اديب
19-11-2004, 09:37 AM
دعوة ٌ من الإمام ِ العلاّمةِ شيخ ِ الإسلام ِ أبي حامدٍ الغزاليِّ ، في كتابهِ " التفرقة ُ بين الإسلام ِ والزندقةِ " ، يقولُ فيها
" والذي يُنبغى أن يميلَ المُحصلُ إليهِ الاحترازَ من التكفير ِ ما وجدَ إليهِ سبيلاً ، فإنَّ استباحة َ الدماءِ والأموال ِ من المُصلّينَ إلى القبلةِ ، المُصرّحينَ بقول ِ : لا إلهَ إلا اللهُ ، مُحمّدٌ رسولُ اللهِ ، خطأٌ ، والخطأُ في تركِ ألفِ كافر ٍ في الحياةِ ، أهونُ من الخطأ في سفكِ دماءٍ محقونةٍ من دم ٍ مسلم ٍ ، والوصيّة ُ أن تكفَّ لسانكَ عن أهل ِ القبلةِ ما أمكنكَ ذلكَ ، ما داموا قائلينَ : لا إلهَ إلا اللهُ ، محمدٌ رسولُ اللهِ ، غيرَ مناقضينَ لها ، فإنَّ التكفيرَ فيهُ خطرٌ ، والسكوتُ لا خطرَ فيهِ "
انتهى كلامهُ
رحمهُ اللهُ
" والذي يُنبغى أن يميلَ المُحصلُ إليهِ الاحترازَ من التكفير ِ ما وجدَ إليهِ سبيلاً ، فإنَّ استباحة َ الدماءِ والأموال ِ من المُصلّينَ إلى القبلةِ ، المُصرّحينَ بقول ِ : لا إلهَ إلا اللهُ ، مُحمّدٌ رسولُ اللهِ ، خطأٌ ، والخطأُ في تركِ ألفِ كافر ٍ في الحياةِ ، أهونُ من الخطأ في سفكِ دماءٍ محقونةٍ من دم ٍ مسلم ٍ ، والوصيّة ُ أن تكفَّ لسانكَ عن أهل ِ القبلةِ ما أمكنكَ ذلكَ ، ما داموا قائلينَ : لا إلهَ إلا اللهُ ، محمدٌ رسولُ اللهِ ، غيرَ مناقضينَ لها ، فإنَّ التكفيرَ فيهُ خطرٌ ، والسكوتُ لا خطرَ فيهِ "
انتهى كلامهُ
رحمهُ اللهُ