الصوت الحر
03-07-2011, 03:32 AM
بين الخالدين: الطاحوس والعدوة
لكل امرء ٍ من اسمه نصيب,, فلو أردنا أن نجتهد لتعريف اسم (خالد) لقلنا باختصار وايجاز أن خالد يعني (باق ٍ على الدوام) .. وهو ما ينطبق على كلا الخالدين, الطاحوس والعدوة. كيف؟
الطاحوس سيبقى خالدا بمواقفه الثابتة, رغم أنه نائب جديد ولم يُكمل فصل تشريعي كامل حتى الآن إلا أنه استطاع أن يُثبت أنه عن 20 نائبا من المجلس الحالي, وعن عشرات النواب السابقين في المجالس البرلمانية السابقة.. فهو قبل دخوله للبرلمان مع المكتسبات الشعبية كنقابي متحمس وطاقة شبابية متقدة, ولم يختلف اطلاقا بعد دخوله البرلمان, فكل مواقفه أثبتت ذلك دون أي مراوغة أو لف أو دوران أبسطها مواقفه في الاستجوابات, ولم يكن "كبضاعة" الوطني التي تتبدل حسب المصالح التجارية!!
دائما كنا ننادي بدخول الشباب إلى المؤسسة التشريعية, ووجود خالد الطاحوس هو المثال الجيد للشاب الناجح, فنحن نتحدث عن مُشرِّع ومراقب ومُحاسِب, وهذه هي صفات نائب البرلمان الحقيقي.
إن الدخول إلى مدرسة "الشعبي" لا يمكن إلا أن تُخرج لنا كخالد الطاحوس, الذي نرجو منه المزيد, فشكرا للطاحوس, وشكرا للشعبي.
أما الخالد الآخر, وهو خالد العدوة, فهو سيبقى خالدا بمواقفه التائهة المتلونة والمتذبذبة,,, خالد بمواقف لا يمكن أن تنسى وهي تشكل وصمة عار على جبينه وجبين من أوصله إلى المجلس, قضى سنوات عديدة في البرلمان فأعمت الدنيا بصره وبصيرته, وأصبح مثال للسخرية وتهكم الناس, وخصوصا عندما بدَّل مبادئه وداس عليها بسرعة دون حتى أن يُعطي الناس مهلة لينسوا مواقفه. فهذاعندما نقارنه بالطاحوس الجديد عليه, فسنجد فرقا وبونا شاسعا, فشتّان بين الأول والآخر.
أعتقد أن على قبيلة العجمان الكريمة في الدائرة الخامسة أن تعيد حساباتها بالعدوة والحويلة, فرغم أنها أنجبت لنا مشكورة (الطاحوس والصيفي) إلا أن الكويت بحاجة لنسف العدوة والحويلة ليخرجوا لنا بطاحوس وصيفي جديدان يَضافان إلى الطاحوس والصيفي القديمين :)
لكل امرء ٍ من اسمه نصيب,, فلو أردنا أن نجتهد لتعريف اسم (خالد) لقلنا باختصار وايجاز أن خالد يعني (باق ٍ على الدوام) .. وهو ما ينطبق على كلا الخالدين, الطاحوس والعدوة. كيف؟
الطاحوس سيبقى خالدا بمواقفه الثابتة, رغم أنه نائب جديد ولم يُكمل فصل تشريعي كامل حتى الآن إلا أنه استطاع أن يُثبت أنه عن 20 نائبا من المجلس الحالي, وعن عشرات النواب السابقين في المجالس البرلمانية السابقة.. فهو قبل دخوله للبرلمان مع المكتسبات الشعبية كنقابي متحمس وطاقة شبابية متقدة, ولم يختلف اطلاقا بعد دخوله البرلمان, فكل مواقفه أثبتت ذلك دون أي مراوغة أو لف أو دوران أبسطها مواقفه في الاستجوابات, ولم يكن "كبضاعة" الوطني التي تتبدل حسب المصالح التجارية!!
دائما كنا ننادي بدخول الشباب إلى المؤسسة التشريعية, ووجود خالد الطاحوس هو المثال الجيد للشاب الناجح, فنحن نتحدث عن مُشرِّع ومراقب ومُحاسِب, وهذه هي صفات نائب البرلمان الحقيقي.
إن الدخول إلى مدرسة "الشعبي" لا يمكن إلا أن تُخرج لنا كخالد الطاحوس, الذي نرجو منه المزيد, فشكرا للطاحوس, وشكرا للشعبي.
أما الخالد الآخر, وهو خالد العدوة, فهو سيبقى خالدا بمواقفه التائهة المتلونة والمتذبذبة,,, خالد بمواقف لا يمكن أن تنسى وهي تشكل وصمة عار على جبينه وجبين من أوصله إلى المجلس, قضى سنوات عديدة في البرلمان فأعمت الدنيا بصره وبصيرته, وأصبح مثال للسخرية وتهكم الناس, وخصوصا عندما بدَّل مبادئه وداس عليها بسرعة دون حتى أن يُعطي الناس مهلة لينسوا مواقفه. فهذاعندما نقارنه بالطاحوس الجديد عليه, فسنجد فرقا وبونا شاسعا, فشتّان بين الأول والآخر.
أعتقد أن على قبيلة العجمان الكريمة في الدائرة الخامسة أن تعيد حساباتها بالعدوة والحويلة, فرغم أنها أنجبت لنا مشكورة (الطاحوس والصيفي) إلا أن الكويت بحاجة لنسف العدوة والحويلة ليخرجوا لنا بطاحوس وصيفي جديدان يَضافان إلى الطاحوس والصيفي القديمين :)