الـعـابـر
15-10-2011, 04:21 PM
http://alajman.net/up/uploads/8c10840ae6.jpg (http://alajman.net/up/)
متظاهرون يطالبون بدمج الكويت مع العراق في دولة واحدة وحكومة ديموقراطية
عراقيون: عودة الفرع..إلى الأصل!!
متظاهرون: السياسة العدائية الكويتية لن تمر مرور الكرام وعلى الحكام إدراك الحقائق
للشعب الكويتي: اندمجوا معنا لتوحيد الشعبين بحكومة تعددية قوية
ميناء مبارك والإصرار على التعويضات دلائل على أن الكويت في غفلة من أمرها
النائبة نصيف: على الحكومة تولي مسؤولية إعادة ترسيم الحدود بعد إخفاق «الخارجية»
هدّدوا: سياسة الكويت العدائية لن تمر مرور الكرام
العراقيون تظاهروا ضد الكويت: أعيدوا الفرع إلى الأصل
عالية نصيف: على الحكومة حسم مسألة ترسيم الحدود بعد أن أخفقت «الخارجية»
بغداد – مازن صاحب:
في سابقة ربما هي الاولى من نوعها من عام 1990، طالب متظاهرو ساحة التحرير العراقية في بغداد بانضمام الكويت الى العراق وفق مبدأ «عودة الفرع الى الأصل» منتقدين الاصرار على بناء ميناء مبارك، ولاحظت «الوطن» ان اللافتات التي رفعت تدعو الى هذا الاندماج في دولة ديموقراطية، وهي لافتات كتبت على قماش احمر، اللون الرمزي للحزب الشيوعي العراقي، على الرغم من تأكيد مصدر مطلع في اعلام الحزب الشيوعي لـ«الوطن» على ان هذه الشعارات ليست من متبنيات حزبه، وان كتبت على قماش احمر، على حد قوله».
وخاطب المئات من المتظاهرين امس ابناء الكويت من خلال اللافتات التي رفعوها والشعارات التي رددوها بـ«ان يفكروا بالاندماج الصحيح مع العراق وتوحيد الشعبين في دولة واحدة وعودة الفرع الى الأصل في ظل حكومة ديموقراطية تعددية قوية».
ونقلت بعض وسائل الاعلام العراقية عن المتظاهرين قولهم «ان ضعف العراق لن يستمر وعلى حكام الكويت ان يدركوا هذه الحقيقة»، مبينين «ان ما اسموه السياسة العدائية من قبل الحكومة الكويتية لن تمر مرور الكرام على الشعب العراقي، مضيفين ان كل الدلائل تشير الى ان الكويت في غفلة من امرها، وما اقامة ميناء مبارك واصرارها على التعويضات واقتطاع جزء كبير من الاراضي العراقية واضافتها الى الكويت الا دليل على هذه الغفوة».
والقى متظاهر آخر باللائمة في استمرار الكويت بتشييد ميناء مبارك على وزير الخارجية هوشيار زيباري واصفا اياه بأنه: «لم يكن بمستوى خطورة هذا الحدث لكونه لايعطي الاهتمام الجدي لقضايا العراق المصيرية بقدر الجدية التي يتعامل فيها مع القضايا الكردستانية».
الحدود
من جانبها، طالبت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف رئاسة الوزراء بتولي المسؤولية فيما يتعلق بترسيم الحدود بين العراق ودول الجوار وباشراف ومتابعة مباشرة، وقالت في تصريح نقله المكتب الاعلامي للكتلة وارسلت نسخة منه لـ«الوطن» امس، ان اخفاقات وزارة الخارجية في بعض القضايا المهمة المتعلقة بالحوار مع دول الجوار فيما يتعلق بالحدود تفرض على الحكومة ان تتولى حسم هذه المسألة الخطيرة من خلال المتابعة والاشراف المباشر على ترسيم الحدود مع هذه الدول.
واضافت «ان هناك خللا كبيرا في آلية الحوار مع دول الجوار حول ترسيم الحدود، فحتى يومنا هذا لم تتم اعادة ترسيم الحدود بشكل صحيح بيننا وبين ايران والكويت، يضاف الى ذلك التجاوزات التركية المستمرة على السيادة العراقية».
جريدة الوطن 15/10/2011
متظاهرون يطالبون بدمج الكويت مع العراق في دولة واحدة وحكومة ديموقراطية
عراقيون: عودة الفرع..إلى الأصل!!
متظاهرون: السياسة العدائية الكويتية لن تمر مرور الكرام وعلى الحكام إدراك الحقائق
للشعب الكويتي: اندمجوا معنا لتوحيد الشعبين بحكومة تعددية قوية
ميناء مبارك والإصرار على التعويضات دلائل على أن الكويت في غفلة من أمرها
النائبة نصيف: على الحكومة تولي مسؤولية إعادة ترسيم الحدود بعد إخفاق «الخارجية»
هدّدوا: سياسة الكويت العدائية لن تمر مرور الكرام
العراقيون تظاهروا ضد الكويت: أعيدوا الفرع إلى الأصل
عالية نصيف: على الحكومة حسم مسألة ترسيم الحدود بعد أن أخفقت «الخارجية»
بغداد – مازن صاحب:
في سابقة ربما هي الاولى من نوعها من عام 1990، طالب متظاهرو ساحة التحرير العراقية في بغداد بانضمام الكويت الى العراق وفق مبدأ «عودة الفرع الى الأصل» منتقدين الاصرار على بناء ميناء مبارك، ولاحظت «الوطن» ان اللافتات التي رفعت تدعو الى هذا الاندماج في دولة ديموقراطية، وهي لافتات كتبت على قماش احمر، اللون الرمزي للحزب الشيوعي العراقي، على الرغم من تأكيد مصدر مطلع في اعلام الحزب الشيوعي لـ«الوطن» على ان هذه الشعارات ليست من متبنيات حزبه، وان كتبت على قماش احمر، على حد قوله».
وخاطب المئات من المتظاهرين امس ابناء الكويت من خلال اللافتات التي رفعوها والشعارات التي رددوها بـ«ان يفكروا بالاندماج الصحيح مع العراق وتوحيد الشعبين في دولة واحدة وعودة الفرع الى الأصل في ظل حكومة ديموقراطية تعددية قوية».
ونقلت بعض وسائل الاعلام العراقية عن المتظاهرين قولهم «ان ضعف العراق لن يستمر وعلى حكام الكويت ان يدركوا هذه الحقيقة»، مبينين «ان ما اسموه السياسة العدائية من قبل الحكومة الكويتية لن تمر مرور الكرام على الشعب العراقي، مضيفين ان كل الدلائل تشير الى ان الكويت في غفلة من امرها، وما اقامة ميناء مبارك واصرارها على التعويضات واقتطاع جزء كبير من الاراضي العراقية واضافتها الى الكويت الا دليل على هذه الغفوة».
والقى متظاهر آخر باللائمة في استمرار الكويت بتشييد ميناء مبارك على وزير الخارجية هوشيار زيباري واصفا اياه بأنه: «لم يكن بمستوى خطورة هذا الحدث لكونه لايعطي الاهتمام الجدي لقضايا العراق المصيرية بقدر الجدية التي يتعامل فيها مع القضايا الكردستانية».
الحدود
من جانبها، طالبت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف رئاسة الوزراء بتولي المسؤولية فيما يتعلق بترسيم الحدود بين العراق ودول الجوار وباشراف ومتابعة مباشرة، وقالت في تصريح نقله المكتب الاعلامي للكتلة وارسلت نسخة منه لـ«الوطن» امس، ان اخفاقات وزارة الخارجية في بعض القضايا المهمة المتعلقة بالحوار مع دول الجوار فيما يتعلق بالحدود تفرض على الحكومة ان تتولى حسم هذه المسألة الخطيرة من خلال المتابعة والاشراف المباشر على ترسيم الحدود مع هذه الدول.
واضافت «ان هناك خللا كبيرا في آلية الحوار مع دول الجوار حول ترسيم الحدود، فحتى يومنا هذا لم تتم اعادة ترسيم الحدود بشكل صحيح بيننا وبين ايران والكويت، يضاف الى ذلك التجاوزات التركية المستمرة على السيادة العراقية».
جريدة الوطن 15/10/2011