AL_BAREG
27-02-2012, 11:52 AM
باب
ماجاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
وقول الله تعالى (( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ )) النساء
_____________________________________
مناسبة الباب لكتاب التوحيد : أن المصنف رحمه الله لما بين بعض مايفعله عباد القبور مع الأموات من الشرك المضاد للتوحيد أراد في هذا الباب أن يبين السبب في ذلك ليحذر ويجتنب وهو الغلو في الصالحين .
الغلو : هو مجاوزة الحد والإفراط في التعظيم بالقول والأعتقاد وتعدي ماأمر الله تعالى به .
في الصالحين : من الأنبياء والأولياء وغيرهم .
أهل الكتاب : هم اليهود والنصارى .
لا تغلو في دينكم : لاتتعدوا ماحدد الله لكم ، فغلا النصارى في المسيح وغلا اليهود في عزير .
المعنى الإجمالي للآية : ينهى الله اليهود والنصارى عن تعدي ما حدد الله لهم بأن لا يرفعوا المخلوق فوق منزلته التي أنزله الله وينزلوه المنزلة التي لا ينبغي إلا الله .
مناسبة الآية للباب : أن فيها النهي عن الغلو مطلقا ، فيشمل الغلو في الصالحين ، والخطاب وإن كان لأهل الكتاب فإنه عام يتناول جميع الأمة تحذيرا لهم أن يفعلوا في نبيهم وصالحيهم فعل النصارى في المسيح واليهود في عزير .
مايستفاد من الآية
1-تحريم الغلو في الأشخاص والأعمال وغير ذلك .
2- الرد على اليهود والنصارى ومن شابههم في غلوهم في الأشخاص والأعمال وغير ذلك .
3- الحث على لزوم الأعتدال في الدين وجميع الأمور بين جانبي الإفراط والتفريط .
4- التحذير من الشرك وأسبابه ووسائله .
الملخص في شرح كتاب التوحيد
لفضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان
عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء
ماجاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
وقول الله تعالى (( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ )) النساء
_____________________________________
مناسبة الباب لكتاب التوحيد : أن المصنف رحمه الله لما بين بعض مايفعله عباد القبور مع الأموات من الشرك المضاد للتوحيد أراد في هذا الباب أن يبين السبب في ذلك ليحذر ويجتنب وهو الغلو في الصالحين .
الغلو : هو مجاوزة الحد والإفراط في التعظيم بالقول والأعتقاد وتعدي ماأمر الله تعالى به .
في الصالحين : من الأنبياء والأولياء وغيرهم .
أهل الكتاب : هم اليهود والنصارى .
لا تغلو في دينكم : لاتتعدوا ماحدد الله لكم ، فغلا النصارى في المسيح وغلا اليهود في عزير .
المعنى الإجمالي للآية : ينهى الله اليهود والنصارى عن تعدي ما حدد الله لهم بأن لا يرفعوا المخلوق فوق منزلته التي أنزله الله وينزلوه المنزلة التي لا ينبغي إلا الله .
مناسبة الآية للباب : أن فيها النهي عن الغلو مطلقا ، فيشمل الغلو في الصالحين ، والخطاب وإن كان لأهل الكتاب فإنه عام يتناول جميع الأمة تحذيرا لهم أن يفعلوا في نبيهم وصالحيهم فعل النصارى في المسيح واليهود في عزير .
مايستفاد من الآية
1-تحريم الغلو في الأشخاص والأعمال وغير ذلك .
2- الرد على اليهود والنصارى ومن شابههم في غلوهم في الأشخاص والأعمال وغير ذلك .
3- الحث على لزوم الأعتدال في الدين وجميع الأمور بين جانبي الإفراط والتفريط .
4- التحذير من الشرك وأسبابه ووسائله .
الملخص في شرح كتاب التوحيد
لفضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان
عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء