توني مونتانا
03-05-2011, 06:23 AM
أخر تحديث 03/05/2011
شاهد عيان
مسلم البراك.. عفوا لن أصافحك!
كتب نامي حراب المطيري
قبل أكثر من يومين وأقل من أربعة -لا أذكر بالضبط- من انهيار حكومتنا «الرخوة» ورحيلها «عن سمانا» وأرضنا السياسية اتصلت بالنائب مسلم البراك لتحديد موعد لمقابلته بخصوص أمر هام فقال لي بالحرف الواحد وبنبرة الواثق «حياك بالمجلس بكره» فاستيقظت باكرا، على غير العادة- وركبت «راحلتي» ذات العجلات ويممت شطر عاصمتنا الجميلة سالكا طريق المطار المتفرع من الدائري الخامس ظنا مني بانه أقل ازدحاما وأكثر انسيابية فوجدته لا يختلف كثيرا عن شارع محمد علي في وسط العاصمة المصرية بين الساعة السابعة والسابعة والنصف في صباح كل «يوم حد» أي يوم أحد بلهجة الأخوة المصريين!!
المهم وصلت بحمدالله ورعايته بعد معاناة للبوابة الشمالية الخاصة بكبار الشخصيات وبما ان شكلي لا يوحي إطلاقا باني من «الكبار» ولا من الشخصيات فقد رفض «الحارس الوطني» المسؤول عن البوابة دخولي في بادئ الأمر التزاما بقاعدة «الناس مقامات» لكن بعد مفاوضات ومكاشفات و«خذ وهات» اكتشفت انه أي الحارس ما هو إلا أحد الأخوة المزدوجين بمقولة «المزدوج أخو المزدوج لا يظلمه ولا يسلمه» فابتسم وأشاح بيده اليمنى تجاه المدخل الرئيسي طالبا مني التكرم بالدخول.. وهو ما حصل.
هرولت باتجاه السلالم المؤدية لمكتب «ابوحمود» الكائن بالطابق الثاني فوجدته «فخامة» السكرتير جالسا بزهو خلف المكتب فسألته عن ضمير الأمة فاجاب بانه على وشك الوصول، وفعلا بعد ساعة أو يزيد وصل «موكب» الأخ النائب فبادرته بالسلام والقبلات المعتادة وأنعشت ذاكرته بالموعد المبرم بيننا فأومأ رأسه بالموافقة ثم ذهب بمعية النائب الطاحوس «والنائبة» الحقيقية سلوى الجسار لحضور الاجتماع المعتاد للجنة حماية الأموال العامة والذي استغرق ما يقارب الساعة.
ولأن «السالفة مصخت حيل» وأن القضية اليوم من وجهة نظري على الأقل لم تعد تتعلق بالمقابلة بحد ذاتها بل تعدتها لتلامس بل تجرح «حزمة مبادئ» هامة تبدأ بالشفافية مرورا بالمصداقية وانتهاء بالاحترام!
لذلك فإني أعلن اليوم ومن هذا المنبر استنكاري وامتعاضي الشديدين لهذا الإسلوب غير اللائق من قبل «موظفي البلاط» العاملين لدى النائب الموقر كما أني أطلب «ابوحمود» باعتذار أخوي مستحق لجانب حضرتنا كما اطالبه قبل بفتح ملف «الحاشية» المحيطة به ومن ضمنهم بل على رأسهم القسم السكرتاري الذي يحتاج نصفه إلى عملية «إعادة برمجة» وتأهيل فيما لا ينفع مع النصف الآخر سوى.. الاستئصال!
أخيرا وخوفا من «شماتة الأعداء» وما أكثرهم في «الوطن» وتأكيدا مني على متانة العلاقات الأخوية التي تربطني بالنائب الفاضل مسلم البراك فإني اناشد الأخ ابوحمود بسرعة معالجة هذا الخلل الخطير في جدران مكتبه الإداري حتى لا أجد نفسي مضطرا لتنفيذ فحوى العنوان الظاهر أعلى.. السبورة!!!
في الوقت الذي تواصل فيه الطغمة في سوريا حربها الإجرامية ضد المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ في درعا وحمص وبانياس واللاذقية وغيرها من المدن الثائرة، وفي الوقت الذي تتواتر فيه الأخبار والتقارير التي تؤكد مشاركة لواء القدس التابع للحرس الجمهوري الإيراني في تلك الحرب القذرة، وفي الوقت الذي تزداد فيه معاناة اخواننا المحاصرين في درعا الجريحة جراء الحصار الجائر الذي يفرضه النظام البعثي المجرم.. في هذا الوقت بالذات يظهر «مجاري» الأحداث نائب كويتي ممتدحا زعيم حزب البعث الحاكم في سوريا ومتهما كل من يعارضه بالعمالة لإسرائيل.
لن أعلق على تصريح هذا النائب «الخفيف» فأنا ارفع نفسي دوما من النزول لمخاطبة.. هؤلاء!
لكني أخاطب رئيس «جماعة» البعث في دمشق قائلا بصوت مرتفع: دماء الشهداء التي سفكت بدم بارد ستكون بإذن الله الواحد القهار هي وقود النار التي ستشتت شملك.
أما بخصوص «سيد فاكس» وتصريحه فلا أجد في جعبة أفكاري ما أخاطبه به سوى القول.. ليش انته زعلان على نفرات مال بحرين وما فيه زعلان حق نفرات مال سوريا!! إذا فيك خير جاوبني.
حكمة اليوم: زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة!!
شاهد عيان
مسلم البراك.. عفوا لن أصافحك!
كتب نامي حراب المطيري
قبل أكثر من يومين وأقل من أربعة -لا أذكر بالضبط- من انهيار حكومتنا «الرخوة» ورحيلها «عن سمانا» وأرضنا السياسية اتصلت بالنائب مسلم البراك لتحديد موعد لمقابلته بخصوص أمر هام فقال لي بالحرف الواحد وبنبرة الواثق «حياك بالمجلس بكره» فاستيقظت باكرا، على غير العادة- وركبت «راحلتي» ذات العجلات ويممت شطر عاصمتنا الجميلة سالكا طريق المطار المتفرع من الدائري الخامس ظنا مني بانه أقل ازدحاما وأكثر انسيابية فوجدته لا يختلف كثيرا عن شارع محمد علي في وسط العاصمة المصرية بين الساعة السابعة والسابعة والنصف في صباح كل «يوم حد» أي يوم أحد بلهجة الأخوة المصريين!!
المهم وصلت بحمدالله ورعايته بعد معاناة للبوابة الشمالية الخاصة بكبار الشخصيات وبما ان شكلي لا يوحي إطلاقا باني من «الكبار» ولا من الشخصيات فقد رفض «الحارس الوطني» المسؤول عن البوابة دخولي في بادئ الأمر التزاما بقاعدة «الناس مقامات» لكن بعد مفاوضات ومكاشفات و«خذ وهات» اكتشفت انه أي الحارس ما هو إلا أحد الأخوة المزدوجين بمقولة «المزدوج أخو المزدوج لا يظلمه ولا يسلمه» فابتسم وأشاح بيده اليمنى تجاه المدخل الرئيسي طالبا مني التكرم بالدخول.. وهو ما حصل.
هرولت باتجاه السلالم المؤدية لمكتب «ابوحمود» الكائن بالطابق الثاني فوجدته «فخامة» السكرتير جالسا بزهو خلف المكتب فسألته عن ضمير الأمة فاجاب بانه على وشك الوصول، وفعلا بعد ساعة أو يزيد وصل «موكب» الأخ النائب فبادرته بالسلام والقبلات المعتادة وأنعشت ذاكرته بالموعد المبرم بيننا فأومأ رأسه بالموافقة ثم ذهب بمعية النائب الطاحوس «والنائبة» الحقيقية سلوى الجسار لحضور الاجتماع المعتاد للجنة حماية الأموال العامة والذي استغرق ما يقارب الساعة.
ولأن «السالفة مصخت حيل» وأن القضية اليوم من وجهة نظري على الأقل لم تعد تتعلق بالمقابلة بحد ذاتها بل تعدتها لتلامس بل تجرح «حزمة مبادئ» هامة تبدأ بالشفافية مرورا بالمصداقية وانتهاء بالاحترام!
لذلك فإني أعلن اليوم ومن هذا المنبر استنكاري وامتعاضي الشديدين لهذا الإسلوب غير اللائق من قبل «موظفي البلاط» العاملين لدى النائب الموقر كما أني أطلب «ابوحمود» باعتذار أخوي مستحق لجانب حضرتنا كما اطالبه قبل بفتح ملف «الحاشية» المحيطة به ومن ضمنهم بل على رأسهم القسم السكرتاري الذي يحتاج نصفه إلى عملية «إعادة برمجة» وتأهيل فيما لا ينفع مع النصف الآخر سوى.. الاستئصال!
أخيرا وخوفا من «شماتة الأعداء» وما أكثرهم في «الوطن» وتأكيدا مني على متانة العلاقات الأخوية التي تربطني بالنائب الفاضل مسلم البراك فإني اناشد الأخ ابوحمود بسرعة معالجة هذا الخلل الخطير في جدران مكتبه الإداري حتى لا أجد نفسي مضطرا لتنفيذ فحوى العنوان الظاهر أعلى.. السبورة!!!
في الوقت الذي تواصل فيه الطغمة في سوريا حربها الإجرامية ضد المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ في درعا وحمص وبانياس واللاذقية وغيرها من المدن الثائرة، وفي الوقت الذي تتواتر فيه الأخبار والتقارير التي تؤكد مشاركة لواء القدس التابع للحرس الجمهوري الإيراني في تلك الحرب القذرة، وفي الوقت الذي تزداد فيه معاناة اخواننا المحاصرين في درعا الجريحة جراء الحصار الجائر الذي يفرضه النظام البعثي المجرم.. في هذا الوقت بالذات يظهر «مجاري» الأحداث نائب كويتي ممتدحا زعيم حزب البعث الحاكم في سوريا ومتهما كل من يعارضه بالعمالة لإسرائيل.
لن أعلق على تصريح هذا النائب «الخفيف» فأنا ارفع نفسي دوما من النزول لمخاطبة.. هؤلاء!
لكني أخاطب رئيس «جماعة» البعث في دمشق قائلا بصوت مرتفع: دماء الشهداء التي سفكت بدم بارد ستكون بإذن الله الواحد القهار هي وقود النار التي ستشتت شملك.
أما بخصوص «سيد فاكس» وتصريحه فلا أجد في جعبة أفكاري ما أخاطبه به سوى القول.. ليش انته زعلان على نفرات مال بحرين وما فيه زعلان حق نفرات مال سوريا!! إذا فيك خير جاوبني.
حكمة اليوم: زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة!!