الحر
20-11-2004, 01:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرت مجلة شيعية منتشرة في الكويت معروفة بتطرفها وغلوها ووقاحتها في الطعن في الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، نشرت موضوع غلاف يتضمن ـ بلتويح واضح ـ وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عديم الشرف وأنه ليس مثل عشائر العرب الذين يجعلون الشرف أغلى من الروح والحياة ، وذلك بإبقاءه على عائشة رضي الله عنه زوجة له إلى وفاته ، مع أنها كانت ـ كما تفتري المجلة بغاية الإنحطاط والسقوط والحقد ـ كانت تمارس مهنة ترويج الدعارة في المجتمع المدني أيام الصحابة
وقالت المجلة في عددها لشهر شعبان 1425هـ ، والتي وصفت نفسها بأنها مجلة فكرية ثقافية شهرية ، قالت تحت اسم مستعار كما يبدو ( سعيد السماوي ) ما يلي :
من دون أي خجل ، ومن دون أي حياء ، امتهنت عائشة مهنة التسكع بالجواري حيث تأخذهن وتزينهن ، وتعمل لهن عمليات المكياج المناسبة ، من أجل إغواء الشباب في الطرقات ، وجذبهن إليها ) هكذا يبث حقده على النبي صلى الله عليه وسلم بوصف زوجته بهذه الأوصاف ) لأنها لم تعد ( جذابة ) ، كما كانت شابة ، رغم سوادها ودمامتها !! فهل عرفتم الآن لماذا تبرأتم مــن " ماما عائشة " ، لأنني بصراحة لست مستعدا لأن تكون أمي متسكعة ، ولا أتصور أن أي شخص يمكن أن يقبل أن يحترم أمه ، أو أخته ، أو زوجته ـ لاحظ الطعن الواضح في النبي صلى الله عليه وسلم ـ إذا كانت هذه القذارة هي مهنتها ؟!
وأي صاحب غيره ـ لاحظ كيف يعود يلمــز في شرف النبي صلى الله عليه وسلم ـ يقبل أن تكون إحدى محارمه تمارس مهنة ( قـ... ) ص 25
ويقول سابقا لهذا الكلام : ( حقائق مؤلمة ، ولكن من يقدر على إنكارها ، وبالنسبة لي شخصيا فإنه لو كانت أمي التي ولدتني بهذه الصفات التي سأنقلها عن عائشة ، وبهذا الحجم الهائل من الانحلال الأخلاقي ، فإنني لن أتردد في البراءة منها ، ولولا أنه لا يجوز لي قتلها كنت فعلت ـ لاحظ كيف يعود ويكرر الهمز واللمز في النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ـ لان الشرف عندنا نحن أبناء عشائر العرب أغلى من الروح والحياة ) ص 19
وواضح جدا ولا يحتاج إلى إيضاح ، أنه يريد أن يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس عربيا ولم يكن عنده ما عند الكاتب من الشرف الذي هو أغلى من الروح عند عشائر العرب ، ولهذا كانت زوجته عائشة ـ رضي الله عنها ولعن من سبها ـ تفعل ما تفعل وبقيت عنده لم يتركها حتى مات !!
كما أنه يريد أن يقول إنكم كلكم يا أهل السنة ، عديمو الشرف إذ رضيتم أن تكون هذه أمكم ، ولا يخفى أن هؤلاء المجوس ، يريدون هدم الدين الإسلام ، وعلموا أنهم لا يتمكنون من ذلك إلا بالطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم ، غير أن هذا الأمر بعيد المنال ، فلهذا لجأوا إلى الطعن غير المباشر فيه ، فطعنوا في عرضه ، وشرف بيته ، وأصحابه لاسيما المكثرين من الحديث منهم ليسقطوا شريعته ، وكتابه الذي نزل عليه وهو القرآن فقالوا بتحريفه ، ليبطلوا معجزة الإسلام .
ثم طعنوا في تاريخ الإسلام كله ، فجعلوه تاريخا من الخيانات ، والتآمر على أولاد علي رضي الله عنهم ، فكل تاريخ الخلافة ، وملوك الإسلام ، وفتوحاتهم ، وصلاح الدين ، وقطز ، ومحمد الفاتح ، وقبلهم سعد وخالد وأبو عبيده ، وكل الأبطال ، كله عند هؤلاء المجوس ، تاريخ محرف زائف يمثل الطائفة التي خانت النبي صلى الله عليه وسلم !!!!
ولهذا فهم يفرحون أشد الفرح عندما يأتي عدو للإسلام يغزو بلاد الإسلام ، فيتساقطون في أحضانه ، ويتبنون مشروعه ، لكي يسقطوا هذا الدين ، ويستغلوا وجود جيوشه، ليظهروا دينهم الباطني الباطل ، وليعلنوا كفرهم وضلالهم ، وليبثوا أحقادهم ، ولينشروا سبهم وشتائمهم في النبي صلى الله عليه وسلم ـ عبر الطعن في عرضه ـ بكل وقاحة ، وكذا في أصحابه الكرام .
وقد كان لهذا المجلة المشبوهة مكتب في الكويت ، من خلاله توزع اشتراكات المجلة على المشتركين ، ثم أغلق بعد أن سبت الصديق رضي الله عنها علنا ، ثم عاد وفتح ، ولازالت على نهجها من إثارة الفتنة ، والفحش من القول ، وقلة الحياء ، وغاية الوقاحة .
والمطلوب التحريك لوأد فتنتها ، وتطويق ضلالها ، وإطفاء نار حقدها ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
نشرت مجلة شيعية منتشرة في الكويت معروفة بتطرفها وغلوها ووقاحتها في الطعن في الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، نشرت موضوع غلاف يتضمن ـ بلتويح واضح ـ وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عديم الشرف وأنه ليس مثل عشائر العرب الذين يجعلون الشرف أغلى من الروح والحياة ، وذلك بإبقاءه على عائشة رضي الله عنه زوجة له إلى وفاته ، مع أنها كانت ـ كما تفتري المجلة بغاية الإنحطاط والسقوط والحقد ـ كانت تمارس مهنة ترويج الدعارة في المجتمع المدني أيام الصحابة
وقالت المجلة في عددها لشهر شعبان 1425هـ ، والتي وصفت نفسها بأنها مجلة فكرية ثقافية شهرية ، قالت تحت اسم مستعار كما يبدو ( سعيد السماوي ) ما يلي :
من دون أي خجل ، ومن دون أي حياء ، امتهنت عائشة مهنة التسكع بالجواري حيث تأخذهن وتزينهن ، وتعمل لهن عمليات المكياج المناسبة ، من أجل إغواء الشباب في الطرقات ، وجذبهن إليها ) هكذا يبث حقده على النبي صلى الله عليه وسلم بوصف زوجته بهذه الأوصاف ) لأنها لم تعد ( جذابة ) ، كما كانت شابة ، رغم سوادها ودمامتها !! فهل عرفتم الآن لماذا تبرأتم مــن " ماما عائشة " ، لأنني بصراحة لست مستعدا لأن تكون أمي متسكعة ، ولا أتصور أن أي شخص يمكن أن يقبل أن يحترم أمه ، أو أخته ، أو زوجته ـ لاحظ الطعن الواضح في النبي صلى الله عليه وسلم ـ إذا كانت هذه القذارة هي مهنتها ؟!
وأي صاحب غيره ـ لاحظ كيف يعود يلمــز في شرف النبي صلى الله عليه وسلم ـ يقبل أن تكون إحدى محارمه تمارس مهنة ( قـ... ) ص 25
ويقول سابقا لهذا الكلام : ( حقائق مؤلمة ، ولكن من يقدر على إنكارها ، وبالنسبة لي شخصيا فإنه لو كانت أمي التي ولدتني بهذه الصفات التي سأنقلها عن عائشة ، وبهذا الحجم الهائل من الانحلال الأخلاقي ، فإنني لن أتردد في البراءة منها ، ولولا أنه لا يجوز لي قتلها كنت فعلت ـ لاحظ كيف يعود ويكرر الهمز واللمز في النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ـ لان الشرف عندنا نحن أبناء عشائر العرب أغلى من الروح والحياة ) ص 19
وواضح جدا ولا يحتاج إلى إيضاح ، أنه يريد أن يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس عربيا ولم يكن عنده ما عند الكاتب من الشرف الذي هو أغلى من الروح عند عشائر العرب ، ولهذا كانت زوجته عائشة ـ رضي الله عنها ولعن من سبها ـ تفعل ما تفعل وبقيت عنده لم يتركها حتى مات !!
كما أنه يريد أن يقول إنكم كلكم يا أهل السنة ، عديمو الشرف إذ رضيتم أن تكون هذه أمكم ، ولا يخفى أن هؤلاء المجوس ، يريدون هدم الدين الإسلام ، وعلموا أنهم لا يتمكنون من ذلك إلا بالطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم ، غير أن هذا الأمر بعيد المنال ، فلهذا لجأوا إلى الطعن غير المباشر فيه ، فطعنوا في عرضه ، وشرف بيته ، وأصحابه لاسيما المكثرين من الحديث منهم ليسقطوا شريعته ، وكتابه الذي نزل عليه وهو القرآن فقالوا بتحريفه ، ليبطلوا معجزة الإسلام .
ثم طعنوا في تاريخ الإسلام كله ، فجعلوه تاريخا من الخيانات ، والتآمر على أولاد علي رضي الله عنهم ، فكل تاريخ الخلافة ، وملوك الإسلام ، وفتوحاتهم ، وصلاح الدين ، وقطز ، ومحمد الفاتح ، وقبلهم سعد وخالد وأبو عبيده ، وكل الأبطال ، كله عند هؤلاء المجوس ، تاريخ محرف زائف يمثل الطائفة التي خانت النبي صلى الله عليه وسلم !!!!
ولهذا فهم يفرحون أشد الفرح عندما يأتي عدو للإسلام يغزو بلاد الإسلام ، فيتساقطون في أحضانه ، ويتبنون مشروعه ، لكي يسقطوا هذا الدين ، ويستغلوا وجود جيوشه، ليظهروا دينهم الباطني الباطل ، وليعلنوا كفرهم وضلالهم ، وليبثوا أحقادهم ، ولينشروا سبهم وشتائمهم في النبي صلى الله عليه وسلم ـ عبر الطعن في عرضه ـ بكل وقاحة ، وكذا في أصحابه الكرام .
وقد كان لهذا المجلة المشبوهة مكتب في الكويت ، من خلاله توزع اشتراكات المجلة على المشتركين ، ثم أغلق بعد أن سبت الصديق رضي الله عنها علنا ، ثم عاد وفتح ، ولازالت على نهجها من إثارة الفتنة ، والفحش من القول ، وقلة الحياء ، وغاية الوقاحة .
والمطلوب التحريك لوأد فتنتها ، وتطويق ضلالها ، وإطفاء نار حقدها ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .