الهنووووف
27-02-2004, 01:20 AM
راشد الخلاوي شاعر من الشعراء القدماء واشتهر الخلاوي بالذكاء والفطنه والصدق ودقة الوصف وهذه قصه من قصصه الغريبه واللطيفه وهي ان الخلاوي عرف بدقة الوصف وتحديد الاماكن ومعرفة معالم الجزيرة واعلامها وكان لديه بندقية من نوع الفتيل عزيزة عليه ألفتها عينه ويده ولما شعر بالثقل وتدانت خطاه أحب ان يودعها دحلا وهو تجويف عميق في ارض حجرية صلبه من دحول الصمان يقال لها ابو مروة محبة في ان يهتدي اليها ابنه اليها بالوصف وامتحان المعرفة وان لم يهتد اليها فاولى بها ان تفنى في دحلها من يحملها ابن ليس في الحذق والذكاء مثل ابيه فقال واصفا مكانها في بيتين :
عن طلحة الجودي تواقيم روحه =عليها شمالي النسور يغيب
وعنها مهب الهيف رجم وفيضه =وحروري ان كان الدليل نجيب
ولما كبر ولده وبلغ مبلغ الرجال اخبرته امه بالوصف فعمد اليها واستخرج البندقيه منه وأدار نظره حول الدحل فوجد هناك قريبا من فم الدحل مروة ( كتله حجرية صلبه ) فقال لو وصف والدي هذا الدحل بهذه المروة لكان وصفا منطبقا تماماً فلو قال :
وترى دليله مروة فوق جاله =خيمة شريف في مراح غريب
ومن قصصه العجيبه انه لا يكذب أبداً ويتحاشى الاحتمالات فقد أرادوا قوم من البدوان ان يوقعوه في الكذب فأخذوا اليه يتهيئون للرحيل وكان معهم فسافر عنهم وهم على اهبة الرحيل لكنه لم يسافر حتى قاموا مرة اخرى وارسلوا من يسأله هل رحلوا القوم ؟؟؟
فأجاب الخلاوي (( شدوا ولا مدوا وراي البدو بدوات )) وفي روايه اخرى (( شدوا ولا مدوا والبدو يبدا لهم )) يعني انني تركتهم يرحلون ابلهم أما انهم ساروا فلا استطيع الجزم بذلك فكثير ما تعن للبدو خواطر وبدوات تصرفهم عن عزمهم .
وترقبوا من يحاولون ان يحفظوا على الخلاوي كذبه واحدة ترقب هؤلاء لمخمة مجاعه ودفعوا احدى العجائز أن تعمل له طعام قليل وتدفعه اليه وتسأله بعد فراغه هل شبعت ...
وكان من عادات البدو ان لا يردوا الاناء خاليا مهما كان مافيه قليل فلما سألته ابت مرؤته ان يقول لمضيفته لم اشبع ولو قال شبعت لكانت كذبه منه ..
فسألته العجوز ثانية هل شبعت فقال : ما أكلت خير ولا ابقيت خير
عن طلحة الجودي تواقيم روحه =عليها شمالي النسور يغيب
وعنها مهب الهيف رجم وفيضه =وحروري ان كان الدليل نجيب
ولما كبر ولده وبلغ مبلغ الرجال اخبرته امه بالوصف فعمد اليها واستخرج البندقيه منه وأدار نظره حول الدحل فوجد هناك قريبا من فم الدحل مروة ( كتله حجرية صلبه ) فقال لو وصف والدي هذا الدحل بهذه المروة لكان وصفا منطبقا تماماً فلو قال :
وترى دليله مروة فوق جاله =خيمة شريف في مراح غريب
ومن قصصه العجيبه انه لا يكذب أبداً ويتحاشى الاحتمالات فقد أرادوا قوم من البدوان ان يوقعوه في الكذب فأخذوا اليه يتهيئون للرحيل وكان معهم فسافر عنهم وهم على اهبة الرحيل لكنه لم يسافر حتى قاموا مرة اخرى وارسلوا من يسأله هل رحلوا القوم ؟؟؟
فأجاب الخلاوي (( شدوا ولا مدوا وراي البدو بدوات )) وفي روايه اخرى (( شدوا ولا مدوا والبدو يبدا لهم )) يعني انني تركتهم يرحلون ابلهم أما انهم ساروا فلا استطيع الجزم بذلك فكثير ما تعن للبدو خواطر وبدوات تصرفهم عن عزمهم .
وترقبوا من يحاولون ان يحفظوا على الخلاوي كذبه واحدة ترقب هؤلاء لمخمة مجاعه ودفعوا احدى العجائز أن تعمل له طعام قليل وتدفعه اليه وتسأله بعد فراغه هل شبعت ...
وكان من عادات البدو ان لا يردوا الاناء خاليا مهما كان مافيه قليل فلما سألته ابت مرؤته ان يقول لمضيفته لم اشبع ولو قال شبعت لكانت كذبه منه ..
فسألته العجوز ثانية هل شبعت فقال : ما أكلت خير ولا ابقيت خير