مانع بن شنيخ
22-09-2011, 02:08 PM
في تظاهرة صاخبة بالفريج
لم يصدق بو عبدالله نفسه وأخذ يدقق مرة أخرى فيما رآه من نافذته، فالفريج انقلب الى دوار الشيراتون يوم الأحد، اذ تنطلق منه مظاهرة آسيوية لخدم وسائقي الجيران يقودها سائقه كومار ومعه ميري الخادمة ولااشمي الطباخه والتي ترفع اللافتات معه، فيما هو يصرخ «بابا مو واجد زين، نفرات يبي زيادة معاش» والجموع الآسيوية تردد من خلفه وهي تصرخ من كل قلبها، فيما اكتفت الخادمات بحمل اللافتات التي كان محتواها «يبي معاش زيادة سيم سيم بابا، ماما» بو عبدالله المصدوم من هذا المنظر نزل الى الشارع وهو غير مصدق لما يحدث ليجد ان جيرانه قد سبقوه بلحظات في محاولة منهم لاحتواء الموقف.
لا للشرطة
اقترح احد الجيران الاتصال بالشرطة لتتمكن من السيطرة على الوضع لكن الجميع صرخوا بألا يفعلوا ذلك لأن عواقب الموضوع ستصبح وخيمة حيث ستلزمهم بعد ذلك بتسفيرهم خارج البلاد ومع ندرة مكاتب الخدم وارتفاع أسعار الاستقدام سينقلب الوضع عليهم بالخسائر الكبيرة، لذا اقترحوا بأن يرشحوا أحدهم ليحاول التفاوض مع رئيس المظاهرة الآسيوية كومار ووقع الاختيار على بوعبدالله.
المفاوضات
بوعبدالله أخد يمشي وهو يصرخ ويشتم بكومار الا أنه عند اقترابه ومع الحشود الآسيوية التي كانت تصرخ وترفع اللافتات بعنف، أشار بيده الى كومار بأنه يريد التحدث معه بهدوء! ليشير رئيس التجمع للحشود بأن تهدأ حتى يستطيع التفاوض مع ممثل الأهالي بوعبدالله.
لم تفلح محاولات بوعبدالله في اقناع كومار بانهاء الاضراب الذي كان مصرا على قبول زيادة راتب سائقي الجيران وخادماته بنسبة %30 وهي نفسها الزيادة التي أقرتها الحكومة لجهته الحكومية قبل ان يبتسم كومار ويوضح بأن مطالبه مشروعة ومتواضعة لأنه لم يحسب الزيادة التي أقرتها الحكومة لجهة عمل زوجته أم عبدالله!.
انتهت المفاوضات وعاد بوعبدالله الى جيرانه ليخبرهم بأن النتيجة هي قبول زيادة رواتبهم %20 مع بعض المميزات الاضافية للعطل والاجازات السنوية لتنتهي بتصفيق حاد وصراخ من الخادمات «بابا واجد زين».
كما تدين تدان
وبعد ان هدأت الأوضاع ظل سؤال ملح يشتعل في قلب بوعبدالله ليذهب الى كومار وسأله «من أين عرفت بالزيادة الحكومية لنا؟» ابتسم كومار وقال ان لديه «البلاك بيري» و«البرودكاست» والمواقع الاجنبية تتحدث عن كل أخبار البلد بما فيها الزيادة التي عرفها وقد رأى صورة بوعبدالله وأم عبدالله في الاضراب ضمن من قاموا به منذ أشهر للمطالبة بالزيادة لرواتبهم وكيف خضعت لهم الحكومة ومن هنا قام بتقليده!!
لم يصدق بو عبدالله نفسه وأخذ يدقق مرة أخرى فيما رآه من نافذته، فالفريج انقلب الى دوار الشيراتون يوم الأحد، اذ تنطلق منه مظاهرة آسيوية لخدم وسائقي الجيران يقودها سائقه كومار ومعه ميري الخادمة ولااشمي الطباخه والتي ترفع اللافتات معه، فيما هو يصرخ «بابا مو واجد زين، نفرات يبي زيادة معاش» والجموع الآسيوية تردد من خلفه وهي تصرخ من كل قلبها، فيما اكتفت الخادمات بحمل اللافتات التي كان محتواها «يبي معاش زيادة سيم سيم بابا، ماما» بو عبدالله المصدوم من هذا المنظر نزل الى الشارع وهو غير مصدق لما يحدث ليجد ان جيرانه قد سبقوه بلحظات في محاولة منهم لاحتواء الموقف.
لا للشرطة
اقترح احد الجيران الاتصال بالشرطة لتتمكن من السيطرة على الوضع لكن الجميع صرخوا بألا يفعلوا ذلك لأن عواقب الموضوع ستصبح وخيمة حيث ستلزمهم بعد ذلك بتسفيرهم خارج البلاد ومع ندرة مكاتب الخدم وارتفاع أسعار الاستقدام سينقلب الوضع عليهم بالخسائر الكبيرة، لذا اقترحوا بأن يرشحوا أحدهم ليحاول التفاوض مع رئيس المظاهرة الآسيوية كومار ووقع الاختيار على بوعبدالله.
المفاوضات
بوعبدالله أخد يمشي وهو يصرخ ويشتم بكومار الا أنه عند اقترابه ومع الحشود الآسيوية التي كانت تصرخ وترفع اللافتات بعنف، أشار بيده الى كومار بأنه يريد التحدث معه بهدوء! ليشير رئيس التجمع للحشود بأن تهدأ حتى يستطيع التفاوض مع ممثل الأهالي بوعبدالله.
لم تفلح محاولات بوعبدالله في اقناع كومار بانهاء الاضراب الذي كان مصرا على قبول زيادة راتب سائقي الجيران وخادماته بنسبة %30 وهي نفسها الزيادة التي أقرتها الحكومة لجهته الحكومية قبل ان يبتسم كومار ويوضح بأن مطالبه مشروعة ومتواضعة لأنه لم يحسب الزيادة التي أقرتها الحكومة لجهة عمل زوجته أم عبدالله!.
انتهت المفاوضات وعاد بوعبدالله الى جيرانه ليخبرهم بأن النتيجة هي قبول زيادة رواتبهم %20 مع بعض المميزات الاضافية للعطل والاجازات السنوية لتنتهي بتصفيق حاد وصراخ من الخادمات «بابا واجد زين».
كما تدين تدان
وبعد ان هدأت الأوضاع ظل سؤال ملح يشتعل في قلب بوعبدالله ليذهب الى كومار وسأله «من أين عرفت بالزيادة الحكومية لنا؟» ابتسم كومار وقال ان لديه «البلاك بيري» و«البرودكاست» والمواقع الاجنبية تتحدث عن كل أخبار البلد بما فيها الزيادة التي عرفها وقد رأى صورة بوعبدالله وأم عبدالله في الاضراب ضمن من قاموا به منذ أشهر للمطالبة بالزيادة لرواتبهم وكيف خضعت لهم الحكومة ومن هنا قام بتقليده!!