a7rar
19-12-2011, 03:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال الله
تعالى:: (( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ))
::::::::::::::::::
فقد اجتموا الرجال في ديوان المتلقم واقد اقسموا قسما عظيما ليس لة كفارة على انفسهم وعلى من خلفهم من اقرباء واصدقاء... فلى يوجد مرشح لا يعلم ماذا يدور من حوله او لم يبلغ اقرباؤه... فمن لم يبلغ فهو متخاذل ويريد ان يبرر...
(( فأعلم ان من يأتيك ويعرض عليك البدل او التنسيق او التوجييه فهو خائن للقسم سواء كان المرشح او قريبا له او صديق فهو غير امين ))
حين يريد الشخص أن يتخلص من موقف ما ... اسهل مايكون عليه القسم أو اليمين .. وقد أنتشرت في هذه الأونة وتساهل الناس فيها ضرب القسم وهو أمر لا يتساهل فيه حتى المنتديات صار القسم فيها عادي وهو عند الله عظيم فقد ترى في الردود ( قسمن) ( يقصد بها قسما بالله ) فكم ضاعت حقوق ناس بسبب ضرب اليمين والقسم وصاحب القسم قد يكون كاذبا وفي معتقده أنه إذا حصل على مبتغاه كفر عن قسمه بأي كفارة أن يتصدق أو مايكفر به القسم لأن في ظنه أن كل قسم له كفارة !! فيغري الآخرين بقبول مايعرضه عليهم أو يجبرهم بتصديقه لأنه اقسم بالعظيم الله .. ومن ثم يحنث في قسمه ويكفر عنه فالله غفور رحيم وبهذا تضيع الأمانات وتتسرب الحقوق عند هؤلاء العابثين بحقوق الله
اليمين الغموس:
هي اليمين الكاذبة التي يقصد بها ضياع الحقوق، أو يقصد بها شيء من الفسق والخيانة،وسميت غموسًا، لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم، وهي من أكبر الكبائر، قال تعالي:{ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله، ولكم عذاب عظيم}[النحل: 94]. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما أن النبي ( قال : " الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" [البخاري]. وقد حذر النبي ( من عاقبة هذه اليمين، وأوضح أن جزاءها النار، فعن عمران بن حصين أن النبي ( قال: "من حلف علي يمين مصبورة كاذبًا، فليتبوأ مقعده من النار" [أبو داود]. واليمين الغموس قد تكون علي شيء في الماضي أو الحاضر، سواء أقسم علي شيء نفيًا أو إثباتًا، ورأي جمهور العلماء أن اليمين الغموس أكبر من أن تكون لها كفارة ، بل تجب فيها التوبة والاستغفار،
ارجوا التثبيت لكي لا يقع احد في ذنب عظيم
تعالى:: (( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ))
::::::::::::::::::
فقد اجتموا الرجال في ديوان المتلقم واقد اقسموا قسما عظيما ليس لة كفارة على انفسهم وعلى من خلفهم من اقرباء واصدقاء... فلى يوجد مرشح لا يعلم ماذا يدور من حوله او لم يبلغ اقرباؤه... فمن لم يبلغ فهو متخاذل ويريد ان يبرر...
(( فأعلم ان من يأتيك ويعرض عليك البدل او التنسيق او التوجييه فهو خائن للقسم سواء كان المرشح او قريبا له او صديق فهو غير امين ))
حين يريد الشخص أن يتخلص من موقف ما ... اسهل مايكون عليه القسم أو اليمين .. وقد أنتشرت في هذه الأونة وتساهل الناس فيها ضرب القسم وهو أمر لا يتساهل فيه حتى المنتديات صار القسم فيها عادي وهو عند الله عظيم فقد ترى في الردود ( قسمن) ( يقصد بها قسما بالله ) فكم ضاعت حقوق ناس بسبب ضرب اليمين والقسم وصاحب القسم قد يكون كاذبا وفي معتقده أنه إذا حصل على مبتغاه كفر عن قسمه بأي كفارة أن يتصدق أو مايكفر به القسم لأن في ظنه أن كل قسم له كفارة !! فيغري الآخرين بقبول مايعرضه عليهم أو يجبرهم بتصديقه لأنه اقسم بالعظيم الله .. ومن ثم يحنث في قسمه ويكفر عنه فالله غفور رحيم وبهذا تضيع الأمانات وتتسرب الحقوق عند هؤلاء العابثين بحقوق الله
اليمين الغموس:
هي اليمين الكاذبة التي يقصد بها ضياع الحقوق، أو يقصد بها شيء من الفسق والخيانة،وسميت غموسًا، لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم، وهي من أكبر الكبائر، قال تعالي:{ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله، ولكم عذاب عظيم}[النحل: 94]. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما أن النبي ( قال : " الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" [البخاري]. وقد حذر النبي ( من عاقبة هذه اليمين، وأوضح أن جزاءها النار، فعن عمران بن حصين أن النبي ( قال: "من حلف علي يمين مصبورة كاذبًا، فليتبوأ مقعده من النار" [أبو داود]. واليمين الغموس قد تكون علي شيء في الماضي أو الحاضر، سواء أقسم علي شيء نفيًا أو إثباتًا، ورأي جمهور العلماء أن اليمين الغموس أكبر من أن تكون لها كفارة ، بل تجب فيها التوبة والاستغفار،
ارجوا التثبيت لكي لا يقع احد في ذنب عظيم