بقايا الأسكيمو
31-03-2011, 07:07 PM
هذا خبر نشر على جريدة الوطن قبل سنة بالضبط وتحديداً في 28مارس 2010 أبان الحملة الشرسة على أبناء القبائل تحت ذريعة إزدواجية الجنسية ، حيث كانت الحكومة السابقة تسمح لكل حاقد وناقم على أبناء القبائل يهاجمها ويلمز ويهمز بل ويضرب مباشرة ، وكان الشيعة مع السنه الحضر يعدون العدة للاحتفال بطرد آخر قبلي من الكويت لولا الله ثم ثورة تونس ومصر لكان الحال غير الحال
أقولها لشباب القبائل ....
بالامس تحالف الحضر سنتهم وشيعتهم علينا وطعنوا بوطنيتنا واستولوا على العديد من المناصب ووزعوها بينهم
واليوم تخالفوا لكن هذا لايعني حبهم لنا فلن ترضى عنك....
ندعكم مع خبر من اخبار كثيرة تم خلالها استفزاز أحرار القبائل
كتب عبدالله النجار:
أوضح مصدر مسؤول لـ«الوطن» ان هناك العديد من النواب الحاليين والسابقين والناشطين السياسيين المتضررين من قضية مزدوجي الجنسية يحاولون تضليل الشارع الكويتي من خلال ندواتهم وتصريحاتهم ان الحكومة تكيل بمكيالين في هذه القضية، فهي بغض النظر عن الكويتيين الذين يحملون الجنسيات الامريكية والبريطانية وغيرها من الجنسيات الاجنبية وتقصد الفئة التي تحمل جنسيات خليجية، مبينا ان هذه التصريحات غير صحيحة ولا علاقة لها بما تطرحه وتريده الحكومة،
لان المقصود في هذه القضية هم حاملو «الخليجية» الذين تجنسوا بالكويتية منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي وحتى دفعات التجنيس الاخيرة ولم يتنازلوا عن جنسياتهم الاصلية وهم يعلمون منذ البداية ان قانون الجنسية الكويتي يجرم المزدوج بسحب الجنسية الكويتية فورا ان تم اكتشاف انه يحمل جنسية اخرى، اضافة الى ان الحكومة ومن خلال أجهزتها المعنية اكتشفت ان عشرات الآلاف من حاملي الخليجية مزورون فلهم اسماء في الكويت تختلف عن الاسماء الموجودة في جنسياتهم التابعة للبلد الخليجي بعكس حامل الامريكية التي جاءت
جنسيتها لاحقا على الجنسية الكويتية بسبب الولادة او الاقامة او الدراسة في البلد الاجنبي الا ان الاسماء ظلت موحدة سواء في الجواز الكويتي او الامريكي او البريطاني اي ان حامل هذه الجنسية ليس مرورا مثل حامل الخليجية والذي ظل عشرات السنين وله اسمان مختلفان يستطيع من خلالهما ارتكاب الجرائم والتهرب من بلد لآخر دون ان تعلم السلطات الامنية عن ماضيه الاجرامي والادلة كثيرة على ذلك، خاصة لدى قدومهم للتصويت في الانتخابات او رفض العديد منهم بأخذ عينة من ابنه حديث الولادة كون من يحمل اسمه ليس والده الحقيقي اضافة الى وفاة بعضهم في بلدانهم الخليجية في حوادث مرورية وهم يحملون هويات ذلك البلد وتتورطت اسرهم في الكويت عند اسلام الجثث لان الاسم هناك يختلف عن اسمه في الجنسية الكويتية فترفض السلطات هناك يسلم الجثة وحصل ان ظلت جثة مواطن في ثلاجة مستشفى في بلد خليجي اكثر من 4 أشهر بسبب اختلاف اسم المتوفى في الجنسين.
السفارات تعلم
واوضح المصدر ان السفارات الكويتية وقنصلياتها على دراية بهذا الموضوع وقد أبلغت السلطات هذا ما جعل وزارة الداخلية تشكل فريقا للسفر الى بلد خليجي بعد ورود بلاغات عن اولياء امور ان لهم ابناء حديثي الولادة وقد تمت الولادة في قرى ومدن نائبه ولدى توجه الوفد الامني الى البلد المذكور لاخذ عينة (dna) من الطفل ووالديه يختفي الجميع وهو ما يؤكد على وجود حالات تزوير متفشية ومع ذلك يقوم بعض النواب والناشطين بالتهديد والوعيد ضد الحكومة ووزارة الداخلية ان قامت بسحب الجنسية الكويتية من المزدوجين لعلمهم المسبق ان من يدافعون عنهم متورطين بالتزوير ويرفضون احضار تنازل رسمي عن جنسياتهم الخليجية وان حدث وسحبت جنسياتهم سينكشف المستور يخسر المدافعون عنهم اصواتهم خلال اية انتخابات.
أقولها لشباب القبائل ....
بالامس تحالف الحضر سنتهم وشيعتهم علينا وطعنوا بوطنيتنا واستولوا على العديد من المناصب ووزعوها بينهم
واليوم تخالفوا لكن هذا لايعني حبهم لنا فلن ترضى عنك....
ندعكم مع خبر من اخبار كثيرة تم خلالها استفزاز أحرار القبائل
كتب عبدالله النجار:
أوضح مصدر مسؤول لـ«الوطن» ان هناك العديد من النواب الحاليين والسابقين والناشطين السياسيين المتضررين من قضية مزدوجي الجنسية يحاولون تضليل الشارع الكويتي من خلال ندواتهم وتصريحاتهم ان الحكومة تكيل بمكيالين في هذه القضية، فهي بغض النظر عن الكويتيين الذين يحملون الجنسيات الامريكية والبريطانية وغيرها من الجنسيات الاجنبية وتقصد الفئة التي تحمل جنسيات خليجية، مبينا ان هذه التصريحات غير صحيحة ولا علاقة لها بما تطرحه وتريده الحكومة،
لان المقصود في هذه القضية هم حاملو «الخليجية» الذين تجنسوا بالكويتية منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي وحتى دفعات التجنيس الاخيرة ولم يتنازلوا عن جنسياتهم الاصلية وهم يعلمون منذ البداية ان قانون الجنسية الكويتي يجرم المزدوج بسحب الجنسية الكويتية فورا ان تم اكتشاف انه يحمل جنسية اخرى، اضافة الى ان الحكومة ومن خلال أجهزتها المعنية اكتشفت ان عشرات الآلاف من حاملي الخليجية مزورون فلهم اسماء في الكويت تختلف عن الاسماء الموجودة في جنسياتهم التابعة للبلد الخليجي بعكس حامل الامريكية التي جاءت
جنسيتها لاحقا على الجنسية الكويتية بسبب الولادة او الاقامة او الدراسة في البلد الاجنبي الا ان الاسماء ظلت موحدة سواء في الجواز الكويتي او الامريكي او البريطاني اي ان حامل هذه الجنسية ليس مرورا مثل حامل الخليجية والذي ظل عشرات السنين وله اسمان مختلفان يستطيع من خلالهما ارتكاب الجرائم والتهرب من بلد لآخر دون ان تعلم السلطات الامنية عن ماضيه الاجرامي والادلة كثيرة على ذلك، خاصة لدى قدومهم للتصويت في الانتخابات او رفض العديد منهم بأخذ عينة من ابنه حديث الولادة كون من يحمل اسمه ليس والده الحقيقي اضافة الى وفاة بعضهم في بلدانهم الخليجية في حوادث مرورية وهم يحملون هويات ذلك البلد وتتورطت اسرهم في الكويت عند اسلام الجثث لان الاسم هناك يختلف عن اسمه في الجنسية الكويتية فترفض السلطات هناك يسلم الجثة وحصل ان ظلت جثة مواطن في ثلاجة مستشفى في بلد خليجي اكثر من 4 أشهر بسبب اختلاف اسم المتوفى في الجنسين.
السفارات تعلم
واوضح المصدر ان السفارات الكويتية وقنصلياتها على دراية بهذا الموضوع وقد أبلغت السلطات هذا ما جعل وزارة الداخلية تشكل فريقا للسفر الى بلد خليجي بعد ورود بلاغات عن اولياء امور ان لهم ابناء حديثي الولادة وقد تمت الولادة في قرى ومدن نائبه ولدى توجه الوفد الامني الى البلد المذكور لاخذ عينة (dna) من الطفل ووالديه يختفي الجميع وهو ما يؤكد على وجود حالات تزوير متفشية ومع ذلك يقوم بعض النواب والناشطين بالتهديد والوعيد ضد الحكومة ووزارة الداخلية ان قامت بسحب الجنسية الكويتية من المزدوجين لعلمهم المسبق ان من يدافعون عنهم متورطين بالتزوير ويرفضون احضار تنازل رسمي عن جنسياتهم الخليجية وان حدث وسحبت جنسياتهم سينكشف المستور يخسر المدافعون عنهم اصواتهم خلال اية انتخابات.