جالس بن مبارك
24-11-2004, 03:24 PM
http://www.alajman.net/vb/uploaded/story.syndromes.ap.jpg~1100862166660722400
رفضت بريطانيا والولايات المتحدة الاعتراف بأعراض حرب الخليج
لندن، إنجلترا (CNN)-- طالب تقرير جديد نشر الأربعاء عن "أعراض حرب الخليج" الحكومة البريطانية إلى الاعتراف بوجوده والمطالبة بصرف تعويضات إلى المحاربين القدماء الذين شاركوا في الحملة العسكرية عام 1991.
وشكلت لجنة التحقيق حول "أعراض حرب الخليج" برئاسة اللورد "لويد" بتكليف من لورد مانشيستر بعد رفض وزارة الدفاع البريطانية فتح تحقيق رسمي في هذا الشأن، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
ويذكر أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت مثول أي من المسؤولين أو العسكريين أمام لجنة لويد، غير أنها تقدمت بإفادات مكتوبة.
ويعاني الآلاف من الجنود الذين شاركوا في حرب الخليج من عوارض مرضية، لم تشخص طبياً، تتفاوت بين إرهاق مزمن وفقدان السيطرة على عضلات الجسم والإسهال والصداع النصفي بجانب الشعور بالدوار وفقدان التوازن ومشاكل في الذاكرة.
ومن الأسباب التي يشتبه في أنها قد تكمن وراء تلك العوارض هي: الإجهاد والتهابات بكتيرية أو أسلحة كيمائية أو بيولوجية، أو التلوث الناجم عن احتراق آبار النفط، أو التعرض لليورانيوم المنضب فضلاً عن تلقي لقاح الأنتراكس.
ورفضت الحكومتان الأمريكية والبريطانية لعدة أعوام الربط بين الأعراض الغامضة والحرب، غير أنهما بدأتا مؤخراً في التراجع والإقرار بأن بعضاً من تلك الأمراض ترتبط بالفترة.
وخلصت لجنة حكومية أمريكية في عام 1996 إلى أن الضغوط الناجمة عن العمليات القتالية ربما تكون في الأغلب مصدراً لتلك العوارض.
وأوصت اللجنة بإجراء المزيد من الدراسات للوقوف على الأسباب.
غير أن لجنة أمريكية أخرى رفضت الأسبوع الماضي، إستناداً إلى دراسات حديثة، ربط الأعراض الغامضة بالضغوط فقط، مشيرة إلى "رابط أكثر ترجيحاً" وهو تعرض المحاربين الأمريكيين إلى مواد سامة منها غاز الأعصاب أو السارين.
وقالت الهيئة الأمريكية لرعاية شئون المحاربين القدامى إن الارهاق أو المشاكل النفسية لا تعد تفسيراً كافياً لشكاوى معظم المحاربين القدامى حيث يمكن ربط هذه الشكاوى بالتعرض للمواد السامة.
وأثبتت العديد من الدراسات التي قارنت بين الجنود الذين شاركوا في حرب الخليج وآخرين لم يخوضوها إلى أن الفئة الأولى تعاني من أمراض ضعف الفئة الثانية.
هذا وقد طالب تقرير لويد الحكومة البريطانية إنشاء صندوق خاص لتعويض المحاربين القدامى المرضى.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنها ستحدد موقفها عقب الإطلاع على التقرير.
رفضت بريطانيا والولايات المتحدة الاعتراف بأعراض حرب الخليج
لندن، إنجلترا (CNN)-- طالب تقرير جديد نشر الأربعاء عن "أعراض حرب الخليج" الحكومة البريطانية إلى الاعتراف بوجوده والمطالبة بصرف تعويضات إلى المحاربين القدماء الذين شاركوا في الحملة العسكرية عام 1991.
وشكلت لجنة التحقيق حول "أعراض حرب الخليج" برئاسة اللورد "لويد" بتكليف من لورد مانشيستر بعد رفض وزارة الدفاع البريطانية فتح تحقيق رسمي في هذا الشأن، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
ويذكر أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت مثول أي من المسؤولين أو العسكريين أمام لجنة لويد، غير أنها تقدمت بإفادات مكتوبة.
ويعاني الآلاف من الجنود الذين شاركوا في حرب الخليج من عوارض مرضية، لم تشخص طبياً، تتفاوت بين إرهاق مزمن وفقدان السيطرة على عضلات الجسم والإسهال والصداع النصفي بجانب الشعور بالدوار وفقدان التوازن ومشاكل في الذاكرة.
ومن الأسباب التي يشتبه في أنها قد تكمن وراء تلك العوارض هي: الإجهاد والتهابات بكتيرية أو أسلحة كيمائية أو بيولوجية، أو التلوث الناجم عن احتراق آبار النفط، أو التعرض لليورانيوم المنضب فضلاً عن تلقي لقاح الأنتراكس.
ورفضت الحكومتان الأمريكية والبريطانية لعدة أعوام الربط بين الأعراض الغامضة والحرب، غير أنهما بدأتا مؤخراً في التراجع والإقرار بأن بعضاً من تلك الأمراض ترتبط بالفترة.
وخلصت لجنة حكومية أمريكية في عام 1996 إلى أن الضغوط الناجمة عن العمليات القتالية ربما تكون في الأغلب مصدراً لتلك العوارض.
وأوصت اللجنة بإجراء المزيد من الدراسات للوقوف على الأسباب.
غير أن لجنة أمريكية أخرى رفضت الأسبوع الماضي، إستناداً إلى دراسات حديثة، ربط الأعراض الغامضة بالضغوط فقط، مشيرة إلى "رابط أكثر ترجيحاً" وهو تعرض المحاربين الأمريكيين إلى مواد سامة منها غاز الأعصاب أو السارين.
وقالت الهيئة الأمريكية لرعاية شئون المحاربين القدامى إن الارهاق أو المشاكل النفسية لا تعد تفسيراً كافياً لشكاوى معظم المحاربين القدامى حيث يمكن ربط هذه الشكاوى بالتعرض للمواد السامة.
وأثبتت العديد من الدراسات التي قارنت بين الجنود الذين شاركوا في حرب الخليج وآخرين لم يخوضوها إلى أن الفئة الأولى تعاني من أمراض ضعف الفئة الثانية.
هذا وقد طالب تقرير لويد الحكومة البريطانية إنشاء صندوق خاص لتعويض المحاربين القدامى المرضى.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنها ستحدد موقفها عقب الإطلاع على التقرير.