هنا الكويت
17-03-2011, 09:00 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله
نداء عاجل للشعب الكويتي وأعضاء مجلس الأمة الكرام
" بخصوص الاستجوابات "
أيها الأخوة الأفاضل كوني أنا منكم وأحد أفراد قبائل الكويت العريقة الذي هو جزء من هذا الشعب الكريم
أوجه نداء ومناشده بوقف لجميع الاستجوابات المقدمة من أعضاء المجلس الموقرين إلى أعضاء الحكومة وسحبها ووقف المراد تقديمه حتى أشعار آخر وذلك للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة , والوقوف صفاً واحداً حكومتاً وشعباً ضد كل ما تسول له نفسه الإخلال بأمن البلاد والعباد.
الأخوة الأفاضل الخطوط الحمراء التي عندها يجب أن تزيد من تلاحمنا وشد من أزر بعضنا البعض نعيشها الآن , متخطين حواجز البغضاء والكراهية بيننا البين , ململمين جراحنا الذي سببه بعضنا للبعض , ويجب ننظر للأمام لحفظ سلامة الكويت وشعبها الطيب وتفويت الفرص للمندسين والموالين لطوائف باطله ملوثه عقولهم ومغسولة من قبل أسيادهم في قم وكربلاء والنجف .
الأخوة الأفاضل علينا شد الحزام والاستعانة بالله عز وجل وأن نكون بطانةً صالحة لحكومتناً ونعينها في مسئولياتها ونرشدها لما فيه خير البلاد والعباد وحفظ نعمة الأمن والأمان ومساندة مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزءا منه .
الأخوة الأفاضل نعم الجميع يعلم علم اليقين أن هناك كثير من شيوخ البلد بطانتهم رافضه , لكن نرجو لهم اليقظة والحذر لأن قرب هؤلاء الرافضة ليس في صالحهم ولا في صالح البلاد والعباد ونرجو من هؤلاء الشيوخ الكرام عمل اللازم وعدم التكبر على النصح والإرشاد لهم , وعليهم الأخذ بالمشورة الصادقة قبل فوات الأوان , وعلى شيوخنا الكرام أن يعوا جيداً أن هؤلاء الرافضة يتقربوا لهم بالفساد والنساء وعمل الأسحار لكي يستحوذوا عليهم سالبين أرادتهم دون وعي من هؤلاء الشيوخ الأكارم .
الأخوة الأفاضل كثير منا وقع تحت ظلم وقهر ولو أعدت مأحصيت والعهد قريب , ولكن في سبيل شد أزر اللحمة الوطنية وعدم شق الصف يجب كل منا التنازل عن حقه في سبيل حق كويت الخير, الأخوة الأفاضل القضايا الكبيرة محفوظ حقها بأذن الله كقضية محمد الميموني رحمه الله وقضية الدكتور بدر الوسمي وقضية ديوان الحربش, ورد إعتبار النائب الفاضل الدكتور فيصل المسلم , والمحاكم الكويتية لن تظلم بأذن الله و" الله فوق الجميع ويراقب ويحاكم في الدنيا قبل الآخرة ". الأخوة الأفاضل قبل أن نندم في وقت لن ينفع فيه الندم علينا التمحيص والتفكير والوعي جيداً في كل خطواتنا كحكومتاً وشعب وأن نفوت الفرص للأعداء الذين يعيشوا بيننا .
الأخوة الأفاضل التحاور والتشاور وإبداء المشورة والنصح مع أعضاء حكومتنا وشيوخنا الكرام عن قرب وجب وبالأخص عبر التزاور مع بعضنا البعض بعيد عن الأعلام الرسمي والرسميات .
" حفظ الله لنا الأمن والأمان وطاعة الرحمن وحفظنا من كل شر ومكروه "
نداء عاجل للشعب الكويتي وأعضاء مجلس الأمة الكرام
" بخصوص الاستجوابات "
أيها الأخوة الأفاضل كوني أنا منكم وأحد أفراد قبائل الكويت العريقة الذي هو جزء من هذا الشعب الكريم
أوجه نداء ومناشده بوقف لجميع الاستجوابات المقدمة من أعضاء المجلس الموقرين إلى أعضاء الحكومة وسحبها ووقف المراد تقديمه حتى أشعار آخر وذلك للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة , والوقوف صفاً واحداً حكومتاً وشعباً ضد كل ما تسول له نفسه الإخلال بأمن البلاد والعباد.
الأخوة الأفاضل الخطوط الحمراء التي عندها يجب أن تزيد من تلاحمنا وشد من أزر بعضنا البعض نعيشها الآن , متخطين حواجز البغضاء والكراهية بيننا البين , ململمين جراحنا الذي سببه بعضنا للبعض , ويجب ننظر للأمام لحفظ سلامة الكويت وشعبها الطيب وتفويت الفرص للمندسين والموالين لطوائف باطله ملوثه عقولهم ومغسولة من قبل أسيادهم في قم وكربلاء والنجف .
الأخوة الأفاضل علينا شد الحزام والاستعانة بالله عز وجل وأن نكون بطانةً صالحة لحكومتناً ونعينها في مسئولياتها ونرشدها لما فيه خير البلاد والعباد وحفظ نعمة الأمن والأمان ومساندة مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزءا منه .
الأخوة الأفاضل نعم الجميع يعلم علم اليقين أن هناك كثير من شيوخ البلد بطانتهم رافضه , لكن نرجو لهم اليقظة والحذر لأن قرب هؤلاء الرافضة ليس في صالحهم ولا في صالح البلاد والعباد ونرجو من هؤلاء الشيوخ الكرام عمل اللازم وعدم التكبر على النصح والإرشاد لهم , وعليهم الأخذ بالمشورة الصادقة قبل فوات الأوان , وعلى شيوخنا الكرام أن يعوا جيداً أن هؤلاء الرافضة يتقربوا لهم بالفساد والنساء وعمل الأسحار لكي يستحوذوا عليهم سالبين أرادتهم دون وعي من هؤلاء الشيوخ الأكارم .
الأخوة الأفاضل كثير منا وقع تحت ظلم وقهر ولو أعدت مأحصيت والعهد قريب , ولكن في سبيل شد أزر اللحمة الوطنية وعدم شق الصف يجب كل منا التنازل عن حقه في سبيل حق كويت الخير, الأخوة الأفاضل القضايا الكبيرة محفوظ حقها بأذن الله كقضية محمد الميموني رحمه الله وقضية الدكتور بدر الوسمي وقضية ديوان الحربش, ورد إعتبار النائب الفاضل الدكتور فيصل المسلم , والمحاكم الكويتية لن تظلم بأذن الله و" الله فوق الجميع ويراقب ويحاكم في الدنيا قبل الآخرة ". الأخوة الأفاضل قبل أن نندم في وقت لن ينفع فيه الندم علينا التمحيص والتفكير والوعي جيداً في كل خطواتنا كحكومتاً وشعب وأن نفوت الفرص للأعداء الذين يعيشوا بيننا .
الأخوة الأفاضل التحاور والتشاور وإبداء المشورة والنصح مع أعضاء حكومتنا وشيوخنا الكرام عن قرب وجب وبالأخص عبر التزاور مع بعضنا البعض بعيد عن الأعلام الرسمي والرسميات .
" حفظ الله لنا الأمن والأمان وطاعة الرحمن وحفظنا من كل شر ومكروه "