لها فقد كانوا بانتظار والدتهم التي غابت عنهم 6 أشهر وقد لا تعود أبدا. وبيَّن شقيق المريضة ذياب بن مصلح بن علي أنه ذهب إلى مدير المستشفى محمد الصقري طالبا منه النجدة والمساعدة وذلك بطلب تقرير عن الحالة ليتسنى له عرضه على أحد أفراد الأسرة المالكة لترحيل المريضة إلى أحد مستشفيات الرياض، إلا أنه لم يتجاوب معه، قائلاً له "دع الصحف والشكاوي تنفعك"، ووجه ذياب نداءً عاجلا إلى أمير المنطقة الأمير مشعل بن سعود وإلى وزير الصحة الدكتور حمد المانع بسرعة التدخل في وضعها الراهن ومساعدته في نقل المريضة إلى أحد المستشفيات الداخلية أو الخارجية.
منقـــــــــــــول
ويأتي هروب الطبيب بعد أن نشرت "جريدة الوطن" قصة المريضة في عددها 1434 الصادر يوم الخميس 17/ 7/ 1425 "2 سبتمبر 2004". وعند سؤال "الوطن" في وقت سابق إدارة المستشفى عن عدم وجود الطبيب واختفائه المفاجئ، جاء الرد بأنه تحت الإقامة الجبرية وموقوف عن العمل في محاولة منهم لتزييف الحقائق وعدم إعلان خبر هروبه خشية افتضاح أمرهم في تسيهل أمر الهروب لتضييع أية مطالبة لذوي المريضة. وأوضح مصدر أمنى مسؤول في شرطة نجران أنه لم يتم الإبلاغ عن هروب الطبيب حتى إعداد هذا الخبر، وفي مثل هذه الحال يجب إبلاغ الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضح رئيس اللجنة الطبية الشرعية في منطقة عسير الدكتور أحمد أبو شنب أن الطبيب هارب ولا نستطيع أن نبت في القضية والمسؤولية هنا تقع على عاتق الشركة، وهي ملزمة بإحضار الطبيب، مضيفاً أن أقصى عقوبة قد يتلقاها الطبيب هي التعويض عن أي عضو تالف أو الدية في حال الوفاة.
وزارت "الوطن" عائلة السيدة المريضة لتجد 9 أطفال أصغرهم يبلغ من العمر عامين، والحزن يخيم عليهم ويقتل براءتهم في حال يرثى لها فقد كانوا بانتظار والدتهم التي غابت عنهم 6 أشهر وقد لا تعود أبدا. وبيَّن شقيق المريضة ذياب بن مصلح بن علي أنه ذهب إلى مدير المستشفى محمد الصقري طالبا منه النجدة والمساعدة وذلك بطلب تقرير عن الحالة ليتسنى له عرضه على أحد أفراد الأسرة المالكة لترحيل المريضة إلى أحد مستشفيات الرياض، إلا أنه لم يتجاوب معه، قائلاً له "دع الصحف والشكاوي تنفعك"، ووجه ذياب نداءً عاجلا إلى أمير المنطقة الأمير مشعل بن سعود وإلى وزير الصحة الدكتور حمد المانع بسرعة التدخل في وضعها الراهن ومساعدته في نقل المريضة إلى أحد المستشفيات الداخلية أو الخارجية.
منقـــــــــــــول