صوت الجنوب
14-11-2011, 09:33 PM
وتغادر ...وكأن العمر مجرد أيام ..نبعثرها في فيافي الصحراء ..تمضي وكأن العمر الذي
اعتقدت أنني اكتشفته ,,,كان من نسج الخيال ...
وأدرك..... بعد فترة مخاض ..أن الكلمات والمشاعر والأحاسيس ...مجرد وهم عابر ..
كانت مجرد رحلة ..تنزهت فيها على ضفاف مشاعر إنسان.... وغادرت ...
كانت خطواتي مبعثرة في مساحات لم تكن لي ...كانت الأشياء بالنسبة لي ذات لون ٍواحد
وإيقاع لايتغير ...أيامي ...كانت تمشي بانتظام ...يوم ٌ يتبع الآخر ...
لم يتوقف واحد ٌ منها ليسأل الثاني ...إلى أين الإتجاه ؟؟
ولم أسأل حتى أنا ..هل هذه هي الحياة ؟؟
لم أعترض ولم يكن هناك مجال للمقارنات ...حينما تعيش طوال حياتك في الليل ..
لن تحتج على غياب النهار ...لأنك ببساطة تجهل أن بعد نهاية الليل فجرا ً جديدا ً...
هكذا كانت حياتي ..لونٌ واحد .....وإيقاعٌ واحد ...وفكرٌ واحد ..
وحينما أضاءت الأنوار فضاء حياتي ..وأحالت جفاف الصمت إلى موسيقى عذبة ..
ورسمت ألوانا ًوضَّاءة ...التهمت اللون الرمادي ..أدركت ان هناك عالما ً آخر ...
بملامح مختلفة ..أيها الشخص الذي كتب بحضوره اجمل فصول حياتي ...بكل ما فيك من
جنونك واتزانك ...من هدوئك وصخبك ,,,من فوضويتك والتزامك ..
لن أغضب منك ...لأني أعرف أنك نقي من الداخل ...وأن الحياة لا تجود بالكثير من أمثالك ...
أشعر بأنه مهما سارت بنا المتاهات في طرقٍ مختلفة ..فإننا في مدار ٍ واحد ولن نتباعد ..
ربما أنها مرحلة مراجعة ..أو اختبار للمشاعر ...لكن مهما حالت بيننا ظروف ..
فثق بأن السماء لا يمكن أن يكون فيها أكثر من قمر واحد ....
وأنا تجاوزت حالة الإحتمالات ..لأني أدركت أن البدر لكي يكتمل ..لابد أن ينتظر لنصف الشهر ..
وأنا لكي تكتمل سعادتي ..علي استعداد أن أنتظر كل العمر ...!!
ممــــــــــــــــا راق لي ....للكاتــب محمد الحارثي ...
اعتقدت أنني اكتشفته ,,,كان من نسج الخيال ...
وأدرك..... بعد فترة مخاض ..أن الكلمات والمشاعر والأحاسيس ...مجرد وهم عابر ..
كانت مجرد رحلة ..تنزهت فيها على ضفاف مشاعر إنسان.... وغادرت ...
كانت خطواتي مبعثرة في مساحات لم تكن لي ...كانت الأشياء بالنسبة لي ذات لون ٍواحد
وإيقاع لايتغير ...أيامي ...كانت تمشي بانتظام ...يوم ٌ يتبع الآخر ...
لم يتوقف واحد ٌ منها ليسأل الثاني ...إلى أين الإتجاه ؟؟
ولم أسأل حتى أنا ..هل هذه هي الحياة ؟؟
لم أعترض ولم يكن هناك مجال للمقارنات ...حينما تعيش طوال حياتك في الليل ..
لن تحتج على غياب النهار ...لأنك ببساطة تجهل أن بعد نهاية الليل فجرا ً جديدا ً...
هكذا كانت حياتي ..لونٌ واحد .....وإيقاعٌ واحد ...وفكرٌ واحد ..
وحينما أضاءت الأنوار فضاء حياتي ..وأحالت جفاف الصمت إلى موسيقى عذبة ..
ورسمت ألوانا ًوضَّاءة ...التهمت اللون الرمادي ..أدركت ان هناك عالما ً آخر ...
بملامح مختلفة ..أيها الشخص الذي كتب بحضوره اجمل فصول حياتي ...بكل ما فيك من
جنونك واتزانك ...من هدوئك وصخبك ,,,من فوضويتك والتزامك ..
لن أغضب منك ...لأني أعرف أنك نقي من الداخل ...وأن الحياة لا تجود بالكثير من أمثالك ...
أشعر بأنه مهما سارت بنا المتاهات في طرقٍ مختلفة ..فإننا في مدار ٍ واحد ولن نتباعد ..
ربما أنها مرحلة مراجعة ..أو اختبار للمشاعر ...لكن مهما حالت بيننا ظروف ..
فثق بأن السماء لا يمكن أن يكون فيها أكثر من قمر واحد ....
وأنا تجاوزت حالة الإحتمالات ..لأني أدركت أن البدر لكي يكتمل ..لابد أن ينتظر لنصف الشهر ..
وأنا لكي تكتمل سعادتي ..علي استعداد أن أنتظر كل العمر ...!!
ممــــــــــــــــا راق لي ....للكاتــب محمد الحارثي ...