خالد الجبرين
02-07-2011, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" المعارضة والموالاة .. من أنتم ؟ "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
قد يستغرب البعض من إختيارى للعنوان " المعارضة والموالاة .. من أنتم ؟ " ويقول قائل أن مصطلح المولاة جديد على الساحة السياسية الكويتية وليس لدينا معارضة أساساً حتى تكون لدينا موالاة .
أتفق معك عزيزي أنه لا توجد لدينا معارضة فى الساحة السياسية الكويتية وإنما توجد بعض الأصوات المعارضة على الفاضي والمليان . تصيب فى معارضتها ببعض المواقف وتخطئ فى البعض الآخر .
لدينا تكتلات مختلفة الهوى والهدف والمحتوى . مابين تكتل يعتبر الأقوى شعبياً وهو التكتل الشعبي ويضم فى صفوفه رجال " صدقوا الله ماعاهدوا عليه " فى نظر البعض طبعاً . ومتناقضي المواقف فى نظر البعض الآخر . حتى المعلق والمشجع الأساسي فى التكتل له نصيب من الشهرة والتعاطف ومن المشاكسة أيضاً .
وتوجد تكتلات أخرى تتبع الليبرالية والحرية فى التعامل مع القضايا الشعبية فى الساحة السياسية الكويتية . ومنها التكتل الذي يفاخر أحد أعضائه بأنهم أسقطوا الشيخ أحمد الفهد وقت ما أرادوا ولديهم خطط وتكتيكات يصعب على السياسيين معرفتها ناهيك عن ممارستها فى البرلمان الكويتي .
أما عن مصطلح الموالاة . فبالتأكيد يستحقه وعن جدارة البعض من النواب " الموالين للحكومة " فهم مؤيدين مسبقاً ومدافعين بشكل إنتحاري عنها وكان من الحكومة هي من وضعهم على الكرسي النيابي وليس الشعب . ويأتي على رأسهم النائبات الفاضلات واللواتي صدم الشعب الكويتي من طريقة ممارستهن للعمل السياسي . فلا قرارات صائبة ولا تبريرات مقنعة . وإنما مواقف حكومية بحتة بغض النظر عن فحواها ومبتغاها . ولنا فى التصويت الأخير على كادر المعلمين خير دليل على ذلك .
وهنا يحق لي أن أتسائل كمواطن . أيتها المعارضة . من أنتم ؟ وماذا تريدون ؟ وهل للمواطن البسيط مكان فى صحيفة أولوياتكم ؟ وهل له رأي فيما تنوون القيام به من عمل ؟
أما أنتم أيها الموالين . فالسؤال المهم لكم أيضاً . هل للمواطن البسيط " أهمية " لديكم ؟ وهل قراراتكم التى اتخذتموها تصب فى مصلحة الوطن والمواطن ؟ وسؤال بيني وبينكم " هل الكرسي النيابي يسوى انكم تضحون بالوطن والمواطن ؟ " .
وإني لا أتوقع إن استمر الحال هكذا فى الساحة السياسية فلن نكون بعيدين عما يحدث فى لبنان . فسيكون لدينا " تجمع العاشر من رمضان " والسابع من قصير والخامس من الضحية " . على أساس متي ما حس الموالون بالخطر فإنهم سيتبادلون الأماكن مع نواب المعارضة . وعندها سنرى أعضاء التكتل الشعبي يدافعون عن الحكومة فيما تقود النائب " سلوى الجسار الاعتصام تلو الإعتصام " وسط صيحات النائب " رولا دشتي " اويييها وين رايحه يا حكومة . اوييييها نحنا صر نا معارزة ..أوييييها خل التكتل ينفعوكي .....
دمتم بود
" المعارضة والموالاة .. من أنتم ؟ "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
قد يستغرب البعض من إختيارى للعنوان " المعارضة والموالاة .. من أنتم ؟ " ويقول قائل أن مصطلح المولاة جديد على الساحة السياسية الكويتية وليس لدينا معارضة أساساً حتى تكون لدينا موالاة .
أتفق معك عزيزي أنه لا توجد لدينا معارضة فى الساحة السياسية الكويتية وإنما توجد بعض الأصوات المعارضة على الفاضي والمليان . تصيب فى معارضتها ببعض المواقف وتخطئ فى البعض الآخر .
لدينا تكتلات مختلفة الهوى والهدف والمحتوى . مابين تكتل يعتبر الأقوى شعبياً وهو التكتل الشعبي ويضم فى صفوفه رجال " صدقوا الله ماعاهدوا عليه " فى نظر البعض طبعاً . ومتناقضي المواقف فى نظر البعض الآخر . حتى المعلق والمشجع الأساسي فى التكتل له نصيب من الشهرة والتعاطف ومن المشاكسة أيضاً .
وتوجد تكتلات أخرى تتبع الليبرالية والحرية فى التعامل مع القضايا الشعبية فى الساحة السياسية الكويتية . ومنها التكتل الذي يفاخر أحد أعضائه بأنهم أسقطوا الشيخ أحمد الفهد وقت ما أرادوا ولديهم خطط وتكتيكات يصعب على السياسيين معرفتها ناهيك عن ممارستها فى البرلمان الكويتي .
أما عن مصطلح الموالاة . فبالتأكيد يستحقه وعن جدارة البعض من النواب " الموالين للحكومة " فهم مؤيدين مسبقاً ومدافعين بشكل إنتحاري عنها وكان من الحكومة هي من وضعهم على الكرسي النيابي وليس الشعب . ويأتي على رأسهم النائبات الفاضلات واللواتي صدم الشعب الكويتي من طريقة ممارستهن للعمل السياسي . فلا قرارات صائبة ولا تبريرات مقنعة . وإنما مواقف حكومية بحتة بغض النظر عن فحواها ومبتغاها . ولنا فى التصويت الأخير على كادر المعلمين خير دليل على ذلك .
وهنا يحق لي أن أتسائل كمواطن . أيتها المعارضة . من أنتم ؟ وماذا تريدون ؟ وهل للمواطن البسيط مكان فى صحيفة أولوياتكم ؟ وهل له رأي فيما تنوون القيام به من عمل ؟
أما أنتم أيها الموالين . فالسؤال المهم لكم أيضاً . هل للمواطن البسيط " أهمية " لديكم ؟ وهل قراراتكم التى اتخذتموها تصب فى مصلحة الوطن والمواطن ؟ وسؤال بيني وبينكم " هل الكرسي النيابي يسوى انكم تضحون بالوطن والمواطن ؟ " .
وإني لا أتوقع إن استمر الحال هكذا فى الساحة السياسية فلن نكون بعيدين عما يحدث فى لبنان . فسيكون لدينا " تجمع العاشر من رمضان " والسابع من قصير والخامس من الضحية " . على أساس متي ما حس الموالون بالخطر فإنهم سيتبادلون الأماكن مع نواب المعارضة . وعندها سنرى أعضاء التكتل الشعبي يدافعون عن الحكومة فيما تقود النائب " سلوى الجسار الاعتصام تلو الإعتصام " وسط صيحات النائب " رولا دشتي " اويييها وين رايحه يا حكومة . اوييييها نحنا صر نا معارزة ..أوييييها خل التكتل ينفعوكي .....
دمتم بود