محمد بن سعود
31-01-2011, 02:15 AM
وكالة أنباء الشعر – جاسم سلمان
تعرضت شقة الشاعر القطري حمدان المري بمنطقة المهندسين بالقاهرة إلى الاحتراق وهو في داخلها ، وقد أنقذته العناية الإلهية ، حيث كان يقضي الليل في الشقة مع زملائه الطلاب الذين يدرسون في جامعات مصر ، بعد أن نصحه عدد من الأصدقاء بعدم الخروج نظراً لوجود حظر للتجول بسبب أحداث مصر .
وقد روى الشاعر حمدان المري للوكالة تفاصيل الحادثة مشيراً إلى أنه بعض الأشخاص طرقوا الباب عليه ليخبروه بنشوب حريق في العمارة التي يسكنها ، مما جعله يخرج مسرعاً هو ومن معه.
وأضاف قائلاً : عندما أخبرونا بأن النيران اندلعت في العمارة ، آثرنا الخروج بأسرع وقت ممكن ، وكنا حريصين على أخذ جوازاتنا ، فهي إثباتنا الرسمي ، في ظل الفوضى والدمار ، الذي عم القاهرة ، والشارع الذي نسكن فيه أصلاً ، فقبل نشوب الحريق ، كنت أفكر باللجوء للسفارة عندما شاهدت كيفية سرقة المحلات والسوق الحرة التي بجوار العمارة التي نقطن بها ، ومنظر الفوضى الحاصل ، ولكن أصدقائي نصحوني بعدم الخروج ، ولكن عندما وقع الحريق ، أخذنا الجوازات والهواتف الجوالة ، وخرجنا مسرعين ، وتركنا ورائنا ، كل شيء ، من أغراض وملابس ، وأجهزة الحاسب الآلي .
وتابع : قضيت الليلة عند أحد الأصدقاء ، وفي الصباح توجهت للسفارة القطرية ، لتأمين وصولي للمطار ، وتفاجئنا أنا ومن معي بالازدحام الهائل من قبل الراغبين بالسفر من مصر ، ولكن السفارة ، قامت بتسريع الأمور لنا ، والحمد لله عدت إلى الدوحة سالماً ، وأحمد الله على ما حصل .
تعرضت شقة الشاعر القطري حمدان المري بمنطقة المهندسين بالقاهرة إلى الاحتراق وهو في داخلها ، وقد أنقذته العناية الإلهية ، حيث كان يقضي الليل في الشقة مع زملائه الطلاب الذين يدرسون في جامعات مصر ، بعد أن نصحه عدد من الأصدقاء بعدم الخروج نظراً لوجود حظر للتجول بسبب أحداث مصر .
وقد روى الشاعر حمدان المري للوكالة تفاصيل الحادثة مشيراً إلى أنه بعض الأشخاص طرقوا الباب عليه ليخبروه بنشوب حريق في العمارة التي يسكنها ، مما جعله يخرج مسرعاً هو ومن معه.
وأضاف قائلاً : عندما أخبرونا بأن النيران اندلعت في العمارة ، آثرنا الخروج بأسرع وقت ممكن ، وكنا حريصين على أخذ جوازاتنا ، فهي إثباتنا الرسمي ، في ظل الفوضى والدمار ، الذي عم القاهرة ، والشارع الذي نسكن فيه أصلاً ، فقبل نشوب الحريق ، كنت أفكر باللجوء للسفارة عندما شاهدت كيفية سرقة المحلات والسوق الحرة التي بجوار العمارة التي نقطن بها ، ومنظر الفوضى الحاصل ، ولكن أصدقائي نصحوني بعدم الخروج ، ولكن عندما وقع الحريق ، أخذنا الجوازات والهواتف الجوالة ، وخرجنا مسرعين ، وتركنا ورائنا ، كل شيء ، من أغراض وملابس ، وأجهزة الحاسب الآلي .
وتابع : قضيت الليلة عند أحد الأصدقاء ، وفي الصباح توجهت للسفارة القطرية ، لتأمين وصولي للمطار ، وتفاجئنا أنا ومن معي بالازدحام الهائل من قبل الراغبين بالسفر من مصر ، ولكن السفارة ، قامت بتسريع الأمور لنا ، والحمد لله عدت إلى الدوحة سالماً ، وأحمد الله على ما حصل .