جالس بن مبارك
17-11-2004, 10:38 AM
http://www.alajman.net/vb/uploaded/_40529995_moon_esa_203.jpg
صورة التقطتها المسبار سمارت 1 للقمر
دخل مسبار الفضاء "سمارت 1" مدار القمر لتكون أول مركبة فضائية أوروبية تقوم بمثل هذه المهمة.
وقال ديفيد ساوثوود، مدير قسم العلوم بوكالة الفضاء الأوروبية: "وصلت أوروبا للقمر، لقد أصبحنا الآن في مدار القمر."
وكان المسبار "سمارت 1" قد بدأ في تشغيل محركه الأيوني لدخول المدار القمري. وسيدخل الدفع المستمر للمحرك الأيوني مسبار الفضاء الأوروبي في منطقة ما بمدار القمر حتى يصبح في نطاق جاذبية القمر.
وستستمر المركبة الفضائية في الاقتراب من سطح القمر لحين الوصول إلى مدارها النهائي في فبراير/شباط عام 2005.
وستتراوح المسافة بين المسبار وسطح القمر ما بين 300 وثلاثة آلاف كيلومتر عند وصوله لمداره النهائي.
وأعلن العلماء المسؤولون عن المهمة الفضائية عن وصول "سمارت 1" إلى مدار القمر في مؤتمر صحفي عقد صباح الثلاثاء.
وأفاد برنارد فوينج، كبير علماء وكالة الفضاء الأوروبية، بأن المعلومات التي ستجمعها "سمارت 1" سيستفيد منها الجيل الجديد من علماء الفضاء.
ويعد أحد الأهداف الرئيسية لمسبار الفضاء الأوروبي هو اختبار نظام الدفع الشمسي الإلكتروني الذي يعمل به محرك المسبار وذلك بدفع ذرات الزينون من خلف جسم المسبار.
ويؤدي ذلك إلى توليد قوة دفع كبيرة تحرك المسبار إلى الأمام. ويعتمد المحرك في عمله على الطاقة الشمسية لذا فإنه يوصف بأنه محرك "شمسي إلكتروني".
وأوضح العلماء أن المحرك حقق نتائج أفضل من المتوقع حيث وصلت المركبة قبل الموعد المحدد مسبقا.
وقالت أوكتافيا كامينو، مديرة التحكم بالمركبة: "لم نتوقع أن تصل المركبة في هذا الوقت المبكر. إن ذلك يعني أنه يمكننا بدء مهماتنا قبل الموعد المحدد مسبقا."
http://www.alajman.net/vb/uploaded/_40519069_smart2_esa_203.jpg
وسيستخدم المسبار الأوروبي عند بدء أعمال الدراسات العملية لسطح القمر في يناير/كانون الثاني القادم جهاز تحليل طيفي يعرف باسم "دي سيكسيز" والذي سيرصد العناصر الكيميائية على سطح القمر. وستساعد النتائج التي سيتوصل لها ذلك الجهاز علماء الفضاء على استكشاف الكيفية التي نشأ بها القمر.
وقال فوينج: "نعتقد أن القمر هو ابن الأرض وأنه تكون منذ 4.5 مليار سنة عندما ارتطم جسم فضائي يبلغ حجمه نصف حجم المريخ بكوكب الأرض الأمر الذي أدى إلى تناثر أجزاء من الأرض في الفضاء كونت بعضها القمر الذي يدور الآن حولها."
الضوء السرمدي
ويمكن أن تسلط دراسة أصل تكوين القمر وتطوره الضوء على الشكل الذي كانت عليه الأرض في المراحل الأولى بعد نشأتها.
كما سيدرس جهاز التحليل الطيفي "دي-سيكسيز" الحفرة التي تقع على سطح القمر وتبلغ مساحتها أكثر من ألفي ميل وتعد أكبر حفرة من نوعها في الأجسام الفضائية بالمجموعة الشمسية. ويمكن تحليل تركيب صخور باطن القمر عن طريق النزول داخل هذه الحفرة.
وسيدرس مسبار الفضاء أيضا المنطقة المعروفة باسم "ذروة الضوء السرمدي" التي تقع بالقرب من القطب الجنوبي للقمر والتي يعتقد أن ضوء الشمس لا يغيب عنها أبدا وتظهر على أنها منطقة مسطحة.
ويمكن أن تصبح هذه المنطقة مكانا لبناء قواعد لإعاشة رواد فضاء في المستقبل.
وقال فوينج: "سندرس أساليب هبوط المركبات الآلية أو المأهولة مستقبلا في قواعد يمكن إقامتها في تلك المنطقة. يمكن استخدام سمارت 1 كمركبة طليعية لعمليات استكشاف الكواكب طويلة الأمد."
وتتميز منطقة الضوء السرمدي بأن درجة الحرارة بها مستقرة حيث تبلغ دائما 20 درجة مئوية تحت الصفر وهو ما يجعلها أفضل من المنطقة الاستوائية بالقمر التي تتراوح درجة الحرارة بها ما بين 120 و170 درجة مئوية.
كما سيبحث سمارت 1 عن المياه بكل صورها في الطبقات السفلى من سطح القمر. ويعتقد بعض العلماء أنه في حالة وجود المياه فإنه يمكن استخدامها للشرب وإنتاج الأوكسجين للمقيمين في القاعدة الفضائية.
وسيبحث المسبار الأوروبي أيضا عن مواد بناء يمكن استخدامها مستقبلا لإنشاء قاعدة قمرية.
صورة التقطتها المسبار سمارت 1 للقمر
دخل مسبار الفضاء "سمارت 1" مدار القمر لتكون أول مركبة فضائية أوروبية تقوم بمثل هذه المهمة.
وقال ديفيد ساوثوود، مدير قسم العلوم بوكالة الفضاء الأوروبية: "وصلت أوروبا للقمر، لقد أصبحنا الآن في مدار القمر."
وكان المسبار "سمارت 1" قد بدأ في تشغيل محركه الأيوني لدخول المدار القمري. وسيدخل الدفع المستمر للمحرك الأيوني مسبار الفضاء الأوروبي في منطقة ما بمدار القمر حتى يصبح في نطاق جاذبية القمر.
وستستمر المركبة الفضائية في الاقتراب من سطح القمر لحين الوصول إلى مدارها النهائي في فبراير/شباط عام 2005.
وستتراوح المسافة بين المسبار وسطح القمر ما بين 300 وثلاثة آلاف كيلومتر عند وصوله لمداره النهائي.
وأعلن العلماء المسؤولون عن المهمة الفضائية عن وصول "سمارت 1" إلى مدار القمر في مؤتمر صحفي عقد صباح الثلاثاء.
وأفاد برنارد فوينج، كبير علماء وكالة الفضاء الأوروبية، بأن المعلومات التي ستجمعها "سمارت 1" سيستفيد منها الجيل الجديد من علماء الفضاء.
ويعد أحد الأهداف الرئيسية لمسبار الفضاء الأوروبي هو اختبار نظام الدفع الشمسي الإلكتروني الذي يعمل به محرك المسبار وذلك بدفع ذرات الزينون من خلف جسم المسبار.
ويؤدي ذلك إلى توليد قوة دفع كبيرة تحرك المسبار إلى الأمام. ويعتمد المحرك في عمله على الطاقة الشمسية لذا فإنه يوصف بأنه محرك "شمسي إلكتروني".
وأوضح العلماء أن المحرك حقق نتائج أفضل من المتوقع حيث وصلت المركبة قبل الموعد المحدد مسبقا.
وقالت أوكتافيا كامينو، مديرة التحكم بالمركبة: "لم نتوقع أن تصل المركبة في هذا الوقت المبكر. إن ذلك يعني أنه يمكننا بدء مهماتنا قبل الموعد المحدد مسبقا."
http://www.alajman.net/vb/uploaded/_40519069_smart2_esa_203.jpg
وسيستخدم المسبار الأوروبي عند بدء أعمال الدراسات العملية لسطح القمر في يناير/كانون الثاني القادم جهاز تحليل طيفي يعرف باسم "دي سيكسيز" والذي سيرصد العناصر الكيميائية على سطح القمر. وستساعد النتائج التي سيتوصل لها ذلك الجهاز علماء الفضاء على استكشاف الكيفية التي نشأ بها القمر.
وقال فوينج: "نعتقد أن القمر هو ابن الأرض وأنه تكون منذ 4.5 مليار سنة عندما ارتطم جسم فضائي يبلغ حجمه نصف حجم المريخ بكوكب الأرض الأمر الذي أدى إلى تناثر أجزاء من الأرض في الفضاء كونت بعضها القمر الذي يدور الآن حولها."
الضوء السرمدي
ويمكن أن تسلط دراسة أصل تكوين القمر وتطوره الضوء على الشكل الذي كانت عليه الأرض في المراحل الأولى بعد نشأتها.
كما سيدرس جهاز التحليل الطيفي "دي-سيكسيز" الحفرة التي تقع على سطح القمر وتبلغ مساحتها أكثر من ألفي ميل وتعد أكبر حفرة من نوعها في الأجسام الفضائية بالمجموعة الشمسية. ويمكن تحليل تركيب صخور باطن القمر عن طريق النزول داخل هذه الحفرة.
وسيدرس مسبار الفضاء أيضا المنطقة المعروفة باسم "ذروة الضوء السرمدي" التي تقع بالقرب من القطب الجنوبي للقمر والتي يعتقد أن ضوء الشمس لا يغيب عنها أبدا وتظهر على أنها منطقة مسطحة.
ويمكن أن تصبح هذه المنطقة مكانا لبناء قواعد لإعاشة رواد فضاء في المستقبل.
وقال فوينج: "سندرس أساليب هبوط المركبات الآلية أو المأهولة مستقبلا في قواعد يمكن إقامتها في تلك المنطقة. يمكن استخدام سمارت 1 كمركبة طليعية لعمليات استكشاف الكواكب طويلة الأمد."
وتتميز منطقة الضوء السرمدي بأن درجة الحرارة بها مستقرة حيث تبلغ دائما 20 درجة مئوية تحت الصفر وهو ما يجعلها أفضل من المنطقة الاستوائية بالقمر التي تتراوح درجة الحرارة بها ما بين 120 و170 درجة مئوية.
كما سيبحث سمارت 1 عن المياه بكل صورها في الطبقات السفلى من سطح القمر. ويعتقد بعض العلماء أنه في حالة وجود المياه فإنه يمكن استخدامها للشرب وإنتاج الأوكسجين للمقيمين في القاعدة الفضائية.
وسيبحث المسبار الأوروبي أيضا عن مواد بناء يمكن استخدامها مستقبلا لإنشاء قاعدة قمرية.