هند
23-11-2004, 08:55 PM
إذا اعتاد الناس أن يقرؤوا على بوابات المدن :
"ابتسم فأنت في مدينة كذا "
فإن الفلوجة تستحق أن تكتب على بوابتها : " ارفع رأسك فأنت في الفلوجة " ارفع رأسك فأنت في بوابة الجهاد .
ارفع رأسك أنت في مدينة المساجد كما تسمى في العراق .
ارفع راسك فأنت في مدينة العلماء كما عرفت هذه المدينة في التاريخ .
ومن القدس إلى الصومال ومن منهاتن إلى تورا بورا ومن عدن إلى الفلوجة الباسلة مابرح الثور الأمريكي الهائج يتمرّغ في الوحل .
وإن البشائر قد طغت على الخسائر ، وإن التفاؤل هزم التشاؤم ،
وصدق الله إذ يقول
( وإن جندنا لهم الغالبون )
اسمعها يامؤمن ياعبدالله وتأملها وخذها بشارة من ربك ، بشارة من الذي يدبر الكون ، ويصرف الأمور
( وإن جندنا لهم الغالبون )
(إنا للنصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)
وصدق الهادي صلى الله عليه وسلم إذ يقول
(( الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة ))
لقد رايتهم يمشون بكل اعتزاز يحملون بنادقهم متلفّعين يكبّرون ويهلّلون .
يركعون ويسجدون يقاتلون فيقتلون ويقتلون.. لقد أفلح من كان معهم ، أو من قال في نفسه : ( ياليتني كنتُ معهم )
وهاهو الإمام العظيم ابن القيم قد ترك لنا الوصية تقول :
(( إذا لم تكن من أنصار الرسول في المعركة , فكنْ من حرّاس المتاع .. فإن لم تفعل فكن من نظّارةِ الحرب الذين يتمنّون النصر للمسلمين .. ولا تكن الرابعة فتهلك)) .
لقد نزع أهل الفلوجة عن أعتي قوة في التاريخ كل ما كان يستر عورتها .. أن هذه أمة مجرمة لا تعرف إلا لغة القوة و أنها لن ترعوي إلا إذا قُصفت واشنطن ونيويورك بالقنابل النووية كما قَصفت هيروشيما وناجازاكي ..
سوف يُضربون كما ضربونا في شتى أنحاء العالم .. وسوف يتمرّغ أنفهم بالتراب على أيدي الأبطال في الفلوجة الباسلة بإذن الله .
. اللهم ارحم الفلوجة .. وأبناء الفلوجة .. وأبناء أبناء الفلوجة ..اللهم ومن سلك طريق الجهاد إلى الفلوجة فسهل له طريقا إلى الجنة
ماسقته أعلاه مأخوذ من أحد خطب الجمعه
الســـؤدد
"ابتسم فأنت في مدينة كذا "
فإن الفلوجة تستحق أن تكتب على بوابتها : " ارفع رأسك فأنت في الفلوجة " ارفع رأسك فأنت في بوابة الجهاد .
ارفع رأسك أنت في مدينة المساجد كما تسمى في العراق .
ارفع راسك فأنت في مدينة العلماء كما عرفت هذه المدينة في التاريخ .
ومن القدس إلى الصومال ومن منهاتن إلى تورا بورا ومن عدن إلى الفلوجة الباسلة مابرح الثور الأمريكي الهائج يتمرّغ في الوحل .
وإن البشائر قد طغت على الخسائر ، وإن التفاؤل هزم التشاؤم ،
وصدق الله إذ يقول
( وإن جندنا لهم الغالبون )
اسمعها يامؤمن ياعبدالله وتأملها وخذها بشارة من ربك ، بشارة من الذي يدبر الكون ، ويصرف الأمور
( وإن جندنا لهم الغالبون )
(إنا للنصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)
وصدق الهادي صلى الله عليه وسلم إذ يقول
(( الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة ))
لقد رايتهم يمشون بكل اعتزاز يحملون بنادقهم متلفّعين يكبّرون ويهلّلون .
يركعون ويسجدون يقاتلون فيقتلون ويقتلون.. لقد أفلح من كان معهم ، أو من قال في نفسه : ( ياليتني كنتُ معهم )
وهاهو الإمام العظيم ابن القيم قد ترك لنا الوصية تقول :
(( إذا لم تكن من أنصار الرسول في المعركة , فكنْ من حرّاس المتاع .. فإن لم تفعل فكن من نظّارةِ الحرب الذين يتمنّون النصر للمسلمين .. ولا تكن الرابعة فتهلك)) .
لقد نزع أهل الفلوجة عن أعتي قوة في التاريخ كل ما كان يستر عورتها .. أن هذه أمة مجرمة لا تعرف إلا لغة القوة و أنها لن ترعوي إلا إذا قُصفت واشنطن ونيويورك بالقنابل النووية كما قَصفت هيروشيما وناجازاكي ..
سوف يُضربون كما ضربونا في شتى أنحاء العالم .. وسوف يتمرّغ أنفهم بالتراب على أيدي الأبطال في الفلوجة الباسلة بإذن الله .
. اللهم ارحم الفلوجة .. وأبناء الفلوجة .. وأبناء أبناء الفلوجة ..اللهم ومن سلك طريق الجهاد إلى الفلوجة فسهل له طريقا إلى الجنة
ماسقته أعلاه مأخوذ من أحد خطب الجمعه
الســـؤدد