نـاصـر
04-11-2004, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصيدة نادره لجرير يرثي بها غريمه وخصمه اللدود الفرزدق !
سئلت الاخ القدير ابو حمد الشامري لأنه ذو علم في هذه الامور ولكن لم يعرفه ووجدتها بالصدفه في احد المواقع وهي اهداء مني للاخ القدير ابو حمد الشامري
واترككم معها:)
لَعَمرِي لَقَدْ أشْجَي تَمِيماً وَهَـدَّهَا=عَلَى نَكَبَاتِ الدَّهْرِ مَوْتُ الفَـرَزْدَقِ
عَشِـيَّةَ رَاحُـوا لِلفِـرَاقِ بِنَعْشِـهِ=إلَى جَدَثٍ فِي هُوَّةِ الأَرْضِ مَعْمَـقِ
ثَوَى حَامِلُ الأثْقَالِ عَنْ كُلِّ مُغْـرَمٍ=وَدَامِغُ شَيْطَانِ الغَشُـوْمِ السَّمَـلَّقِ
عِمَـادُ تَمِـيْمٍ كُـلُّهَا وَلِسَانُـهَا=وَنَاطِقُهَا البَذَّاخُ فِي كُـلِّ مَنْطِـقِ
فَمَنْ لِذَوِي الأَرْحَامِ بَعْدَ ابْنِ غَالِبٍ=لِجَارِ وَعَانٍ فِي السَّلاَسِـلِ مُـوَّثِقِ
وَمَنْ لِيَتِـيْمٍ بِعْدَ مَـوْتِ ابْنِ غَالِبِ=وَاُمّ عِـيَـالٍ سَـاغِبِيـنَ وَدَرْدَقِ
وَمَنْ يُطْلِقُ الأَسْرَىَ وَمَنْ يَحْقِنُ الدِّمَا=يَدَاهُ وَيَشْفِي صَدْرَ حَـرَّانَ مُحْـنَقِ
وَكَـمْ مِنْ دَمٍ غَالٍ تَحَـمَّلَ ثِقْـلَهُ=وَكَانَ حَمُوْلاً فِي وَفَـاءٍ وَمَصْـدَقِ
وَكَمْ حِصْنِ جَبَّارِ هُمَـامٍ وَسُوقَـةٍ=إِذَا مَـا أَتَـى أَبْـوَابَهُ لَمْ تُغَـلَّقِ
تَفَـتَّحُ أَبْـوَابُ المُـلُوكِ لِوَجْـهِهِ=بِغَيـرِ حِجَـابٍ دُونَـهُ أَوْ تَمَـلُّقِ
لِتَـبْكِ عَلَيْهِ الإنْسُ وَالجِـنُّ إِذْ ثَوَى=فَتَى مُضّرٍ فِي كُلِّ غَرْبٍ وَمَشْـرِقِ
فَتَىً عَاشَ يَبْنِي المَجْدَ تِسْعِينَ حِجَّـهً=وَكَانَ إلَى الخَيْرَاتِ وَالمَجْدِ يَرْتَقِـي
فَمَـا مَاتَ حَتَّى لَمْ يُخَـلِّفْ وَرَاءَهُ=بِحَـيَّةِ وَادٍ صَـوْلَةً غَيْـرَ مُصْـعَقِ
هذه قصيدة نادره لجرير يرثي بها غريمه وخصمه اللدود الفرزدق !
سئلت الاخ القدير ابو حمد الشامري لأنه ذو علم في هذه الامور ولكن لم يعرفه ووجدتها بالصدفه في احد المواقع وهي اهداء مني للاخ القدير ابو حمد الشامري
واترككم معها:)
لَعَمرِي لَقَدْ أشْجَي تَمِيماً وَهَـدَّهَا=عَلَى نَكَبَاتِ الدَّهْرِ مَوْتُ الفَـرَزْدَقِ
عَشِـيَّةَ رَاحُـوا لِلفِـرَاقِ بِنَعْشِـهِ=إلَى جَدَثٍ فِي هُوَّةِ الأَرْضِ مَعْمَـقِ
ثَوَى حَامِلُ الأثْقَالِ عَنْ كُلِّ مُغْـرَمٍ=وَدَامِغُ شَيْطَانِ الغَشُـوْمِ السَّمَـلَّقِ
عِمَـادُ تَمِـيْمٍ كُـلُّهَا وَلِسَانُـهَا=وَنَاطِقُهَا البَذَّاخُ فِي كُـلِّ مَنْطِـقِ
فَمَنْ لِذَوِي الأَرْحَامِ بَعْدَ ابْنِ غَالِبٍ=لِجَارِ وَعَانٍ فِي السَّلاَسِـلِ مُـوَّثِقِ
وَمَنْ لِيَتِـيْمٍ بِعْدَ مَـوْتِ ابْنِ غَالِبِ=وَاُمّ عِـيَـالٍ سَـاغِبِيـنَ وَدَرْدَقِ
وَمَنْ يُطْلِقُ الأَسْرَىَ وَمَنْ يَحْقِنُ الدِّمَا=يَدَاهُ وَيَشْفِي صَدْرَ حَـرَّانَ مُحْـنَقِ
وَكَـمْ مِنْ دَمٍ غَالٍ تَحَـمَّلَ ثِقْـلَهُ=وَكَانَ حَمُوْلاً فِي وَفَـاءٍ وَمَصْـدَقِ
وَكَمْ حِصْنِ جَبَّارِ هُمَـامٍ وَسُوقَـةٍ=إِذَا مَـا أَتَـى أَبْـوَابَهُ لَمْ تُغَـلَّقِ
تَفَـتَّحُ أَبْـوَابُ المُـلُوكِ لِوَجْـهِهِ=بِغَيـرِ حِجَـابٍ دُونَـهُ أَوْ تَمَـلُّقِ
لِتَـبْكِ عَلَيْهِ الإنْسُ وَالجِـنُّ إِذْ ثَوَى=فَتَى مُضّرٍ فِي كُلِّ غَرْبٍ وَمَشْـرِقِ
فَتَىً عَاشَ يَبْنِي المَجْدَ تِسْعِينَ حِجَّـهً=وَكَانَ إلَى الخَيْرَاتِ وَالمَجْدِ يَرْتَقِـي
فَمَـا مَاتَ حَتَّى لَمْ يُخَـلِّفْ وَرَاءَهُ=بِحَـيَّةِ وَادٍ صَـوْلَةً غَيْـرَ مُصْـعَقِ