بنت شيوخ
30-10-2004, 12:16 AM
الجاهل يشكو الله الى الناس , وهذا غاية الجهل بالمشكور والمشكو اليه ,
فإنه لو عرف ربه لما شكى اليهم .
ورأى بعض السلف رجلا يشكو الى رجل فاقته وضرورته , فقال ياهذى , والله مازدت على أن شكوت من يرحمك الى من لا يرحمك .
وفي ذلك قيل :
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذى لا يرحم
والعارف إنما يشكو الى الله وحده .
وأعرف العارفين من جعل شكواه الى الله من نفسة لا من الناس , فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه , فهو ناظر الى قوله تعالى ((( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم )))
وقوله ((( وما أصابكم من سيئة فمن نفسك )))
وقوله تعالى ((( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذى قل هو من عند أنفسكم )))
فالمراتب ثلاثه :
أخسها : أن تكون تشكو الله الى خلقة .
وأعلاها : أن تشكو نفسك إليه .
وأوسطها : أن تشكو خلقة إليه .
تقبلوا مشاركتي
فإنه لو عرف ربه لما شكى اليهم .
ورأى بعض السلف رجلا يشكو الى رجل فاقته وضرورته , فقال ياهذى , والله مازدت على أن شكوت من يرحمك الى من لا يرحمك .
وفي ذلك قيل :
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذى لا يرحم
والعارف إنما يشكو الى الله وحده .
وأعرف العارفين من جعل شكواه الى الله من نفسة لا من الناس , فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه , فهو ناظر الى قوله تعالى ((( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم )))
وقوله ((( وما أصابكم من سيئة فمن نفسك )))
وقوله تعالى ((( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذى قل هو من عند أنفسكم )))
فالمراتب ثلاثه :
أخسها : أن تكون تشكو الله الى خلقة .
وأعلاها : أن تشكو نفسك إليه .
وأوسطها : أن تشكو خلقة إليه .
تقبلوا مشاركتي