خالد الجبرين
12-01-2011, 12:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
" يا سبحان الله ... نفس الأعذار "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
فى الكويت حدثت مواجهات بين الشعب وقوات الأمن , فى تونس حدثت مواجهات بين بعض الجموع وقوات الأمن , وفى الجزائر حدثت مواجهات بين المواطنين الغاضبين وقوات الأمن .
فى أيام قلائل حدثت هذه المواجهات بين المواطنين وقوات الأمن فى ثلاث دول عربية . تتباعد فى جغرافيتها فلا توجد حدود مشتركه بينها . ولا يوجد بين شعوبها ما يدعوا للتفكير عن تنظيم مشترك بينها , ولا توجد مقارنة بين اسباب اندلاع تلك المواجهات .
ففي الكويت كانت المطالبة بالحريات واحترام الدستور السبب المباشر .
وفي تونس كانت المطالبة بفرص العمل والحياة الكريمة وانتحار شاب حرقاً هو السبب المباشر .
اما الجزائر فالمطالبة بتحسين الحياة الاقتصادية والبنية التحتية وتوزيع عادل للثروة على المقاطعات هو السبب المباشر .
احتلفت الاسباب واختلف الشعب واختلفت قوات الأمن فى تلك الدول . فلا يوجد فى تونس عقيد اسمه " شكرى النجار " ولا يوجد فى الجزائر " اللواء خليل الشمالي " الا انها " اى قوات الأمن فى جميع الدول " على الأسباب المعلنة .
فقد اتفقت وزارات الداخلية فى جميع تلك الدول على امور ذكرتها فى بياناتها والتى تكاد تكون صورة طبق الأصل . او ان الكويت بعثت للجزائر بنسخة من بيانها عن طريق الفاكس مع استبعاد جملة " أن الرصيف هو السبب المباشر للاصابات كون تلك الدول لا تهتم بترصيف الطرق كما هو متبع فى الكويت " .
اتفقت تلك الوزارات على ان ,
اولاً : ان المتظاهرين هم من بدأ بالاعتداء على قوات الأمن .
ثانياً : ان تلك الجموع مغلوب على امرها وتم الزج بها الى الشارع لتنفيذ اجندات محدده .
ثالثاً : اختلاف ارقام عدد الاصابات عن الواقع .
رابعاً : اظهار مسؤولي الأمن بمظهر الحمل الوديع الديمقراطي . وذلك عن طريق طلبهم من الجموع التفرق بالحسنى مره ومرتين وزادت الجزائر بانها طلبت منهم ثلاث مرات .
خامساً : اتهام المتظاهرين بأنهم قد حاولوا القيام بأعهمال سلب ونهب .
سادساً : اتباع اسلوب " سمحمه فاصخ " مع الاعلام , واسلوب " اللى اختشوا ماتوا " مع السياسيين الذين طلبوا الايضاح .
وهنا اتسائل سؤال بسيط واتمنى ان اجد الاجابة عنه " هل هناك تنسيق عربي فى مثل هذه المواقف " ؟
ام هو تصرف تلقائي يصدر عن مسؤولين لا يعيرون للانسانية أى اهتمام ؟
دمتم بود
" يا سبحان الله ... نفس الأعذار "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
فى الكويت حدثت مواجهات بين الشعب وقوات الأمن , فى تونس حدثت مواجهات بين بعض الجموع وقوات الأمن , وفى الجزائر حدثت مواجهات بين المواطنين الغاضبين وقوات الأمن .
فى أيام قلائل حدثت هذه المواجهات بين المواطنين وقوات الأمن فى ثلاث دول عربية . تتباعد فى جغرافيتها فلا توجد حدود مشتركه بينها . ولا يوجد بين شعوبها ما يدعوا للتفكير عن تنظيم مشترك بينها , ولا توجد مقارنة بين اسباب اندلاع تلك المواجهات .
ففي الكويت كانت المطالبة بالحريات واحترام الدستور السبب المباشر .
وفي تونس كانت المطالبة بفرص العمل والحياة الكريمة وانتحار شاب حرقاً هو السبب المباشر .
اما الجزائر فالمطالبة بتحسين الحياة الاقتصادية والبنية التحتية وتوزيع عادل للثروة على المقاطعات هو السبب المباشر .
احتلفت الاسباب واختلف الشعب واختلفت قوات الأمن فى تلك الدول . فلا يوجد فى تونس عقيد اسمه " شكرى النجار " ولا يوجد فى الجزائر " اللواء خليل الشمالي " الا انها " اى قوات الأمن فى جميع الدول " على الأسباب المعلنة .
فقد اتفقت وزارات الداخلية فى جميع تلك الدول على امور ذكرتها فى بياناتها والتى تكاد تكون صورة طبق الأصل . او ان الكويت بعثت للجزائر بنسخة من بيانها عن طريق الفاكس مع استبعاد جملة " أن الرصيف هو السبب المباشر للاصابات كون تلك الدول لا تهتم بترصيف الطرق كما هو متبع فى الكويت " .
اتفقت تلك الوزارات على ان ,
اولاً : ان المتظاهرين هم من بدأ بالاعتداء على قوات الأمن .
ثانياً : ان تلك الجموع مغلوب على امرها وتم الزج بها الى الشارع لتنفيذ اجندات محدده .
ثالثاً : اختلاف ارقام عدد الاصابات عن الواقع .
رابعاً : اظهار مسؤولي الأمن بمظهر الحمل الوديع الديمقراطي . وذلك عن طريق طلبهم من الجموع التفرق بالحسنى مره ومرتين وزادت الجزائر بانها طلبت منهم ثلاث مرات .
خامساً : اتهام المتظاهرين بأنهم قد حاولوا القيام بأعهمال سلب ونهب .
سادساً : اتباع اسلوب " سمحمه فاصخ " مع الاعلام , واسلوب " اللى اختشوا ماتوا " مع السياسيين الذين طلبوا الايضاح .
وهنا اتسائل سؤال بسيط واتمنى ان اجد الاجابة عنه " هل هناك تنسيق عربي فى مثل هذه المواقف " ؟
ام هو تصرف تلقائي يصدر عن مسؤولين لا يعيرون للانسانية أى اهتمام ؟
دمتم بود