إبراهيم العازمي
22-05-2011, 10:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة تحكي عن الأوضاع التي تحصل في هذه الأيام والفتن التي غزت المجتمع الكويتي المترابط من عدو غاشم
لمَّا أتى خبرٌ فَلَمْ أستَنْكِفِ /// فَسَجَمْتُ دمعاتٍ إذا لم تذرفِ
يا فتنةً حلَّتْ بشعبٍ طاهرٍ /// أَعَرَفْتَ ذاك القولَ أم لم تعرفِ
ولقد نظمْتُ قصيدةً مِنْ هولِها /// باحتْ لنا سراًّ فظيعاً مُخْتَفي
وأنا المهندسُ والرجالُ شواهدٌ /// ابنُ الفحولِ مِنَ الرجالِ الشُّرَّفِ
مِنْ نسلِ عدنانٍ ربيعةَ معْ مُضَرْ /// ابنِ العرابِ ولستُ ابنَ المُقْرِفِ
مِنْ دارٍ عِزٍّ قُلْتُها وأميرها /// آلُ الصباحِ وناصرُ المُسْتَضْعِفِ
وهمُ الرماحُ إذا السيوفُ تَكَسَّرَتْ /// مِنْ ضربِ هاماتٍ بِهَوْلِ الموقفِ
بحرينُ يا سيفاً بوجهِ عدوهِ /// فلكِ الخيارُ فَعَذِّبي أو فاصْطَفي
بحرينُ رأسٌ والخليجُ غطاؤُهُ /// فانْعَمْ بها يابنَ الخليفةِ واهْتِفِ
بحرينُ درةُ والخليجُ خِباؤُها /// لا لن يرامَ خباؤُكِ فَلْتَشْرُفِ
نحمي الخليجَ وبحرَنا بحدودِنا /// ونَشُنُّ غاراتٍ ولم نستَنْكِفِ
مَنْ مبلِغُ الشعراءِ مني حقيقةً /// إنَّ الشرورَ مِنَ المجوسِ الطُّرَّفِ
وهمُ الغلاةُ بأرضِ فارسَ قد بنوا /// قصراً مِنَ الإرهابِ والإرجافِ
هتكوا ستارَ عفافِهم وأصولِهم /// وحصينةٍ ورضيعةٍ بالمعطفِ
عبَرَ المجوسُ وعاثَ بحرَ خليجِنا /// مِنْ كلِّ غواصٍ وكلِّ مُجَدِّفِ
عرفَ الزمانُ وأهلُ كلُّ مدينةٍ /// بين أهلِ فارسَ والخليجِ تَنافِ
زعموا التَّحَزُّبَ في قرابةِ هاشمٍ /// بل هم سلالةُ لاتِهم ومنافِ
هتكوا الحرامَ وأدخلوه بشرعِنا /// كَبُغاةِ مكةَ نائلٍ وإسافِ
لم يُنْكِروا ما حرَّمَتْهُ السنةُ /// وطوافَهُمْ حول الضريحِ الشارِفِ
أين الرجالُ إذا العقولُ تَمَرْجَحَتْ /// لِمُعَمَّمٍ مُتَطَفِّلٍ مُتَطَرِّفِ
في البَصْرَتَيْنِ وكربلاءَ مَحَطُّكَ /// فانْعَقْ بها يا غُنْثَرُ وتَنَجَّفِ
نَزَعوا الحياءَ بأرضِ عِزِّ صباحِنا /// وتَمَرَّدوا مثلَ اللئيمِ السَّفْسَفِ
ويرى السفاحَ كما النكاحِ عقيدةً /// يا ربِّ زلزلْ أرضَهم ثم اخْسِفِ
أهلِكْهُمو إهلاكَ مَنْ لم يَسْتَجِبْ /// للحقِّ أهْلِكْهُمْ بِسَيْلٍ جارِفِ
كُنْ كالسِّهامِ قويمةً بالقُّذَّةِ /// أو طائرٍ هَزِجِ الجناحِ مُرَفْرِفِ
ودَعِ النَّحيبَ والنِّياحَةَ طالما /// أسْلَمْتَ مِنْ شركِ العبادةِ واحْنَفِ
يا ربِّ فاحْفَظْ أرضَنا وأميرَنا /// وولِيَّنا فالله أولى مَنْ يفي
كتبها مهندس إبراهيم عياد الفهيدي
29 - 3 - 2011
الثلاثاء
هذه قصيدة تحكي عن الأوضاع التي تحصل في هذه الأيام والفتن التي غزت المجتمع الكويتي المترابط من عدو غاشم
لمَّا أتى خبرٌ فَلَمْ أستَنْكِفِ /// فَسَجَمْتُ دمعاتٍ إذا لم تذرفِ
يا فتنةً حلَّتْ بشعبٍ طاهرٍ /// أَعَرَفْتَ ذاك القولَ أم لم تعرفِ
ولقد نظمْتُ قصيدةً مِنْ هولِها /// باحتْ لنا سراًّ فظيعاً مُخْتَفي
وأنا المهندسُ والرجالُ شواهدٌ /// ابنُ الفحولِ مِنَ الرجالِ الشُّرَّفِ
مِنْ نسلِ عدنانٍ ربيعةَ معْ مُضَرْ /// ابنِ العرابِ ولستُ ابنَ المُقْرِفِ
مِنْ دارٍ عِزٍّ قُلْتُها وأميرها /// آلُ الصباحِ وناصرُ المُسْتَضْعِفِ
وهمُ الرماحُ إذا السيوفُ تَكَسَّرَتْ /// مِنْ ضربِ هاماتٍ بِهَوْلِ الموقفِ
بحرينُ يا سيفاً بوجهِ عدوهِ /// فلكِ الخيارُ فَعَذِّبي أو فاصْطَفي
بحرينُ رأسٌ والخليجُ غطاؤُهُ /// فانْعَمْ بها يابنَ الخليفةِ واهْتِفِ
بحرينُ درةُ والخليجُ خِباؤُها /// لا لن يرامَ خباؤُكِ فَلْتَشْرُفِ
نحمي الخليجَ وبحرَنا بحدودِنا /// ونَشُنُّ غاراتٍ ولم نستَنْكِفِ
مَنْ مبلِغُ الشعراءِ مني حقيقةً /// إنَّ الشرورَ مِنَ المجوسِ الطُّرَّفِ
وهمُ الغلاةُ بأرضِ فارسَ قد بنوا /// قصراً مِنَ الإرهابِ والإرجافِ
هتكوا ستارَ عفافِهم وأصولِهم /// وحصينةٍ ورضيعةٍ بالمعطفِ
عبَرَ المجوسُ وعاثَ بحرَ خليجِنا /// مِنْ كلِّ غواصٍ وكلِّ مُجَدِّفِ
عرفَ الزمانُ وأهلُ كلُّ مدينةٍ /// بين أهلِ فارسَ والخليجِ تَنافِ
زعموا التَّحَزُّبَ في قرابةِ هاشمٍ /// بل هم سلالةُ لاتِهم ومنافِ
هتكوا الحرامَ وأدخلوه بشرعِنا /// كَبُغاةِ مكةَ نائلٍ وإسافِ
لم يُنْكِروا ما حرَّمَتْهُ السنةُ /// وطوافَهُمْ حول الضريحِ الشارِفِ
أين الرجالُ إذا العقولُ تَمَرْجَحَتْ /// لِمُعَمَّمٍ مُتَطَفِّلٍ مُتَطَرِّفِ
في البَصْرَتَيْنِ وكربلاءَ مَحَطُّكَ /// فانْعَقْ بها يا غُنْثَرُ وتَنَجَّفِ
نَزَعوا الحياءَ بأرضِ عِزِّ صباحِنا /// وتَمَرَّدوا مثلَ اللئيمِ السَّفْسَفِ
ويرى السفاحَ كما النكاحِ عقيدةً /// يا ربِّ زلزلْ أرضَهم ثم اخْسِفِ
أهلِكْهُمو إهلاكَ مَنْ لم يَسْتَجِبْ /// للحقِّ أهْلِكْهُمْ بِسَيْلٍ جارِفِ
كُنْ كالسِّهامِ قويمةً بالقُّذَّةِ /// أو طائرٍ هَزِجِ الجناحِ مُرَفْرِفِ
ودَعِ النَّحيبَ والنِّياحَةَ طالما /// أسْلَمْتَ مِنْ شركِ العبادةِ واحْنَفِ
يا ربِّ فاحْفَظْ أرضَنا وأميرَنا /// وولِيَّنا فالله أولى مَنْ يفي
كتبها مهندس إبراهيم عياد الفهيدي
29 - 3 - 2011
الثلاثاء