الحر
24-10-2004, 08:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضل الله تعالى على عباده لا يمكن حصره وعده؛ خلقهم ورزقهم وهداهم، وشرع لهم مواسم يؤبون فيها إليه، ويتوبون من ذنوبهم، ويزيدون في حسناتهم.
ورمضان شهر كريم؛ يجود فيه الرب تبارك وتعالى على عباده بالخير والبركات، والرحمة والغفران، فهو فرصة لمن أسرفوا على أنفسهم بالعصيان أن يتوبوا إلى الله تعالى من عصيانهم، ويعاهدوا ربهم على عدم العودة إليها أبداً.
وهو فرصة للمتشاحنين أن يزيلوا الشحناء من قلوبهم، ويتحابوا، ويتصافوا، ويكونوا عباد الله إخوانا.
وهو فرصة لمن فرط في حق والديه، فلم يقم بما أوجب الله تعالى عليه تجاههما وخاصة مع تعقد الحياة، وكثرة المشاغل، وبعد المسافات - بأن يعاهد نفسه على القيام بحقهما، ورعايتهما، وتلمس حاجاتهما، وعدم الانقطاع عنهما بالزيارة، والسؤال عنهما كل يوم.
وهو فرصة لمن قطع رحمه أن يصله، ولمن أساء إلى جيرانه أن يحسن إليهم، ولمن آذى أحداً من إخوانه أو زملائه في العمل أن يعتذر إليه، ويصلح ما بينه وبينه.
وهو فرصة لمن فرط في صلاة الجماعة أن يحافظ عليها، ولمن كان مضيعاً لنوافل العبادات أن يأتي بها، ولمن هجر القرآن أن يتعاهده.
ورمضان كذلك فرصة لمن ابتلاه الله تعالى بالمخدرات والخمور أن يجانبها وأهلها، ولمن يشرب الدخان بأن يقلع عنه، ولمن ارتبط بعلاقة محرمة مع امرأة لا تحل له أن يقطعها.
إنه فرصة لكل مسلم أن يصلح نفسه، ويتوب من معصيته، ويقبل على عبادة ربه، فحذار حذار أن تضيع الفرصة.
فضل الله تعالى على عباده لا يمكن حصره وعده؛ خلقهم ورزقهم وهداهم، وشرع لهم مواسم يؤبون فيها إليه، ويتوبون من ذنوبهم، ويزيدون في حسناتهم.
ورمضان شهر كريم؛ يجود فيه الرب تبارك وتعالى على عباده بالخير والبركات، والرحمة والغفران، فهو فرصة لمن أسرفوا على أنفسهم بالعصيان أن يتوبوا إلى الله تعالى من عصيانهم، ويعاهدوا ربهم على عدم العودة إليها أبداً.
وهو فرصة للمتشاحنين أن يزيلوا الشحناء من قلوبهم، ويتحابوا، ويتصافوا، ويكونوا عباد الله إخوانا.
وهو فرصة لمن فرط في حق والديه، فلم يقم بما أوجب الله تعالى عليه تجاههما وخاصة مع تعقد الحياة، وكثرة المشاغل، وبعد المسافات - بأن يعاهد نفسه على القيام بحقهما، ورعايتهما، وتلمس حاجاتهما، وعدم الانقطاع عنهما بالزيارة، والسؤال عنهما كل يوم.
وهو فرصة لمن قطع رحمه أن يصله، ولمن أساء إلى جيرانه أن يحسن إليهم، ولمن آذى أحداً من إخوانه أو زملائه في العمل أن يعتذر إليه، ويصلح ما بينه وبينه.
وهو فرصة لمن فرط في صلاة الجماعة أن يحافظ عليها، ولمن كان مضيعاً لنوافل العبادات أن يأتي بها، ولمن هجر القرآن أن يتعاهده.
ورمضان كذلك فرصة لمن ابتلاه الله تعالى بالمخدرات والخمور أن يجانبها وأهلها، ولمن يشرب الدخان بأن يقلع عنه، ولمن ارتبط بعلاقة محرمة مع امرأة لا تحل له أن يقطعها.
إنه فرصة لكل مسلم أن يصلح نفسه، ويتوب من معصيته، ويقبل على عبادة ربه، فحذار حذار أن تضيع الفرصة.