نــوره
29-01-2012, 08:08 AM
أمي .!!
جاء صوتها ومزّقَ هذياني
بسكين صوتها الشجي
وتراخى الأ ثير ليترك
على فمِها وجعي
نوره,,,,,!!!!
وش فيك يا
نوره..؟؟؟؟
!
!
!
المعذره يا سُحب الحنان الذي
أغرف منه ماء وجهي
فنفسي
قد ثقُلت بي..
ثُم عذراً يا أمي
مشاعر أبنتُكِ
تتعلثم..
لا تعلمين أنه من بداية موسم الشتاء
وأنا أشتعل وأرتب نبضات قلبي
وأمسح ما غفى عليها من غبار
السنين
لا تعلمين شيئ يا مهجع
القمر الذي أحب
أمي....
أتدركين أن أبنتُكِ أنثى
خلقت لِحزنها سبع حِصارات
وفي أحد الجهات غفَلتُ
أن هناك صدع غُرس أحد
تلك الجهات
فلقد صبَّ النور في قلبي
متلذذاً برائحة الشعور
وعطّر ملامح وجهي
فينسج من نظرتي
حكاية؛؛؛؛؛؛ {رجل}
فهاذا الرجل الذي من حيثُ
لا أدري تناول أحد من أضلعي
وعزف عليه بحة نــــاي
وتلى قصيدة تشعل التناهيد
في صدري
وأنا
أغفو على صدر الدهشه ضاربه بأكنتي
عرض الحب
رجلٌ لَم يَطرق ، ولَم ينتظر ، ولَم يدخل !
وهطل على كفوفي عمراً
جديداً ...
لطالما حدثتُ الخفقة عنه
بعنفوان عاشقة
أمي..
أي أنثى سأكون إن لم تلامس
خطوط يدي على خده
وأطبع قبلتي على جبين قلبه
ونظرتي التي ستطول على الطفل الذي يسكنه
دعيني أخبركِ إذن .. ‘
سأكون أنثى فطريه
تقترف الحب فيمن أحب
ربما..!!!!
سأحتضنه كـ غريقٌ
من بحر التيه
وسوف أنظر ألى عينيه
ببحر عيني و ونبحر
ألى المجهول...!!!!
دعيني أفضفض يا أمي أرجوكِ
فأنا التي ضاجعت ألسنة الشوق
أيامي - لأصبح - على لهب و
- أمسي - على رماد
أنا من خدشت الهموم أظافرها على جدار قلبي
أنا من أدميت المُقل اليافعه وجرحتُ خدودي بالبكاء
وخلفت ورائِها ندوب لن تنسى
أنا من كانت تتسابق الأحزان
إلى محرابي فأطعمها
لأطعنني بِها مرةً أُخرى
يارجلً سأكون لك
النون- التي تنثر على وجهِكَ سجدة
ودعاء
والواو- التي تُولج على سطور أيامك بنكهة السماء
والراء- الراغبة فيك حب / وقرب / ورضا رب
والهاء-التي تهمس على قلبك كلما
عصفت بك رياح الهموم
لِهذا كنت نُوره يا أمي ‘
كُنتُ نُورَه [ فَحسب ] .. ..
جذع الشوق في الوريد سُير
على أن يُثمر غيوم
فا قطفني منها مطراً
كي لا أترك لأحد حرية الحصاد
ودعني أقبّل الضلع تلو الضلع
وأتلو على روحكَ تراتيل
حبي
جاء صوتها ومزّقَ هذياني
بسكين صوتها الشجي
وتراخى الأ ثير ليترك
على فمِها وجعي
نوره,,,,,!!!!
وش فيك يا
نوره..؟؟؟؟
!
!
!
المعذره يا سُحب الحنان الذي
أغرف منه ماء وجهي
فنفسي
قد ثقُلت بي..
ثُم عذراً يا أمي
مشاعر أبنتُكِ
تتعلثم..
لا تعلمين أنه من بداية موسم الشتاء
وأنا أشتعل وأرتب نبضات قلبي
وأمسح ما غفى عليها من غبار
السنين
لا تعلمين شيئ يا مهجع
القمر الذي أحب
أمي....
أتدركين أن أبنتُكِ أنثى
خلقت لِحزنها سبع حِصارات
وفي أحد الجهات غفَلتُ
أن هناك صدع غُرس أحد
تلك الجهات
فلقد صبَّ النور في قلبي
متلذذاً برائحة الشعور
وعطّر ملامح وجهي
فينسج من نظرتي
حكاية؛؛؛؛؛؛ {رجل}
فهاذا الرجل الذي من حيثُ
لا أدري تناول أحد من أضلعي
وعزف عليه بحة نــــاي
وتلى قصيدة تشعل التناهيد
في صدري
وأنا
أغفو على صدر الدهشه ضاربه بأكنتي
عرض الحب
رجلٌ لَم يَطرق ، ولَم ينتظر ، ولَم يدخل !
وهطل على كفوفي عمراً
جديداً ...
لطالما حدثتُ الخفقة عنه
بعنفوان عاشقة
أمي..
أي أنثى سأكون إن لم تلامس
خطوط يدي على خده
وأطبع قبلتي على جبين قلبه
ونظرتي التي ستطول على الطفل الذي يسكنه
دعيني أخبركِ إذن .. ‘
سأكون أنثى فطريه
تقترف الحب فيمن أحب
ربما..!!!!
سأحتضنه كـ غريقٌ
من بحر التيه
وسوف أنظر ألى عينيه
ببحر عيني و ونبحر
ألى المجهول...!!!!
دعيني أفضفض يا أمي أرجوكِ
فأنا التي ضاجعت ألسنة الشوق
أيامي - لأصبح - على لهب و
- أمسي - على رماد
أنا من خدشت الهموم أظافرها على جدار قلبي
أنا من أدميت المُقل اليافعه وجرحتُ خدودي بالبكاء
وخلفت ورائِها ندوب لن تنسى
أنا من كانت تتسابق الأحزان
إلى محرابي فأطعمها
لأطعنني بِها مرةً أُخرى
يارجلً سأكون لك
النون- التي تنثر على وجهِكَ سجدة
ودعاء
والواو- التي تُولج على سطور أيامك بنكهة السماء
والراء- الراغبة فيك حب / وقرب / ورضا رب
والهاء-التي تهمس على قلبك كلما
عصفت بك رياح الهموم
لِهذا كنت نُوره يا أمي ‘
كُنتُ نُورَه [ فَحسب ] .. ..
جذع الشوق في الوريد سُير
على أن يُثمر غيوم
فا قطفني منها مطراً
كي لا أترك لأحد حرية الحصاد
ودعني أقبّل الضلع تلو الضلع
وأتلو على روحكَ تراتيل
حبي