جاثــُوم ..!
19-01-2012, 01:14 PM
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الحويله .. ما بين التباكي وكلينيكس متفائلون .. لذه وإستمتاع .!!
http://3.bp.blogspot.com/-noHjO76NNT8/TcR18_QzcyI/AAAAAAAAAPI/vXb06JB2XP8/s1600/kleenex.jpg
عندما ذهبت لمقر " متفائلون " يوم أمس ، لم أفهم ما هو المقصود من توزيع كيس كُتب عليه " متفائلون " وبه قلم ومفكره وميداليه وعلبة كلينيكس .. بل بشكل لا إرادتي رفعت الكيس ووضعته أرضاً لأجلس على المقعد المخصص للإستماع بكلمة المرشحين .. لكن إنتابني شُعور ما وقلت بيني وبين نفسي .. للكيس قصه وقد تكون كل قطعه بداخله عبارة عن " نبذه " ومقدمه لكلمة كُل نائب ..**
عندما إنتهت الندوة نظرت بالكيس ثم نظرت إلى المرشحين وقلت .. " أتضحت " قصة الكيس لدي بشكل قاطع .. ما قاله الصيفي مبارك الصيفي وأستعرض من خلاله مواقفه الشجاعة بالمجلس وعدم الرضوخ للحكومة " الفاسدة " جعلني أيقن بأنه فارس ويستحق الوسام لمواقفه الشامخه .. فأخرجت " الميدالية " وقلت هي رمز " لوسام " الشرف الذي يستحقه أبو منصور ..
وأخرجت بعدها " المفكره " وذهب تفكيري تلقائياً إلى بو عبدالعزيز " نايف المرداس " لما طرحه من أفكار وتصورات للمرحله المقبله وكان حديثه سلساً وواثقاً " أبهر " الحضور وجعلهم " يصفقون " بشكل حار لما طرحه .. نِعم الأفكار يا أبا عبدالعزيز .
ثم أخرجت " القلم " وقلت هي للبرغش وليست لأحد إلا لـ " عبدُ الله " فالقلم يعني الرقابه والمحاسبه .. عودنا البرغش وأسد المجلس على إستخدامه .. فنعم المحاسبه يا أبا فهد ..
لم يتبقى معي إلا " علبة الكلينكس " فقمت بإخراجها من الكيس وسحبت منديلاً لعل وعسى أن يحتاجها " محمد الحويله " بعد أن قدم الدراما والسيمفونيه " البكائيه " خلال كلمته وهو منكسر ويعتذر بخطأه السابق مع الحكومة وأنا شخصياً مستمتع حينها واضعاً " رِجل فوق رِجل " وأتلذذ بإنكساره " وقسمه المُكرر " وبُكاءه " إلا شوي ..
لن أدخل بتفاصيل " اللطميه " والبكاء الغير مباشر لكلمته .. وإنما سأختم بأنني خرجت من مقر متفائلون وأنا " مبتسم " ومعي الكيس وبه ( القلم - المفكرة - الميدالية ) كذكرى لكلمة فرسان وأحرار متفائلون .. ومن باب الرحمة والعطف وضعت علبة الكلينكس على مقعدي في حال إحتاجه المتابكون والمنكسرون ..**
****
**
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الحويله .. ما بين التباكي وكلينيكس متفائلون .. لذه وإستمتاع .!!
http://3.bp.blogspot.com/-noHjO76NNT8/TcR18_QzcyI/AAAAAAAAAPI/vXb06JB2XP8/s1600/kleenex.jpg
عندما ذهبت لمقر " متفائلون " يوم أمس ، لم أفهم ما هو المقصود من توزيع كيس كُتب عليه " متفائلون " وبه قلم ومفكره وميداليه وعلبة كلينيكس .. بل بشكل لا إرادتي رفعت الكيس ووضعته أرضاً لأجلس على المقعد المخصص للإستماع بكلمة المرشحين .. لكن إنتابني شُعور ما وقلت بيني وبين نفسي .. للكيس قصه وقد تكون كل قطعه بداخله عبارة عن " نبذه " ومقدمه لكلمة كُل نائب ..**
عندما إنتهت الندوة نظرت بالكيس ثم نظرت إلى المرشحين وقلت .. " أتضحت " قصة الكيس لدي بشكل قاطع .. ما قاله الصيفي مبارك الصيفي وأستعرض من خلاله مواقفه الشجاعة بالمجلس وعدم الرضوخ للحكومة " الفاسدة " جعلني أيقن بأنه فارس ويستحق الوسام لمواقفه الشامخه .. فأخرجت " الميدالية " وقلت هي رمز " لوسام " الشرف الذي يستحقه أبو منصور ..
وأخرجت بعدها " المفكره " وذهب تفكيري تلقائياً إلى بو عبدالعزيز " نايف المرداس " لما طرحه من أفكار وتصورات للمرحله المقبله وكان حديثه سلساً وواثقاً " أبهر " الحضور وجعلهم " يصفقون " بشكل حار لما طرحه .. نِعم الأفكار يا أبا عبدالعزيز .
ثم أخرجت " القلم " وقلت هي للبرغش وليست لأحد إلا لـ " عبدُ الله " فالقلم يعني الرقابه والمحاسبه .. عودنا البرغش وأسد المجلس على إستخدامه .. فنعم المحاسبه يا أبا فهد ..
لم يتبقى معي إلا " علبة الكلينكس " فقمت بإخراجها من الكيس وسحبت منديلاً لعل وعسى أن يحتاجها " محمد الحويله " بعد أن قدم الدراما والسيمفونيه " البكائيه " خلال كلمته وهو منكسر ويعتذر بخطأه السابق مع الحكومة وأنا شخصياً مستمتع حينها واضعاً " رِجل فوق رِجل " وأتلذذ بإنكساره " وقسمه المُكرر " وبُكاءه " إلا شوي ..
لن أدخل بتفاصيل " اللطميه " والبكاء الغير مباشر لكلمته .. وإنما سأختم بأنني خرجت من مقر متفائلون وأنا " مبتسم " ومعي الكيس وبه ( القلم - المفكرة - الميدالية ) كذكرى لكلمة فرسان وأحرار متفائلون .. ومن باب الرحمة والعطف وضعت علبة الكلينكس على مقعدي في حال إحتاجه المتابكون والمنكسرون ..**
****
**