المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم لقاء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح الـ2 ظهراً على قناة العربية


فلاح بن سويري
21-04-2011, 08:22 AM
محمد الصباح: إيران راهنت على سقوط حكم البحرين

http://aljaridaonline.com/wp-content/themes/live/scripts/phpThumb/phpThumb.php?src=http%3A%2F%2Faljaridaonline.com%2 Fwp-content%2Fuploads%2F2011%2F04%2F205642_1-e1303334674491.jpg&h=500&w=650&zc=1&q=85


وجه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح انتقادات قوية إلى إيران، معتبراً أنها ‘كانت تراهن على سقوط الحكم في البحرين’، ورافضاً نظرتها إلى دول مجلس التعاون، ومؤكداً أن تهديدها لأمن السعودية يعرض الأمن الخليجي للخطر، ومشيراً إلى تصدي نواب شيعة كويتيين بقوة للاتهامات الإيرانية ضد الكويت.

وقال الشيخ محمد، في حديث لبرنامج ‘إضاءات’ مع تركي الدخيل الذي تذيعه قناة ‘العربية’ في الثانية من بعد ظهر اليوم الخميس ‘إن الأحداث الأخيرة التي جرت في البحرين برهنت أن طهران كانت تراهن على سقوط الحكم في البحرين عبر تدخلها. وبلغ من وضوح تغلغلها أن زعيماً من زعماء كتلة الوفاق هو علي سلمان قال: كفى كفى يا إيران؛ الأمر الذي يدل على ضلوع إيران الشديد في أحداث البحرين’.

وأضاف: ‘إن الكويتيين، سنتهم وشيعتهم، عاشوا بسلام منذ 300 عام وقاتلوا تحت راية واحدة، وتصريحات أعضاء مجلس الأمة من الطائفة الشيعية كانت أقسى من غيرها في التصدي للاتهامات الإيرانية ضد الكويت’.

وأردف الشيخ محمد: ‘أكدنا مراراً في الكويت أننا لن نقبل أن تكون الأراضي والأجواء الكويتية محل عبور لأي اعتداء على إيران، ولكنها تنظر إلى دول المجلس على أنها كيانات تابعة لا سيادة لها، وهذا ما نرفضه’.

وتابع: ‘نرفض الفرز الطائفي الذي تقوم به إيران ولا نتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، ولا نفرض رؤيتنا لكيفية تعاملها مع البلوش أو الأذريين من مواطنيها’.

وأوضح أن البيان الذي أصدره مجلس التعاون الخليجي عقب قمة أبوظبي الأخيرة كان تعبيراً عن وجود مشكلة في العلاقات الخليجية- الإيرانية، وأن دول المجلس حاولت فتح صفحة جديدة مع إيران ومد يد العون والصداقة. والبيان كان يهدف إلى تهيئة الأجواء لعلاقات جيدة، ولهذا لم يتطرق إلى وضع الجزر الإماراتية، لأن في ذلك استفزازاً لإيران، فقد كنا حريصين على ذلك، ولكننا قوبلنا بتضاعف التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول المجلس’.

ورفض وزير الخارجية الكويتي ‘أن تكون هناك دولة حامية لمذهب معين، على غرار ما كانت عليه الحال في أوروبا قبل قرون، حينما كانت الإمبراطورية الرومانية هي الحامية للمذهب الكاثوليكي’.

واعتبر ‘أن الأمن الخليجي يتعرض للخطر في الكويت والبحرين والسعودية عبر التهديدات المباشرة للسعودية من إيران، والاعتداء الأخير على سفارة السعودية في طهران’.

وهل تتجه دول المجلس إلى التصعيد مع إيران؟ أجاب الشيخ محمد: ‘ليس من مصلحة الأمن الإقليمي أن تكون إيران في عزلة عن محيطها العربي، وما زلنا نريد أن تكون هناك علاقات طيبة معها، ونحن لا نقرع طبول الحرب، والبيان الذي صدر أخيراً ليس هجوماً بل تنبيها إلى أن هناك مشكلة في العلاقات الخليجية الإيرانية’.

وعن تبادل طرد الدبلوماسيين بين إيران والكويت، إثر كشف شبكة التجسس، قال وزير الخارجية: ‘جاء القرار بعد صدور حكم قضائي بعد سنة كاملة من الاتهام وبدء إجراءات التحقيق’، مشيراً إلى أن النيابة العامة الكويتية قامت بمنع الصحافة والإعلام من تداول الموضوع، لكي لا ينعكس على إجراءات التحقيق وحكم القضاء.

وأوضح أن المحاكمة كانت مفتوحة لممثلي سفارات الأشخاص المتورطين في الخلية، لحضور جلسات المحاكمة التي استغرقت عاماً كاملاً، كاشفاً أن الشبكة كانت تستهدف القوات العسكرية الأميركية على الأراضي الكويتية، والتخطيط لتفجير منشآت حيوية كويتية، وتملك قائمة بأسماء ضباط كويتيين ومعلومات خاصة في غاية الحساسية عن الجيش الكويتي.

ونفى الشيخ محمد أن يكون من نواب مجلس الأمة الكويتي، سنتهم وشيعتهم، مَن يخدم أهدافاً غير وطنية، مؤكداً أن الجميع يقف في خندق واحد، وقال: ‘إنهم أهلي وأنا أراهن بكل ما أملك على ذلك’.

وعما ذكره وزير الخارجية البحريني من اقتراح إلغاء القمة العربية القادمة في بغداد، قال الشيخ محمد: ‘إن الكويت دافعت عن حق العراق باستضافة القمة، ولكن هناك ظروفاً موضوعية لا نريد لها أن تكون سبباً في فشل القمة، ولهذا ارتأينا تأجيل القمة لتتمكن بعض الدول من المشاركة بتمثيل عالي المستوى، والهدف هو الخروج بنتائج مثمرة، وليس اجتماعاً لالتقاط الصور’.

وعن دعم مجلس التعاون الخليجي لـ’المجلس الوطني الليبي’ قال: ‘الكويت ستستضيف ممثلي المجلس قريباً لمناقشة أفضل السبل لتقديم المساعدات إلى الشعب الليبي’.

عبـق أجدادي
21-04-2011, 04:45 PM
.










الصراحة اللقاء كان جميل ويستحق المشاهدة

مميزة ردود وزير الخارجية خصوصاً في تطرقه لصالح عاشور



نتمنى أن تثمر جهود مجلس التعاون

في الشأن اليمني ويجدون لها حل










شكراً فلاح